السعودية تودع الملك عبدالله والملك سلمان يعد بمواصلة السير على نهج أسلافه
رام الله - دنيا الوطن-محمد درويش
ودعت السعودية،، الملك عبدالله بن عبد العزيز الذي توفي فجرا فيما وعد خليفته الملك سلمان بن عبد العزيز ب"مواصلة السير على نهج" أسلافه.
واورد بيان ملكي ايضا ان "الامير مقرن، وهو الاخ غير الشقيق للملك الراحل، بات وليا للعهد.
وتوافد العشرات من المسؤولين العرب والاجانب الى العاصمة السعودية للمشاركة في الصلاة على جنازة الملك عبدالله الذي شيع جثمانه من جامع الامام تركي بن عبدالله حيث اقيمت صلاة الجنازة، الى مقبرة العود حيث يوارى في الثرى عادة المتوفون من الاسرة الحاكمة في مراسم شديدة البساطة.
وحضر المراسم خصوصا الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني نواز شريفا، الى جانب زعماء دول الخليج، ولا سيما اميري الكويت وقطر وملك البحرين وحاكم الشارقة ممثلا دولة الامارات وممثل سلطان عمان.
واكد العاهل السعودي الجديد في اول كلمة له بعد اعتلائه سدة الحكم ان "المملكة بقيادته ستستمر بالسير على النهج نفسه الذي سار عليه اسلافه".
وقال الملك سلمان في كلمته التي عزى فيها الشعب السعودي بوفاة الملك عبد الله "سنظل بحول الله وقوته متمسكين بالنهج القويم الذي سارت عليه هذه الدولة منذ تأسيسها على يد الملك عبد العزيز رحمه الله وعلى ايدي ابنائه من بعده رحمهم الله".
واعتبر ان الحكم في السعودية "امانة عظمى" شاء الله ان يحملها، سائلا الله ان "يمدني بعونه وتوفيقه".
ووعد بان تستمر بلاده التي تحتضن الحرمين الشريفين، اقدس المقدسات الاسلامية، ب"العمل على وحدة العرب والمسلمين".
وقال: "ان الامة العربية والاسلامية احوج ما تكون الى وحدتها وتضامنها وسنواصل في هذه البلاد. مسيرتنا بالاخذ بكل ما من شأنه (ضمان) وحدة الصف وجمع الكلمة والدفاع عن قضايا امتنا".
ونعت السيدة نازك رفيق الحريري خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود، "فقيد المملكة العربية السعودية وفقيد لبنان والأمة العربية والإسلامية وفقيد الإنسانية جمعاء".
وقالت في بيان: "بشديد الحزن والأسى، وبتسليم بقضاء الله سبحانه وتعالى وبقدره، نودع اليوم قائدا إسلاميا عربيا وعالميا استثنائيا، ورجل القيم والمبادئ والمواقف الإنسانية، الذي حمل وطنه وأمته وقضية الإنسان في قلبه وفي فكره، ولم يترك مكانا في خدمة الدين وفي خدمة الإنسان والأوطان إلا وترك فيه لمسته البيضاء. إنني اليوم باسمي وباسم عائلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري أتوجه، من أهلنا الأعزاء في المملكة العربية السعودية الغالية وفي لبنان الحبيب وفي الدول العربية والإسلامية وسائر دول العالم، بصادق العزاء والمؤاساة وبأفضل الدعاء لله السميع البصير أن يشمل بواسع رحمته ومغفرته روح خادم الحرمين الشريفين الطاهرة وأن يجعل له نعيما ومسكنا في جنة الخلد، بإذنه تعالى".
