كتلة الجبهة : نحمل رئيس البلدية مسؤولية العجز المالي
رام الله - دنيا الوطن
ناقش المجلس البلدي يوم الاربعاء الموافق 21.01.15 التقارير المالية التي طلبت كتلة الجبهة ادراجها على جدول اعمال المجلس البلدي . واشارت التقارير المالية لأول سنة من ادارة علي سلام الى تضاعف العجز المالي للبلدية بحيث وصل الى 70 مليون شاقل ! وقد حملت كتلة الجبهة مسؤولية العجز المالي الكبير في فترة قصيرة لرئيس البلدية علي سلام الذي لم يهتم الى موازنة المصروفات مع المدخولات . وأشارت كتلة الجبهة الى ان حصة الاسد من العجز في هذه الفترة القصيرة سببها عدم الوصول الى اهداف الجباية , مما يؤكد ان السبب الرئيسي لهذا العجز هو وعودات علي سلام الانتخابية , الذي اهتم اولا بالوصول الى كرسي رئاسة البلدية بأي ثمن.
كمعارضة مسؤولة , كتلة الجبهة صوتت الى جانب خطة الانجاع التي قدمها رئيس البلدية في شهر نيسان 2014 من اجل موازنة الميزانية ومن اجل ان يتسلم موظفي البلدية رواتبهم , ولكن ادارة البلدية لم تنجح حتى الان بتنفيذ بنود خطة الانجاع , مما زيد الطين بلة بأن تعجز البلدية عن دفع واجباتها لصناديق التأمين لموظفي البلدية , والى عدم دفع واجباتها الى ضريبة الدخل والتأمين الوطني في شهر أيار 2014 كما قال محاسب البلدية في احدى جلسات لجنة المالية البلدية !
كتلة الجبهة أشارت أيضا الى أمر في غاية الاهمية للبلد أن التقرير المالي حتى شهر ايلول لعام 2014 يشير الا أن البلدية استغلت فقط 20 مليون شاقل من الميزانية الغير عادية لتنفيذ مشاريع (عمليا استكمال تنفيذ مشاريع من فترة الادارة الجبهوية السابقة) , بينما في السنة الاخيرة لإدارة الجبهة عام 2013 استغلت ادارة البلدية الجبهوية 61 مليون شاقل لتنفيذ مشاريع للبلد , هذا يدل على ما قلناه سابقا من سوء اداري يتحمل مسؤوليته رئيس البلدية !
ناقش المجلس البلدي يوم الاربعاء الموافق 21.01.15 التقارير المالية التي طلبت كتلة الجبهة ادراجها على جدول اعمال المجلس البلدي . واشارت التقارير المالية لأول سنة من ادارة علي سلام الى تضاعف العجز المالي للبلدية بحيث وصل الى 70 مليون شاقل ! وقد حملت كتلة الجبهة مسؤولية العجز المالي الكبير في فترة قصيرة لرئيس البلدية علي سلام الذي لم يهتم الى موازنة المصروفات مع المدخولات . وأشارت كتلة الجبهة الى ان حصة الاسد من العجز في هذه الفترة القصيرة سببها عدم الوصول الى اهداف الجباية , مما يؤكد ان السبب الرئيسي لهذا العجز هو وعودات علي سلام الانتخابية , الذي اهتم اولا بالوصول الى كرسي رئاسة البلدية بأي ثمن.
كمعارضة مسؤولة , كتلة الجبهة صوتت الى جانب خطة الانجاع التي قدمها رئيس البلدية في شهر نيسان 2014 من اجل موازنة الميزانية ومن اجل ان يتسلم موظفي البلدية رواتبهم , ولكن ادارة البلدية لم تنجح حتى الان بتنفيذ بنود خطة الانجاع , مما زيد الطين بلة بأن تعجز البلدية عن دفع واجباتها لصناديق التأمين لموظفي البلدية , والى عدم دفع واجباتها الى ضريبة الدخل والتأمين الوطني في شهر أيار 2014 كما قال محاسب البلدية في احدى جلسات لجنة المالية البلدية !
كتلة الجبهة أشارت أيضا الى أمر في غاية الاهمية للبلد أن التقرير المالي حتى شهر ايلول لعام 2014 يشير الا أن البلدية استغلت فقط 20 مليون شاقل من الميزانية الغير عادية لتنفيذ مشاريع (عمليا استكمال تنفيذ مشاريع من فترة الادارة الجبهوية السابقة) , بينما في السنة الاخيرة لإدارة الجبهة عام 2013 استغلت ادارة البلدية الجبهوية 61 مليون شاقل لتنفيذ مشاريع للبلد , هذا يدل على ما قلناه سابقا من سوء اداري يتحمل مسؤوليته رئيس البلدية !

التعليقات