د.مازن صافي: إننا مع الرئيس أبومازن ومواقفه في كل الميادين
رام الله - دنيا الوطن
قال القيادي في حركة فتح وعضو الإقليم السابق - وسط خان يونس والمسؤول الإعلامي / د.مازن صافي، أن الرئيس محمود عباس "أبومازن" قد حدد معطيات المرحلة المقبلة وأسس الحراك الدولي والدبلوماسي حين صرح أمس أنه لا تراجع عن قرار دولة فلسطين بالعضوية في المحكمة الجنائية الدولية، وأن ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية وما يدعمها من تهديدات أمريكية، لن تثني شعبنا عن التقدم الى مجلس الأمن مرة ثانية ولن نتراجع عن قرارنا بالعضوية في المحكمة الجنائية الدولية .
وأكد د.مازن صافي، أن الشعب الفلسطيني هو شعب الجبارين وشعب المقاومة وشعب استشهد فيه القادة العظام في ساحات المواجهة والدفاع عن القرار الفلسطيني المستقل ومن أجل انهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، لهذا فإن ما قاله الأخ الرئيس أبومازن وما شدد عليه بخصوص " تصميم شعبنا على عضوية المحكمة الجنائية لوقف الاستيطان غير الشرعي في الأرض الفلسطينية المحتلة" ، هو رسالة للكل الفلسطيني للصمود والصبر، لأننا لن نرتهن للعنجهية الإسرائيلية ولن نركع أمام التهديدات الأمريكية السافرة والمنحازة كليا للاحتلال والمتناقضة مع كل القرارات الدولية ذات الصلة، وأضاف "صافي" إننا مع الرئيس أبومازن ومواقفه في كل الميادين وفي مواجهة الظلم وفي قلب المسيرة معا وسويا حتى التحرير والدولة وهو الأب القائد والحكيم، ولهذا يواجه التهديدات الجدية وحتى الشخصية لإجهاض المشروع والحق الفلسطيني وإحباط كل المساعي الدولية المساندة.
لذلك فنعم لمواقف القيادة الفلسطينية، ونعم لما قاله الأخ الرئيس بأنه " ما لم تحل القضية الفلسطينية فإن المنطقة لن تنعم بالأمن والاستقرار لأننا شعب له حق في دولة مستقلة "
قال القيادي في حركة فتح وعضو الإقليم السابق - وسط خان يونس والمسؤول الإعلامي / د.مازن صافي، أن الرئيس محمود عباس "أبومازن" قد حدد معطيات المرحلة المقبلة وأسس الحراك الدولي والدبلوماسي حين صرح أمس أنه لا تراجع عن قرار دولة فلسطين بالعضوية في المحكمة الجنائية الدولية، وأن ما تقوم به الحكومة الإسرائيلية وما يدعمها من تهديدات أمريكية، لن تثني شعبنا عن التقدم الى مجلس الأمن مرة ثانية ولن نتراجع عن قرارنا بالعضوية في المحكمة الجنائية الدولية .
وأكد د.مازن صافي، أن الشعب الفلسطيني هو شعب الجبارين وشعب المقاومة وشعب استشهد فيه القادة العظام في ساحات المواجهة والدفاع عن القرار الفلسطيني المستقل ومن أجل انهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، لهذا فإن ما قاله الأخ الرئيس أبومازن وما شدد عليه بخصوص " تصميم شعبنا على عضوية المحكمة الجنائية لوقف الاستيطان غير الشرعي في الأرض الفلسطينية المحتلة" ، هو رسالة للكل الفلسطيني للصمود والصبر، لأننا لن نرتهن للعنجهية الإسرائيلية ولن نركع أمام التهديدات الأمريكية السافرة والمنحازة كليا للاحتلال والمتناقضة مع كل القرارات الدولية ذات الصلة، وأضاف "صافي" إننا مع الرئيس أبومازن ومواقفه في كل الميادين وفي مواجهة الظلم وفي قلب المسيرة معا وسويا حتى التحرير والدولة وهو الأب القائد والحكيم، ولهذا يواجه التهديدات الجدية وحتى الشخصية لإجهاض المشروع والحق الفلسطيني وإحباط كل المساعي الدولية المساندة.
لذلك فنعم لمواقف القيادة الفلسطينية، ونعم لما قاله الأخ الرئيس بأنه " ما لم تحل القضية الفلسطينية فإن المنطقة لن تنعم بالأمن والاستقرار لأننا شعب له حق في دولة مستقلة "

التعليقات