أضافت: "إن العالم خسر اليوم رجل التقوى والخير والمحبة ورجل الفكر والحوار والاعتدال، وصاحب الكلمة السواء والمدافع الدائم عن الحق والعدل وعن كل القيم الإنسانية العظيمة التي أوصانا بها الله عز وجل ونبيُنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم. إنِه صاحب القلب الأبيض والفكر المستنير والرأي السديد والقيادة الرشيدة والعمل الصالح. أما نحن في لبنان وفي عائلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، كما أهلنا في أرض المملكة العزيزة والعالم بأسره، فخسارتنا لا تقدر ولا تعوض لأننا نفتقد رجلا عظيما وقف بقربنا داعما مساندا في جميع الظروف والمناسبات والمحن، وأغدق علينا جميعا، بالتساوي وبدون استثناء، بعاطفته الصادقة وعطاياه الكريمة، فقد أحبنا جميعا ودعمنا جميعا وساعدنا جميعا في الحفاظ على وطننا حرا سيدا مستقلا آمنا، وفي التصدي للأزمات والتحديات التي مرت علينا دون تفرقة".
وتابعت: "لا عزاء لنا اليوم في هذا المصاب الجلل سوى الاعتصام بالله تبارك وتعالى، ثم التطلع إلى قيادة المملكة الحكيمة، التي باتت بعناية خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز، أحاطه الله بدوام الحفظ والرعاية، حتى تبقى راية الإيمان المتبصر والخير والمحبة والسلام التي ترفعها المملكة العربية السعودية منذ عصور ساطعة عالية، وحتى تبقى هذه الأرض المباركة محجة للناس وموطنا للخير والعطاء وصمام الأمان للمسلمين والعرب وسائر الأمم والشعوب في مواجهة الظلم والعنف والتطرف على خطى جلالة الملك المؤسس وخير الأسلاف، إن شاء الله. وإننا نسأل الله تبارك وتعالى أن يمسك بيد قيادة المملكة حتى تظل أرضها والأمة جمعاء أرض سلام وتسامح واستقرار وازدهار".
وختمت: "إنني إذ أخص بمجدد العزاء خادم الحرمين الشرفين جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز، وصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مقرن بن عبد العزيز، وأصحاب السمو جميعا وعائلة الملك الراحل، أسأل الله العزيز القدير أن يجعل فقيدنا الكبير من أهل الجنة، بإذنه تعالى، وأن يديم على المملكة وقيادتها الواعية وأهلها العزيزين، وعلى أمتنا جمعاء بركة السلام والخير والنعم. جعلها الله خاتمة أحزاننا".
وايضا نعت نقابة الصحافة في بيان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز.
وقالت: "العين تدمع والقلب يحزن لفقدان قائد كبير للأمة العربية وللمسلمين المغفور له خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.
كان، تغمده رب العالمين بواسع رحمته وجنين جناته، قائدا من قادة العالم العربي، يتميز باتخاذ القرارات الكبيرة التاريخية منذ كان وليا للعهد، حيث تميز بمبادرته الشهيرة في القمة العربية التي عقدت في بيروت عام 2002، والتي عرفت بمبادرة السلام القائمة على سلام كامل مقابل انسحاب كامل من الاراضي العربية المحتلة.
وقد عرفته المملكة العربية السعودية بمبادراته المتتالية لمتابعة نهضتها عبر برامج الانماء الاقتصادي وخطط التنمية الاجتماعية في جميع المجالات وبناء قدراتها وجهوزيتها في مختلف القطاعات وعلى جميع المستويات، وبصورة خاصة عطاءاته المتتالية لجميع ابناء المملكة واسرها.
كما عرفته دول مجلس التعاون الخليجي ودول العالم العربي رائدا لا يكل في اطار العمل العربي المشترك وبناء العلاقات الايجابية التي تحمي عروبة الخليج وتصون قوة العالم العربي بجميع اطرافه وعناصره.
ونحن اللبنانيين لا يمكن ان ننسى أبدا مكرمته الكبيرة والتاريخية المتمثلة ب4 مليارات دولار امريكي للجيش اللبناني ولقوى الامن الداخلي بدون جزاء ولا شكورا من دون ان يقابلها اي مطلب خاص او عام ، له او للمملكة العربية السعودية.
