بيان تضامني مع احزاب اللقاء المشترك صادر عن امانة سر حزب البعث العربي الاشتراكي قطر اليمن
رام الله - دنيا الوطن
ان الاحداث الماساوية منذ الـ 21 من سبتمبر والتي بلغت ذروتها في الـ 12 من يناير الجاري قد مثلت ثورة مضادة كاملة مؤيدة من النظام القديم، وانقلابا مسلحا آثما على الينية الدستورية الشرعية للبلاد، واودت بحياة المئات من المواطنين وجرحت المئات ايضا. واضافة الى ذلك ادت الى استشهاد 11 شخصا من اسرة الاخ رئيس الجمهورية وافراد حراسته في مسكنه. نرجوالرحمة لهم جميعا وللجرحى الشفاء.
ان حزبنا يرفض تلك الاحداث والتصرفات ويدينها بشدة، اذ ان هذا الشعب قد قدم الآلاف من الضحايا من اجل الوصول الى الحرية والدولة المدنية الحديثة والتداول السلمي للسلطة، ولن يسمح لاي جماعة مهما بلغت قوتها ان تقفز على ارادته وان تغتصب السلطة بقوة السلاح.
لقد كانت استجابة احزاب اللقاء المشترك لدعوات الحوار مع انصار الله او برعاية السيد جمال بن عمر نابعا من الاحساس بالمسؤولية، وكانت مطالبهم البدئية، التي قابلها الاخوة أنصار الله بالرفض، العتبة الضرورية للدخول في الحوارحيث انها تناولت البديهيات المتعلقة بضرورة رفع الحصار عن السياسيين كافة وعلى راسهم الاخ رئيس الجمهورية، والافراج عن المختطفين كافة، والافراج عن المتظاهرين المختطفين من امام الجامعة بعد الاعتداء عليهم وهم يمارسون حقهم الطبيعي في التعبير والاحتجاج السلمي، ومن ثم كان انسحابهم أمام الرفض موقفا سياسيا مسؤولا وحكيما.
اننا نطالب الاخوة انصار الله التحلي بالحكمة والتراجع عن التصرفات التي سيدفع ثمنها اليمنيون وفي مقدمتهم مناصروهم من امنهم ومعايشهم، وتلك مسؤولية جسيمة تثقل كاهل الحصيف والحكيم. وعليه فإننا نؤكد على ما يلي:
- التأكيد على التمسك بالنظام والشرعية الدستورية ووحدة وأمن وسلامة أراضي الجمهورية اليمنية وإدانة جميع مظاهر وأشكال الانقلاب العسكري الذي يمارسه الحوثيون في العاصمة صنعاء منذ 19 يناير الجاري وحتى يومنا هذا، ونبذ الطائفية .
- التمسك بمخرجات مؤتمر الحوار الوطني ومسودة دستور جمهورية اليمن الاتحادية, وبالأقاليم, كشرط من شروط انتظام واستكمال المرحلة الانتقالية بكل بنودها واعتماد الحوار سبيلا للوصول الى الحلول والتوافقات التي تريح الجميع.
- الإدانة الشديدة لكل إعمال الخطف والاحتجاز والنهب التي تمارسها مليشيات الحوثي ضد المسؤولين المدنيين والعسكريين والصحفيين والناشطين المدنيين والمؤسسات والمنشآت العامة والخاصة.
- ندعو كل القوى السياسية أحزابا وشخصيات ومنظمات المجتمع المدني ورجال الدين والشباب والمرأة , وجميع الناشطين والمفكرين والمثقفين والإعلاميين إلى تضافر الجهود دعما لاستقرار الأوضاع العامة وتطبيعها حفاظا على استتباب الأمن والسكينة في البلاد والإسهام الفاعل في مهمة تامين الحياة وانتظامها وعدم التفريط بالشرعية الدستورية ومنجزات ثورة 2011 الشبابية الشعبية
ويؤكد حزبنا تضامنه الكامل مع احزاب اللقاء المشترك ومواقفها من الحوارات الجارية مع الاخوة انصار الله.
