163 لاجئاً فلسطينياً قضوا جراء الحصار ونقص الرعاية الطبية في مخيم اليرموك

163 لاجئاً فلسطينياً قضوا جراء الحصار ونقص الرعاية الطبية في مخيم اليرموك
رام الله - دنيا الوطن
قضى اللاجئ الفلسطيني "يونس دسوقي" من أبناء مخيم النيرب في منطقة حريتان بحلب.يشار أنه أحد القادة العسكريين بإحدى فصائل المعارضة المسلحة بمدينة حلب وكان يدعى أبو خديجة الجولاني.

كما قضى كل من المجندين" محمد وسيم الشبلي"، و"أحمد زياد أحمد" من مرتبات جيش التحرير الفلسطيني، إثر اشتباكات اندلعت في منطقة تل كردي بريف دمشق، مما يرفع الحصيلة الإجمالية التي قامت مجموعة العمل من أجل فلسطينيي سورية بتوثيقها إلى "101" ضحية من منتسبي جيش التحرير الفلسطيني.

أشار فريق التوثيق في مجموعة إلى أن 163 شخصا ًمن أبناء اليرموك قضوا نتيجة الحصار ونقص الرعاية الطبية "64" منهم قضوا في شهر يناير – كانون الثاني /2014، فيما قضى ستة لاجئين منذ بداية عام 2015 يذكر أنه في مثل هذا اليوم 26/ 1/  من عام 2014 قضى سبعة لاجئين من أبناء عاصمة الشتات جوعاً هم "محمود حميد عـبـد الله"، المسن "سعيد سليم إدريس" 66 سنة، المسن "محمد حسين عمايري"، "نجمة جمعة قويدر" 65 سنة، "رئيفة محمد قرعيش" 50 سنة، الطفل "عبد الجليل خميس"، ورحمة عــبـد عـلـيـان.

إلى ذلك أدى الحصار الذي يفرضه الجيش النظامي والجبهة الشعبية (القيادة – العامة) على مخيم اليرموك لليوم 570 على التوالي، وتوقف إدخال المساعدات الغذائية إليه منذ شهر ونصف إلى انعدام مقومات الحياة فيه ونفاد جميع المواد الغذائية والأدوية وحليب الأطفال، مما انعكس ذلك على سكانه من الناحية الصحية والنفسية واضطرهم للعودة إلى الوقوف في طوابير طويلة من أجل الحصول على كميات قليلة من الأكل والبحث في حاويات القمامة عن بقايا الطعام لضمان استمرار حياتهم.

وفي اتصال هاتفي مع أحد السكان داخل المخيم أكد "بأن الأوضاع داخل المخيم مأساوية للغاية وتتجه إلى إعلان المجاعة حيث بات الأهالي يفضلون الموت على بقائهم أحياء أموات لا يستطيعون تأمين الطعام لأبنائهم الصغار".

التعليقات