هذا اضافة الى احتضان المملكة العربية السعودية لما لا يقل عن 400 ألف لبناني يعملون ويعيشون في رحاب المملكة يسهمون مع ابنائها، تحت رعايته ورعاية اخوانه، من جهة في تطويرها، ومن جهة اخرى في تطوير لبنان عبر ما يضخونه من وفورات لاهاليهم وفي مختلف قطاعات الاقتصاد اللبناني".
وختم: "إن نقابة الصحافة اللبنانية التي تدرك كل ذلك، تضرع الى الله ان يتغمد الفقيد الغالي بواسع رحمته، وتغتنم المناسبة لتهنئ الملك الجديد سلمان بن عبد العزيز آل سعود بتوليه مقاليد المملكة ليتابع مع ولي العهد الجديد الأمير مقرن بن عبد العزيز ومع ولي ولي العهد الامير محمد بن نايف بن عبد العزيز وسائر اخوانهم وابنائهم، قيادة المملكة على معارج التقدم المستمر والنهضة الشاملة ليكونوا خير خلف لخير سلف".
واصدرت عن مؤسسة حسن صعب للدراسات والابحاث البيان الآتي: "ببالغ الحزن والأسى تلقينا اليوم خبر وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود صاحب السيرة المستقيمة والأيادي الخيرة تجاه كل الناس وخاصة لبنان.
ولقد عرف الراحل الكبير بأنه رجل المحبة والسلام والاعتدال والعز والكرامة، وبوقوفه الدائم الى جانب لبنان من خلال مساعدة شعبه وجيشه".
وختمت:"واننا اذا نأمل ان يتغمد الله الراحل بوافر رحمته ويسكنه فسيح جنانه، نتقدم من المملكة العربية السعودية ومن الامة العربية بأحر التعازي، نتمنى للملك سلمان ولولي العهد الامير مقرن التوفيق، كي يتمكنا من اكمال نهج الملك الراحل وتسيير شؤون المملكة بالحكمة والعدل".


ودعت السعودية،، الملك عبدالله بن عبد العزيز الذي توفي فجرا فيما وعد خليفته الملك سلمان بن عبد العزيز ب"مواصلة السير على نهج" أسلافه.
واورد بيان ملكي ايضا ان "الامير مقرن، وهو الاخ غير الشقيق للملك الراحل، بات وليا للعهد.
وتوافد العشرات من المسؤولين العرب والاجانب الى العاصمة السعودية للمشاركة في الصلاة على جنازة الملك عبدالله الذي شيع جثمانه من جامع الامام تركي بن عبدالله حيث اقيمت صلاة الجنازة، الى مقبرة العود حيث يوارى في الثرى عادة المتوفون من الاسرة الحاكمة في مراسم شديدة البساطة.
وحضر المراسم خصوصا الرئيس التركي رجب طيب اردوغان ورئيس الوزراء الباكستاني نواز شريفا، الى جانب زعماء دول الخليج، ولا سيما اميري الكويت وقطر وملك البحرين وحاكم الشارقة ممثلا دولة الامارات وممثل سلطان عمان.
واكد العاهل السعودي الجديد في اول كلمة له بعد اعتلائه سدة الحكم ان "المملكة بقيادته ستستمر بالسير على النهج نفسه الذي سار عليه اسلافه".
وقال الملك سلمان في كلمته التي عزى فيها الشعب السعودي بوفاة الملك عبد الله "سنظل بحول الله وقوته متمسكين بالنهج القويم الذي سارت عليه هذه الدولة منذ تأسيسها على يد الملك عبد العزيز رحمه الله وعلى ايدي ابنائه من بعده رحمهم الله".
واعتبر ان الحكم في السعودية "امانة عظمى" شاء الله ان يحملها، سائلا الله ان "يمدني بعونه وتوفيقه".
ووعد بان تستمر بلاده التي تحتضن الحرمين الشريفين، اقدس المقدسات الاسلامية، ب"العمل على وحدة العرب والمسلمين".
