" أنت حارس التنوير" هكذا بدأ د. يحيى الجمل كلمته وصفا د. جابر عصفور
رام الله - دنيا الوطن
فى ندوة تجديد الخطاب الدينى التى نظمها المجلس الأعلى للثقافة بالتعاون مع الصالون الثقافي العربي,التي حظيت بحضور جماهيري و إعلامي كبير,شارك فيها الدكتور وزير الثقافة ، والدكتور يحيى الجمل، والدكتور محمود حمدي زقزوق، والدكتور أسامة الأزهري؛ وحضرها الدكتور محمد عفيفي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، والشاعر أحمد عبد المعطى حجازى، والأستاذة إقبال بركة، والدكتورة أمانى فؤاد، ، وعددا من رموز الفكر والثقافة .
وأشاد الجمل بدور وزارة الثقافة في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ مصر , لما تنظم من فعاليات هامة تفيد الشعب بأكلمة , فانا هنا لست رئيس الصالون الثقافي العربي إنما عضوا كباقي أعضائه , يرغب أن تصل الثقافة إلى كل أنحاء مصر والعالم العربي , فالخطاب الديني حقا يحتاج إلى تغيير وتجديد حتى نستطيع أن نحرر العقول من للفكر المتطرف القاتل , واختصر حديثة قائلا " نحن أنبياء الله أمهتنا مختلفات ولكن ديننا واحد " وانهي كلمته بشكره العميق للمشاركين كونهم شعروا بالمسئولية تجاه هذا الشعب ,
وقال الدكتور جابر عصفور، وزير الثقافة إن الخطاب الديني في مصر كان أكثر تحررا في الفترة مابين الحربين العالميتان من الآن ، عندما ننظر إلى كتاب رفاعة الطهطاوي "تخليص الإبريز في تلخيص باريز" الذي نشر عام 1834م، نجد فيه خطابات دينية متحررة ، لو أردنا أن نطرحها الآن للمناقشة سنجد الاعتراضات كثيرة وأراء مناهضة لهذا الفكر ،. وأضاف الدكتور جابر عصفور، أن الخطاب الديني في حاجة إلى وقفة تصحيح من المنظور الثقافي , فالخطاب الديني هو خطاب ثقافي، ويشمل خطابات متعددة منها السياسي ومنها الديني الثقافي ، وهما جهتان لعملة واحدة ، الثقافة لن تتقدم إلا بتجديد الخطاب الديني، وهذا لن يحدث إلا إذا حاربنا الفكر المتطرف ووضعنا الخطاب الديني على طريقة الصحيح.
قال الدكتور محمود حمدي زقزوق، وزير الأوقاف الأسبق، إن تجديد الخطاب ، مرتبط ارتباط وثيق بالاجتهاد، أي مبدأ الحركة في الإسلام، هو غير موجود, مما أدى لتراجع الخطاب الديني. وأضاف إن تجديد الخطاب الديني ، لا يتم إلا بشيئين هما "الاجتهاد، وإعمال العقل الإنساني"، ودونهم لا يوجد تجديد في الفكر الديني. ،على الإنسان أن يوظف عقله في التفكير، والتدبر، فالقرآن الكريم حثنا على ذلك ، لذلك فإنه لا يجوز وضع العقل على بعيدا ، بل نتعقل ونتدبر ونفهم كل الأشياء التي خلقها الله، فالله سخر للإنسان الكون بأكمله ، فالإنسان عليه أن يتفكر ويبحث وينقب ليصل في النهاية للنتائج التي يسعى إليها من البحث العلمي.
وقال الدكتور أسامة الغزالي حرب: إننا في حاجة ملحه لتجديد الخطاب الديني ، من خلال إعادة شرح الأحاديث النبوية، و نكون بالقدر الكافى من الشجاعة للتعامل معها، لأن هناك الكثير من الأحاديث منسوبة إلى الرسول، لكنها غير صحيحة,.
