لهذه الاسباب هاجم "داعش" تلة الحمرا

رام الله - دنيا الوطن
اشارت المعلومات الى ان تنظيم "داعش" الذي يخطف تسعة عسكريين أسرى رغم التسريبات عن اقتراب حصول حلحلة في ملفّهم، يريد تحريك ملف العسكريين المخطوفين من جديد.

ورجّحت مصادر لصحيفة "الأخبار" أنّ "داعش" كان يسعى إلى خطف مزيد من العسكريين، لإحراج الحكومة اللبنانية ودفعها إلى التحرّك لقبول المقايضة مكرهة.

واشارت مصادر مقرّبة من التنظيم إلى أن الشعار المعلن سيُربط بـ"اقتحام سجن رومية وضرب السجناء الإسلاميين"، ليُقال إنّه ثأرٌ لـ"مظلومية إخواننا في معتقل رومية".

وبحسب "الاخبار" فان الهجوم امس على مركز الجيش في رأس بعلبك لم يكن مفاجئاً، اذ تجزم كل المعطيات لدى الأجهزة الأمنية بأنّ بلدتي رأس بعلبك والقاع اللبنانيتين، اللتين ينتمي سكانهما إلى الطائفة المسيحية، هما الأكثر عرضة للتهديد، وتحديداً من "داعش".

فالأجهزة الأمنية تملك منذ أكثر من شهرين معلومات عن أن راس بعلبك قد تكون الهدف التالي للإرهابيين، لعدّة أسباب، بينها أن "داعش" لا يمانع في أن يعلن عن وضعيته القتالية الجديدة في القلمون من خلال السيطرة على بلدة مسيحية، ما يربك الساحة الداخلية اللبنانية والسياسية، كما أن فتح معركة مع الجيش من جهة عرسال يعني خسارة البلدة على نحو نهائي كخلفية حاضنة، في ظلّ العجزعن إحداث اختراقات في القرى الأخرى مع وجود كثيف لمواقع حزب الله.

في المقابل رجّحت مصادر عسكرية أن غاية هجوم المسلّحين على جرود رأس بعلبك كان احتلال تلّة المحمّرة، مشيرة الى أنّ "الجيش أفشل المخطط".

وكشفت المصادر عن "رصد نداءات لمسلّحي داعش يستنجدون بجبهة النصرة بعد الهجوم المضاد الذي نفّذه الجيش وقصفه الخطوط الخلفية لمنع انسحابهم والحؤول دون سحبهم جثة شهيد أو أسير لاستخدامها في الابتزاز".

التعليقات