وقال: "ان الامة العربية والاسلامية احوج ما تكون الى وحدتها وتضامنها وسنواصل في هذه البلاد. مسيرتنا بالاخذ بكل ما من شأنه (ضمان) وحدة الصف وجمع الكلمة والدفاع عن قضايا امتنا".
ونعت السيدة نازك رفيق الحريري خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود، "فقيد المملكة العربية السعودية وفقيد لبنان والأمة العربية والإسلامية وفقيد الإنسانية جمعاء".
وقالت في بيان: "بشديد الحزن والأسى، وبتسليم بقضاء الله سبحانه وتعالى وبقدره، نودع اليوم قائدا إسلاميا عربيا وعالميا استثنائيا، ورجل القيم والمبادئ والمواقف الإنسانية، الذي حمل وطنه وأمته وقضية الإنسان في قلبه وفي فكره، ولم يترك مكانا في خدمة الدين وفي خدمة الإنسان والأوطان إلا وترك فيه لمسته البيضاء. إنني اليوم باسمي وباسم عائلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري أتوجه، من أهلنا الأعزاء في المملكة العربية السعودية الغالية وفي لبنان الحبيب وفي الدول العربية والإسلامية وسائر دول العالم، بصادق العزاء والمؤاساة وبأفضل الدعاء لله السميع البصير أن يشمل بواسع رحمته ومغفرته روح خادم الحرمين الشريفين الطاهرة وأن يجعل له نعيما ومسكنا في جنة الخلد، بإذنه تعالى".
أضافت: "إن العالم خسر اليوم رجل التقوى والخير والمحبة ورجل الفكر والحوار والاعتدال، وصاحب الكلمة السواء والمدافع الدائم عن الحق والعدل وعن كل القيم الإنسانية العظيمة التي أوصانا بها الله عز وجل ونبيُنا الكريم محمد صلى الله عليه وسلم. إنِه صاحب القلب الأبيض والفكر المستنير والرأي السديد والقيادة الرشيدة والعمل الصالح. أما نحن في لبنان وفي عائلة الرئيس الشهيد رفيق الحريري، كما أهلنا في أرض المملكة العزيزة والعالم بأسره، فخسارتنا لا تقدر ولا تعوض لأننا نفتقد رجلا عظيما وقف بقربنا داعما مساندا في جميع الظروف والمناسبات والمحن، وأغدق علينا جميعا، بالتساوي وبدون استثناء، بعاطفته الصادقة وعطاياه الكريمة، فقد أحبنا جميعا ودعمنا جميعا وساعدنا جميعا في الحفاظ على وطننا حرا سيدا مستقلا آمنا، وفي التصدي للأزمات والتحديات التي مرت علينا دون تفرقة".
وتابعت: "لا عزاء لنا اليوم في هذا المصاب الجلل سوى الاعتصام بالله تبارك وتعالى، ثم التطلع إلى قيادة المملكة الحكيمة، التي باتت بعناية خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز، أحاطه الله بدوام الحفظ والرعاية، حتى تبقى راية الإيمان المتبصر والخير والمحبة والسلام التي ترفعها المملكة العربية السعودية منذ عصور ساطعة عالية، وحتى تبقى هذه الأرض المباركة محجة للناس وموطنا للخير والعطاء وصمام الأمان للمسلمين والعرب وسائر الأمم والشعوب في مواجهة الظلم والعنف والتطرف على خطى جلالة الملك المؤسس وخير الأسلاف، إن شاء الله. وإننا نسأل الله تبارك وتعالى أن يمسك بيد قيادة المملكة حتى تظل أرضها والأمة جمعاء أرض سلام وتسامح واستقرار وازدهار".
وختمت: "إنني إذ أخص بمجدد العزاء خادم الحرمين الشرفين جلالة الملك سلمان بن عبد العزيز، وصاحب السمو الملكي ولي العهد الأمير مقرن بن عبد العزيز، وأصحاب السمو جميعا وعائلة الملك الراحل، أسأل الله العزيز القدير أن يجعل فقيدنا الكبير من أهل الجنة، بإذنه تعالى، وأن يديم على المملكة وقيادتها الواعية وأهلها العزيزين، وعلى أمتنا جمعاء بركة السلام والخير والنعم. جعلها الله خاتمة أحزاننا".
