تصريح للمعتقل الإسلامي عادل العثماني ضد مدير سجن مول البركي

تصريح للمعتقل الإسلامي عادل العثماني ضد مدير سجن مول البركي
رام الله - دنيا الوطن
توصلت اللجنة المشتركة للدفاع عن المعتقلين الإسلامين ببيان من المعتقل الإسلامي عادل العثماني القابع بسجن مول البركي بآسفي هذا نصّه :

قبل عام ونصف كان آخر خروج إعلامي لي مصاحب بإضراب مفتوح عن الطعام الذي كنت قد دخلت فيه استنكارا مني على العفو الذي شمل مغتصب الأطفال كالفان بدل أن يشمل السجناء الإسلاميين المظلومين أبناء دافعي الضرائب بعدها قررت أن أشغل نفسي وأروّضها على حياة السجن رضاء بقضاء الله وقدره وحتى أشغل نفسي بمصاحبة الكتاب فهو خير أنيس .

نعم سنة ونصف من الغياب عن الساحة الإعلامية أبى المدير الحالي بسجن مول البركي نور الدين النقيري إلا أن يكسر صمتي ليدفعني من جديد إلى إحياء ذكر عملية تفجير مقهى أركانة وإحياء جرحها الذي لم يندمل ،فهذا المدير الذي كان في الأمس القريب مجرد موظف في السج نغرّه المنصب الجديد .

وقام بتدبير مكيدة الإيقاع بأحد أفراد عائلتي وجعله وراء القضبان وترجع تفاصيل القضية إلى ما بعد عيد الفطر بيومين حيث قام رئيس المعقل السابق فؤاد الماكي باقتحام زنزانتي ليلا رفقة مجموعة من الزبانية ليطلب مني استرجاع هاتف ذكي كنت قد استعرته منه نظرا للقرابة والصداقة التي كانت تربطني به أيام الدراسة فسلمته الهاتف على أساس أن يستبدله بهاتف عادي ولكنّه تماطل علي في ذلك فشكوت به إلى نور الدين النقيري مدير المؤسسة والذي ماطلني هو الآخر بهذا الشأن .

ومضت شهور وكلما التقيت بالمدير طالبته بهاتف نقال إلا أنه بدل يسلمني واحدا من عنده كونه يشرف على بيع الهواتف(وكل شيء من الممنوعات) في السجن,طرح علي فكرة أن يحضر لي أفراد عائلتي هاتف.

وسيشرف بنفسه على عملية التفتيش حتى يضمن عدم وقوع ابن أختي أثناء التفتيش إلا أنه قام فور وصول ابن أختي بالقبض عليه بتهمة حيازة هاتف نقال وتبليغ مصالح الدرك الملكي وقام بالاتصال بالصحفية ضحى زين الدين التي لم تدّخر أي جهد لكي تلبس القضية جلباب الإرهاب.

التعليقات