الملك سلمان بن عبد العزيز يدشن عهده الجديد بالدعوة الى وحدة الامة العربيه والاسلاميه وتضامنها
المحامي علي ابوحبله
المملكه العربيه السعوديه تلعب دور اقليمي مهم ولها ثقل كبير في القضايا الاقليميه والدوليه ، وان هناك احداثا مؤلمه تجتاح الامه العربيه والاسلاميه وهي بحاجه فعلا الى ايجاد حلول لهذه القضايا تعيد للامه العربيه اهميتها ووجودها على الساحة الدوليه والاقليميه ، ان هناك قضايا تعد ذات مساس مباشر بالسعوديه وان هذه القضايا تتعلق فيما يواجهه اليمن من احداث داخليه تجعله في عين العاصفه وان الاوضاع اليمنيه تتطلب الحكمه والفطنه لمعالجتها لكي يجتاز اليمن مرحلة الخطر الداهم الذي يطرق ابوابه وابواب وحدود الدول المجاوره وعلى راس هذه الدول هي السعوديه ، وان ما تواجهه البحرين من احداث واضطرابات تتطلب اعادة المراجعه للسياسه الخليجيه في كيفية معالجة القضايا التي تواجه الشعب البحريني وكذلك الحال مع ما يواجهه العراق وتواجهه سوريا حيث للمللكه العربيه السعوديه دور في كل تلك الاحداث ، لقد انحرفت البوصله في العالم العربي عن اولوية الصراع مع اسرائيل واصبح الصراع العربي العربي والصراع المذهبي خطر داهم يتهدد وحدة الامه العربيه والدول العربيه جميعها ، لقد ضربت اسرائيل في عرض الحائط بالمبادره العربيه للسلام وهي المبادرة التي أعلن عنها الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله في قمة بيروت (مارس 2002م) وتبنتها الدول العربية كمشروع عربي موحد لحل النزاع العربي الفلسطيني ، والتي توفر الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة وتؤمن حلاً دائماً وعادلاً وشاملاً للصراع العربي الإسرائيلي.وتتلخص المبادرة فيما يلي :(1) الانسحاب من الأراضي المحتلة حتى حدود (4) يونيو 1967م .(2) القبول بقيام دولة فلسطينية على الأراضي المحتلة في الضفة الغربية وغزة وعاصمتها القدس .(3) حل قضية اللاجئين وفقاً لقرارات الشرعية الدولية . ,أشارت المبادرة إلى أن قبول إسرائيل بالمطالب العربية يعني قيام " علاقات طبيعية " بينها وبين الدول العربية . ان تفرق الامه العربيه قد حال دون قبول اسرائيل للمبادرة العربيه وان اسرائيل ضربت بعرض الحائط بالمبادرة العربيه وعمدت الى اجتياح اراضي السلطه الوطنيه الفلسطينيه في 2003 وارتكبت من الجرائم والمجازر بحق الشعب الفلسطيني بصمت عربي وقامت بمحاصرة الرئيس الشهيد ياسر عرفات كما قامت باغتياله بالسم ، ان اسرائيل لم تذعن للمبادره العربيه للسلام وهي راهنت وتراهن على الخلافات العربيه وشق وحدة الصف العربي وتراهن على الخلافات المذهبيه الاسلاميه وتراهن على الخلاف السعودي الايراني وتدفع بالمنطقه لاتون الحرب المذهبيه والطائفيه ليتسنى لها تمرير مؤامرتها ضد الامه العربيه بهدف تصفية القضيه الفلسطينيه ، ان الامه العربيه بحاجة الى من يخلصها مما علق بها من خلافات ومن احداث ادت وتؤدي الى تحكم امريكا والغرب بمقدرات الامه العربيه وان الارهاب الذي اصبحت تعاني منه الامه العربيه هو بفعل المخطط الامريكي الصهيوني الذي هدفه تقسيم سوريا والعراق ولبنان واستهداف السعوديه واليمن مما يتطلب موقف عربي يقود الى تخليص الامه من كابوس الارهاب والتامر الذي تتعرض له بفعل المخطط الامريكي الصهيوني ان ما جاء في كلمة الملك سلمان ملك السعوديه في النعي لملك الراحل عبد الله ونصها "إن أمتنا العربية والإسلامية هي أحوج ما تكون اليوم إلى وحدتها وتضامنها، وسنواصل في هذه البلاد ـ التي شرفها الله بأن اختارها منطلقا لرسالته وقبلة للمسلمين ـ مسيرتنا في الأخذ بكل ما من شأنه وحدة الصف وجمع الكلمة والدفاع عن قضايا أمتنا، مهتدين بتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف الذي ارتضاه المولى لنا، وهو دين السلام والرحمة والوسطية والاعتدال.