كما أن الكثير من الفتاوى هذه الأيام، تحتوى على الكثير من الخرافات، والتميز الدينيى والطائفي، وتحرض على العنف، ولذلك لسوء تفسير آيات القرآن، فلابد من تجديد الخطاب. وكما أشار إلى أن أهم شىء فى تجديد الفكر الإسلامى، هو تجديد المؤسسات نفسها ، وعلى رأسها مؤسسة الأزهر، وعلماؤه ، بالإضافة إلى إعادة النظر فى قانون إصلاح الأزهر، الذى أصدره الرئيس جمال عبد الناصر. فلابد أن يعود الأزهر لرسالته المنوط بها ،لأن الإصلاح الدينى واصلاح الأزهر، كلاهما يكمل الاخر ، ولا ، ، فمن الضرورى تفعيل دور قصور الثقافة فى المحافظات ، فدورها اساسي فى تنظيم ندوات لعلماء الأزهر التنويرين ,حتى يفعل الدور الحقيقى لها وذلك بالتوجه نحو التنوير، فهو عنصر أساسي لدعوة الإسلام.
وجاءت كلمة الدكتور أسامة الأزهرى، الذي أشاد فيها بالدكتور جابر عصفور، وزير الثقافة ودور المجلس الأعلى للثقافة فى مواجهة الفكر المتطرف ونجاحه في استهداف الفئة العمرية المطلوبة للمخاطبة حقا، حيث طلب عصفور إعادة طبع كتاب "القول السديد فى الاجتهاد والتقليد"، لرفاعة الطهطاوى، وهو كتاب يتناول الحديث عن الدين واللغة والأدب ويتعرض للكثير من القضايا الفقهيه، وذلك فى حدوث خطوة جادة نحو تجديد الخطاب الدينى. ووافق الدكتور جابر عصفور، على طباعة الكتاب، واستكمل حديثة هناك ضرورة لخطاب دينى جديد، ويناقش ظاهرة الإلحاد، التى ظهرت مؤخرا على عدد من أبناءنا, فالتجديد آ يحتاج إلى إعادة تأهيل عدد من العلماء والباحثين، لكى يتعمقوا فى العلوم الشريعية وتدريسها.
وعقب ذلك العديد من المداخلات لكلا من الشاعر / احمد عبد المعطى حجازى , الدكتور / احمد صقر عاشور ، الدكتورة / امانى فؤاد , الدكتورة/ إيمان مهران , الدكتورة / ليلى تكلا ..
فى ندوة تجديد الخطاب الدينى التى نظمها المجلس الأعلى للثقافة بالتعاون مع الصالون الثقافي العربي,التي حظيت بحضور جماهيري و إعلامي كبير,شارك فيها الدكتور وزير الثقافة ، والدكتور يحيى الجمل، والدكتور محمود حمدي زقزوق، والدكتور أسامة الأزهري؛ وحضرها الدكتور محمد عفيفي، الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، والشاعر أحمد عبد المعطى حجازى، والأستاذة إقبال بركة، والدكتورة أمانى فؤاد، ، وعددا من رموز الفكر والثقافة .
وأشاد الجمل بدور وزارة الثقافة في هذه المرحلة الحساسة من تاريخ مصر , لما تنظم من فعاليات هامة تفيد الشعب بأكلمة , فانا هنا لست رئيس الصالون الثقافي العربي إنما عضوا كباقي أعضائه , يرغب أن تصل الثقافة إلى كل أنحاء مصر والعالم العربي , فالخطاب الديني حقا يحتاج إلى تغيير وتجديد حتى نستطيع أن نحرر العقول من للفكر المتطرف القاتل , واختصر حديثة قائلا " نحن أنبياء الله أمهتنا مختلفات ولكن ديننا واحد " وانهي كلمته بشكره العميق للمشاركين كونهم شعروا بالمسئولية تجاه هذا الشعب ,
وقال الدكتور جابر عصفور، وزير الثقافة إن الخطاب الديني في مصر كان أكثر تحررا في الفترة مابين الحربين العالميتان من الآن ، عندما ننظر إلى كتاب رفاعة الطهطاوي "تخليص الإبريز في تلخيص باريز" الذي نشر عام 1834م، نجد فيه خطابات دينية متحررة ، لو أردنا أن نطرحها الآن للمناقشة سنجد الاعتراضات كثيرة وأراء مناهضة لهذا الفكر ،. وأضاف الدكتور جابر عصفور، أن الخطاب الديني في حاجة إلى وقفة تصحيح من المنظور الثقافي , فالخطاب الديني هو خطاب ثقافي، ويشمل خطابات متعددة منها السياسي ومنها الديني الثقافي ، وهما جهتان لعملة واحدة ، الثقافة لن تتقدم إلا بتجديد الخطاب الديني، وهذا لن يحدث إلا إذا حاربنا الفكر المتطرف ووضعنا الخطاب الديني على طريقة الصحيح.