ان الاحداث الماساوية منذ الـ 21 من سبتمبر والتي بلغت ذروتها في الـ 12 من يناير الجاري قد مثلت ثورة مضادة كاملة مؤيدة من النظام القديم، وانقلابا مسلحا آثما على الينية الدستورية الشرعية للبلاد، واودت بحياة المئات من المواطنين وجرحت المئات ايضا. واضافة الى ذلك ادت الى استشهاد 11 شخصا من اسرة الاخ رئيس الجمهورية وافراد حراسته في مسكنه. نرجوالرحمة لهم جميعا وللجرحى الشفاء.
ان حزبنا يرفض تلك الاحداث والتصرفات ويدينها بشدة، اذ ان هذا الشعب قد قدم الآلاف من الضحايا من اجل الوصول الى الحرية والدولة المدنية الحديثة والتداول السلمي للسلطة، ولن يسمح لاي جماعة مهما بلغت قوتها ان تقفز على ارادته وان تغتصب السلطة بقوة السلاح.
لقد كانت استجابة احزاب اللقاء المشترك لدعوات الحوار مع انصار الله او برعاية السيد جمال بن عمر نابعا من الاحساس بالمسؤولية، وكانت مطالبهم البدئية، التي قابلها الاخوة أنصار الله بالرفض، العتبة الضرورية للدخول في الحوارحيث انها تناولت البديهيات المتعلقة بضرورة رفع الحصار عن السياسيين كافة وعلى راسهم الاخ رئيس الجمهورية، والافراج عن المختطفين كافة، والافراج عن المتظاهرين المختطفين من امام الجامعة بعد الاعتداء عليهم وهم يمارسون حقهم الطبيعي في التعبير والاحتجاج السلمي، ومن ثم كان انسحابهم أمام الرفض موقفا سياسيا مسؤولا وحكيما.
اننا نطالب الاخوة انصار الله التحلي بالحكمة والتراجع عن التصرفات التي سيدفع ثمنها اليمنيون وفي مقدمتهم مناصروهم من امنهم ومعايشهم، وتلك مسؤولية جسيمة تثقل كاهل الحصيف والحكيم. وعليه فإننا نؤكد على ما يلي:
- التأكيد على التمسك بالنظام والشرعية الدستورية ووحدة وأمن وسلامة أراضي الجمهورية اليمنية وإدانة جميع مظاهر وأشكال الانقلاب العسكري الذي يمارسه الحوثيون في العاصمة صنعاء منذ 19 يناير الجاري وحتى يومنا هذا، ونبذ الطائفية .
- التمسك بمخرجات مؤتمر الحوار الوطني ومسودة دستور جمهورية اليمن الاتحادية, وبالأقاليم, كشرط من شروط انتظام واستكمال المرحلة الانتقالية بكل بنودها واعتماد الحوار سبيلا للوصول الى الحلول والتوافقات التي تريح الجميع.
- الإدانة الشديدة لكل إعمال الخطف والاحتجاز والنهب التي تمارسها مليشيات الحوثي ضد المسؤولين المدنيين والعسكريين والصحفيين والناشطين المدنيين والمؤسسات والمنشآت العامة والخاصة.
- ندعو كل القوى السياسية أحزابا وشخصيات ومنظمات المجتمع المدني ورجال الدين والشباب والمرأة , وجميع الناشطين والمفكرين والمثقفين والإعلاميين إلى تضافر الجهود دعما لاستقرار الأوضاع العامة وتطبيعها حفاظا على استتباب الأمن والسكينة في البلاد والإسهام الفاعل في مهمة تامين الحياة وانتظامها وعدم التفريط بالشرعية الدستورية ومنجزات ثورة 2011 الشبابية الشعبية
ويؤكد حزبنا تضامنه الكامل مع احزاب اللقاء المشترك ومواقفها من الحوارات الجارية مع الاخوة انصار الله.

التعليقات