اندلاع مواجهات واشتباكات عنيفة مع قوات الأمن في موريتانيا بعد احتجاز سجناء سلفيون لحراسهم
رام الله - دنيا الوطن
اندلعت مواجهات عنيفة بين قوات الأمن وسجناء سلفيين في سجن العاصمة نواكشوط، بعد احتجاز عدد من حراس السجن من قبل سجناء التيار السلفي المتهمين في قضايا إرهاب.
وقالت مصادر مطلعة إن السجناء اقتحموا بعض بوابات سجن "المدني" أكبر سجون موريتانيا وسيطروا على أجزاء منه وأضرموا النار في بعض أجزائه، واحتجزوا عنصرين من الحرس، وهددوا بقتلهما إذا استعملت الشرطة القوة.
وكشفت المصادر في حديثها لـ"العربية.نت" أن السجناء يشترطون الإفراج عن أربعة من رفاقهم، مقابل إخلاء سبيل الحارسين المحتجزين لديهم، وطالبوا السجناء الذين تسلحوا بأسلحة الحراس بإطلاق سراح كل من الطيب ولد السالك، والطالب وبلد احمدناه، ومحمد الحافظ، ومحمد السالك ولد مولاي.
ووصل عدد من رجال الأمن المصابين في المواجهات مع السجناء إلى المستشفى العسكري بنواكشوط، في حين لم تعرف حالة المصابين في صفوف السجناء، وشددت السلطات الإجراءات الأمنية في محيط السجن في الوقت الذي بدأ فيها نقيب المحامين الشيخ ولد حندي وساطة لإنهاء الأزمة وإطلاق سراح الحارسين اللذين يهدد السجناء بقتلهما إذا تم اقتحام زنزانات يتحصنون فيها مطالبين بالحوار معهم وتلبية مطالبهم.
وكان السجناء السلفيون قد نظموا عدة مرات إضرابات واعتصامات داخل السجن احتجاجاً على رفض السلطات تلبية مطالبهم، ومن بينها رفض السلطات إطلاق سراح من انتهت مدة محكوميتهم وتمكين السجناء المرضى من العلاج.
ويثير المعتقلون السلفيون المتهمون بالإرهاب جدلاً في موريتانيا بسبب سوء أوضاعهم ونجاح بعضهم في الفرار من السجن.
إلى ذلك رفعت السلطات الأمنية حالة التأهب وطوقت السجن المدني بعدة وحدات من الشرطة والحرس، وأغلقت كل الطرق القريبة منه بشكل كامل، فيما كثفت قوات الحرس من وجودها عند بوابة السجن، وإبعاد قوات مكافحة الشغب المتجمهرين منذ ساعات المساء من محيط سجن "المدني".
اندلعت مواجهات عنيفة بين قوات الأمن وسجناء سلفيين في سجن العاصمة نواكشوط، بعد احتجاز عدد من حراس السجن من قبل سجناء التيار السلفي المتهمين في قضايا إرهاب.
وقالت مصادر مطلعة إن السجناء اقتحموا بعض بوابات سجن "المدني" أكبر سجون موريتانيا وسيطروا على أجزاء منه وأضرموا النار في بعض أجزائه، واحتجزوا عنصرين من الحرس، وهددوا بقتلهما إذا استعملت الشرطة القوة.
وكشفت المصادر في حديثها لـ"العربية.نت" أن السجناء يشترطون الإفراج عن أربعة من رفاقهم، مقابل إخلاء سبيل الحارسين المحتجزين لديهم، وطالبوا السجناء الذين تسلحوا بأسلحة الحراس بإطلاق سراح كل من الطيب ولد السالك، والطالب وبلد احمدناه، ومحمد الحافظ، ومحمد السالك ولد مولاي.
ووصل عدد من رجال الأمن المصابين في المواجهات مع السجناء إلى المستشفى العسكري بنواكشوط، في حين لم تعرف حالة المصابين في صفوف السجناء، وشددت السلطات الإجراءات الأمنية في محيط السجن في الوقت الذي بدأ فيها نقيب المحامين الشيخ ولد حندي وساطة لإنهاء الأزمة وإطلاق سراح الحارسين اللذين يهدد السجناء بقتلهما إذا تم اقتحام زنزانات يتحصنون فيها مطالبين بالحوار معهم وتلبية مطالبهم.
وكان السجناء السلفيون قد نظموا عدة مرات إضرابات واعتصامات داخل السجن احتجاجاً على رفض السلطات تلبية مطالبهم، ومن بينها رفض السلطات إطلاق سراح من انتهت مدة محكوميتهم وتمكين السجناء المرضى من العلاج.
ويثير المعتقلون السلفيون المتهمون بالإرهاب جدلاً في موريتانيا بسبب سوء أوضاعهم ونجاح بعضهم في الفرار من السجن.
إلى ذلك رفعت السلطات الأمنية حالة التأهب وطوقت السجن المدني بعدة وحدات من الشرطة والحرس، وأغلقت كل الطرق القريبة منه بشكل كامل، فيما كثفت قوات الحرس من وجودها عند بوابة السجن، وإبعاد قوات مكافحة الشغب المتجمهرين منذ ساعات المساء من محيط سجن "المدني".

التعليقات