والله أسأل أن يوفقني لخدمة شعبنا العزيز وتحقيق آماله، وأن يحفظ لبلادنا وأمتنا الأمن والاستقرار، وأن يحميها من كل سوء ومكروه، إنه ولي ذلك والقادر عليه، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، فحوى ومضمون الكلمات تضعنا امام استحقاقات تتطلب تحقيقها وهو تخليص الامه العربيه من كابوس الارهاب والفرقه ووقف الدعم المقدم للمجموعات الارهابيه التي هدفها تمرير اجندات لا تخدم وحدة الامه العربيه والاسلاميه ، كما اننا بحاجه لموقف عربي يعيد البوصله لحقيقة الصراع وجوهره واولوياته وهو استمرار احتلال اسرائيل لفلسطينين وتهويد القدس وان يكون هناك موقف عربي من كل القضايا العربيه لوقف المؤامرة التي تتعرض لها سوريا والعراق ولبنان وفلسطين وكذلك المؤامرة التي تستهدف امن السعوديه والخليج العربي وهي مؤامرة امريكيه صهيونيه تضرب على وتر الخلافات المذهبيه العرقيه لضرب السعوديه بايران وضرب دول الخليج بعضها ببعض ، لا شك ان ملخص ما تضمنه خطاب الملك السعودي احيا الامل في نفوس العرب والمسلمين لتوحيد الجهود لخدمة اهداف وتطلعات الامه العربيه والاسلاميه لتحقيق الوحدة التي يفتقدها عالمنا العربي ونامل من الله تحقيق ما دعا اليه خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز ملك المملكه العربيه السعوديه
المملكه العربيه السعوديه تلعب دور اقليمي مهم ولها ثقل كبير في القضايا الاقليميه والدوليه ، وان هناك احداثا مؤلمه تجتاح الامه العربيه والاسلاميه وهي بحاجه فعلا الى ايجاد حلول لهذه القضايا تعيد للامه العربيه اهميتها ووجودها على الساحة الدوليه والاقليميه ، ان هناك قضايا تعد ذات مساس مباشر بالسعوديه وان هذه القضايا تتعلق فيما يواجهه اليمن من احداث داخليه تجعله في عين العاصفه وان الاوضاع اليمنيه تتطلب الحكمه والفطنه لمعالجتها لكي يجتاز اليمن مرحلة الخطر الداهم الذي يطرق ابوابه وابواب وحدود الدول المجاوره وعلى راس هذه الدول هي السعوديه ، وان ما تواجهه البحرين من احداث واضطرابات تتطلب اعادة المراجعه للسياسه الخليجيه في كيفية معالجة القضايا التي تواجه الشعب البحريني وكذلك الحال مع ما يواجهه العراق وتواجهه سوريا حيث للمللكه العربيه السعوديه دور في كل تلك الاحداث ، لقد انحرفت البوصله في العالم العربي عن اولوية الصراع مع اسرائيل واصبح الصراع العربي العربي والصراع المذهبي خطر داهم يتهدد وحدة الامه العربيه والدول العربيه جميعها ، لقد ضربت اسرائيل في عرض الحائط بالمبادره العربيه للسلام وهي المبادرة التي أعلن عنها الملك عبدالله بن عبدالعزيز رحمه الله في قمة بيروت (مارس 2002م) وتبنتها الدول العربية كمشروع عربي موحد لحل النزاع العربي الفلسطيني ، والتي توفر الأمن والاستقرار لجميع شعوب المنطقة وتؤمن حلاً دائماً وعادلاً وشاملاً للصراع العربي الإسرائيلي.