وايضا نعت نقابة الصحافة في بيان خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز.
وقالت: "العين تدمع والقلب يحزن لفقدان قائد كبير للأمة العربية وللمسلمين المغفور له خادم الحرمين الشريفين جلالة الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود.
كان، تغمده رب العالمين بواسع رحمته وجنين جناته، قائدا من قادة العالم العربي، يتميز باتخاذ القرارات الكبيرة التاريخية منذ كان وليا للعهد، حيث تميز بمبادرته الشهيرة في القمة العربية التي عقدت في بيروت عام 2002، والتي عرفت بمبادرة السلام القائمة على سلام كامل مقابل انسحاب كامل من الاراضي العربية المحتلة.
وقد عرفته المملكة العربية السعودية بمبادراته المتتالية لمتابعة نهضتها عبر برامج الانماء الاقتصادي وخطط التنمية الاجتماعية في جميع المجالات وبناء قدراتها وجهوزيتها في مختلف القطاعات وعلى جميع المستويات، وبصورة خاصة عطاءاته المتتالية لجميع ابناء المملكة واسرها.
كما عرفته دول مجلس التعاون الخليجي ودول العالم العربي رائدا لا يكل في اطار العمل العربي المشترك وبناء العلاقات الايجابية التي تحمي عروبة الخليج وتصون قوة العالم العربي بجميع اطرافه وعناصره.
ونحن اللبنانيين لا يمكن ان ننسى أبدا مكرمته الكبيرة والتاريخية المتمثلة ب4 مليارات دولار امريكي للجيش اللبناني ولقوى الامن الداخلي بدون جزاء ولا شكورا من دون ان يقابلها اي مطلب خاص او عام ، له او للمملكة العربية السعودية.
هذا اضافة الى احتضان المملكة العربية السعودية لما لا يقل عن 400 ألف لبناني يعملون ويعيشون في رحاب المملكة يسهمون مع ابنائها، تحت رعايته ورعاية اخوانه، من جهة في تطويرها، ومن جهة اخرى في تطوير لبنان عبر ما يضخونه من وفورات لاهاليهم وفي مختلف قطاعات الاقتصاد اللبناني".
وختم: "إن نقابة الصحافة اللبنانية التي تدرك كل ذلك، تضرع الى الله ان يتغمد الفقيد الغالي بواسع رحمته، وتغتنم المناسبة لتهنئ الملك الجديد سلمان بن عبد العزيز آل سعود بتوليه مقاليد المملكة ليتابع مع ولي العهد الجديد الأمير مقرن بن عبد العزيز ومع ولي ولي العهد الامير محمد بن نايف بن عبد العزيز وسائر اخوانهم وابنائهم، قيادة المملكة على معارج التقدم المستمر والنهضة الشاملة ليكونوا خير خلف لخير سلف".
واصدرت عن مؤسسة حسن صعب للدراسات والابحاث البيان الآتي: "ببالغ الحزن والأسى تلقينا اليوم خبر وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبد العزيز آل سعود صاحب السيرة المستقيمة والأيادي الخيرة تجاه كل الناس وخاصة لبنان.
ولقد عرف الراحل الكبير بأنه رجل المحبة والسلام والاعتدال والعز والكرامة، وبوقوفه الدائم الى جانب لبنان من خلال مساعدة شعبه وجيشه".
وختمت:"واننا اذا نأمل ان يتغمد الله الراحل بوافر رحمته ويسكنه فسيح جنانه، نتقدم من المملكة العربية السعودية ومن الامة العربية بأحر التعازي، نتمنى للملك سلمان ولولي العهد الامير مقرن التوفيق، كي يتمكنا من اكمال نهج الملك الراحل وتسيير شؤون المملكة بالحكمة والعدل".



التعليقات