قال الدكتور محمود حمدي زقزوق، وزير الأوقاف الأسبق، إن تجديد الخطاب ، مرتبط ارتباط وثيق بالاجتهاد، أي مبدأ الحركة في الإسلام، هو غير موجود, مما أدى لتراجع الخطاب الديني. وأضاف إن تجديد الخطاب الديني ، لا يتم إلا بشيئين هما "الاجتهاد، وإعمال العقل الإنساني"، ودونهم لا يوجد تجديد في الفكر الديني. ،على الإنسان أن يوظف عقله في التفكير، والتدبر، فالقرآن الكريم حثنا على ذلك ، لذلك فإنه لا يجوز وضع العقل على بعيدا ، بل نتعقل ونتدبر ونفهم كل الأشياء التي خلقها الله، فالله سخر للإنسان الكون بأكمله ، فالإنسان عليه أن يتفكر ويبحث وينقب ليصل في النهاية للنتائج التي يسعى إليها من البحث العلمي.
وقال الدكتور أسامة الغزالي حرب: إننا في حاجة ملحه لتجديد الخطاب الديني ، من خلال إعادة شرح الأحاديث النبوية، و نكون بالقدر الكافى من الشجاعة للتعامل معها، لأن هناك الكثير من الأحاديث منسوبة إلى الرسول، لكنها غير صحيحة,.
كما أن الكثير من الفتاوى هذه الأيام، تحتوى على الكثير من الخرافات، والتميز الدينيى والطائفي، وتحرض على العنف، ولذلك لسوء تفسير آيات القرآن، فلابد من تجديد الخطاب. وكما أشار إلى أن أهم شىء فى تجديد الفكر الإسلامى، هو تجديد المؤسسات نفسها ، وعلى رأسها مؤسسة الأزهر، وعلماؤه ، بالإضافة إلى إعادة النظر فى قانون إصلاح الأزهر، الذى أصدره الرئيس جمال عبد الناصر. فلابد أن يعود الأزهر لرسالته المنوط بها ،لأن الإصلاح الدينى واصلاح الأزهر، كلاهما يكمل الاخر ، ولا ، ، فمن الضرورى تفعيل دور قصور الثقافة فى المحافظات ، فدورها اساسي فى تنظيم ندوات لعلماء الأزهر التنويرين ,حتى يفعل الدور الحقيقى لها وذلك بالتوجه نحو التنوير، فهو عنصر أساسي لدعوة الإسلام.
وجاءت كلمة الدكتور أسامة الأزهرى، الذي أشاد فيها بالدكتور جابر عصفور، وزير الثقافة ودور المجلس الأعلى للثقافة فى مواجهة الفكر المتطرف ونجاحه في استهداف الفئة العمرية المطلوبة للمخاطبة حقا، حيث طلب عصفور إعادة طبع كتاب "القول السديد فى الاجتهاد والتقليد"، لرفاعة الطهطاوى، وهو كتاب يتناول الحديث عن الدين واللغة والأدب ويتعرض للكثير من القضايا الفقهيه، وذلك فى حدوث خطوة جادة نحو تجديد الخطاب الدينى. ووافق الدكتور جابر عصفور، على طباعة الكتاب، واستكمل حديثة هناك ضرورة لخطاب دينى جديد، ويناقش ظاهرة الإلحاد، التى ظهرت مؤخرا على عدد من أبناءنا, فالتجديد آ يحتاج إلى إعادة تأهيل عدد من العلماء والباحثين، لكى يتعمقوا فى العلوم الشريعية وتدريسها.
وعقب ذلك العديد من المداخلات لكلا من الشاعر / احمد عبد المعطى حجازى , الدكتور / احمد صقر عاشور ، الدكتورة / امانى فؤاد , الدكتورة/ إيمان مهران , الدكتورة / ليلى تكلا ..

التعليقات