وتتلخص المبادرة فيما يلي :(1) الانسحاب من الأراضي المحتلة حتى حدود (4) يونيو 1967م .(2) القبول بقيام دولة فلسطينية على الأراضي المحتلة في الضفة الغربية وغزة وعاصمتها القدس .(3) حل قضية اللاجئين وفقاً لقرارات الشرعية الدولية . ,أشارت المبادرة إلى أن قبول إسرائيل بالمطالب العربية يعني قيام " علاقات طبيعية " بينها وبين الدول العربية . ان تفرق الامه العربيه قد حال دون قبول اسرائيل للمبادرة العربيه وان اسرائيل ضربت بعرض الحائط بالمبادرة العربيه وعمدت الى اجتياح اراضي السلطه الوطنيه الفلسطينيه في 2003 وارتكبت من الجرائم والمجازر بحق الشعب الفلسطيني بصمت عربي وقامت بمحاصرة الرئيس الشهيد ياسر عرفات كما قامت باغتياله بالسم ، ان اسرائيل لم تذعن للمبادره العربيه للسلام وهي راهنت وتراهن على الخلافات العربيه وشق وحدة الصف العربي وتراهن على الخلافات المذهبيه الاسلاميه وتراهن على الخلاف السعودي الايراني وتدفع بالمنطقه لاتون الحرب المذهبيه والطائفيه ليتسنى لها تمرير مؤامرتها ضد الامه العربيه بهدف تصفية القضيه الفلسطينيه ، ان الامه العربيه بحاجة الى من يخلصها مما علق بها من خلافات ومن احداث ادت وتؤدي الى تحكم امريكا والغرب بمقدرات الامه العربيه وان الارهاب الذي اصبحت تعاني منه الامه العربيه هو بفعل المخطط الامريكي الصهيوني الذي هدفه تقسيم سوريا والعراق ولبنان واستهداف السعوديه واليمن مما يتطلب موقف عربي يقود الى تخليص الامه من كابوس الارهاب والتامر الذي تتعرض له بفعل المخطط الامريكي الصهيوني ان ما جاء في كلمة الملك سلمان ملك السعوديه في النعي لملك الراحل عبد الله ونصها "إن أمتنا العربية والإسلامية هي أحوج ما تكون اليوم إلى وحدتها وتضامنها، وسنواصل في هذه البلاد ـ التي شرفها الله بأن اختارها منطلقا لرسالته وقبلة للمسلمين ـ مسيرتنا في الأخذ بكل ما من شأنه وحدة الصف وجمع الكلمة والدفاع عن قضايا أمتنا، مهتدين بتعاليم ديننا الإسلامي الحنيف الذي ارتضاه المولى لنا، وهو دين السلام والرحمة والوسطية والاعتدال.والله أسأل أن يوفقني لخدمة شعبنا العزيز وتحقيق آماله، وأن يحفظ لبلادنا وأمتنا الأمن والاستقرار، وأن يحميها من كل سوء ومكروه، إنه ولي ذلك والقادر عليه، ولا حول ولا قوة إلا بالله ، فحوى ومضمون الكلمات تضعنا امام استحقاقات تتطلب تحقيقها وهو تخليص الامه العربيه من كابوس الارهاب والفرقه ووقف الدعم المقدم للمجموعات الارهابيه التي هدفها تمرير اجندات لا تخدم وحدة الامه العربيه والاسلاميه ، كما اننا بحاجه لموقف عربي يعيد البوصله لحقيقة الصراع وجوهره واولوياته وهو استمرار احتلال اسرائيل لفلسطينين وتهويد القدس وان يكون هناك موقف عربي من كل القضايا العربيه لوقف المؤامرة التي تتعرض لها سوريا والعراق ولبنان وفلسطين وكذلك المؤامرة التي تستهدف امن السعوديه والخليج العربي وهي مؤامرة امريكيه صهيونيه تضرب على وتر الخلافات المذهبيه العرقيه لضرب السعوديه بايران وضرب دول الخليج بعضها ببعض ، لا شك ان ملخص ما تضمنه خطاب الملك السعودي احيا الامل في نفوس العرب والمسلمين لتوحيد الجهود لخدمة اهداف وتطلعات الامه العربيه والاسلاميه لتحقيق الوحدة التي يفتقدها عالمنا العربي ونامل من الله تحقيق ما دعا اليه خادم الحرمين الملك سلمان بن عبد العزيز ملك المملكه العربيه السعوديه

التعليقات