المجلس الإسلامي العربي: الملك عبدالله كان صمام امان ورحيله في اصعب الاوقات فاجعة و خسارة کبيرة
رضا بقضاء الله وقدره، تلقى المجلس الاسلامي العربي في لبنان، نبأ وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز-رحمه الله-، ويعتبر رحيله بمثابة فاجعة مؤلمة و خسارة کبيرة و فادحة للأمتين العربية و الاسلامية لايمکن تعويضها بسهولة.
المجلس الاسلامي العربي يذکر بإجلال التأريخ المشرف لخادم الحرمين الشريفين و دوره البارز واهتمامه
الكبير بالقضايا العربية والاسلامية و عمله الدؤوب من أجل رص الصفوف و توحيد الجهود لمواجهة أعداء الامتين و إنجاز کل مافيه الخير من أجلهما. الدور الإيجابي الکبير الذي لعبه فقيد الامتين العربية و الاسلامية المغفور له بإذن الله خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في الحوار و التقارب
بين الاديان و بين المذاهب، أکد و أثبت حرصه البالغ على أهمية إستتباب السلام و الامن و الاستقرار و العمل الجدي من أجل ذلك، والحقيقة التي لامناص منها ان الراحل الکبير کان بمثابة أب و راع حريص للجميع من دون إستثناء.
الكبير بالقضايا العربية والاسلامية و عمله الدؤوب من أجل رص الصفوف و توحيد الجهود لمواجهة أعداء الامتين و إنجاز کل مافيه الخير من أجلهما. الدور الإيجابي الکبير الذي لعبه فقيد الامتين العربية و الاسلامية المغفور له بإذن الله خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز في الحوار و التقارب
بين الاديان و بين المذاهب، أکد و أثبت حرصه البالغ على أهمية إستتباب السلام و الامن و الاستقرار و العمل الجدي من أجل ذلك، والحقيقة التي لامناص منها ان الراحل الکبير کان بمثابة أب و راع حريص للجميع من دون إستثناء.
المجلس الاسلامي العربي وفي شخص أمينه العام العلامة السيد محمد علي الحسيني، إذ يعزي المملکة العربية السعودية قيادة و حکومة و شعبا، فإنه يرى في ولي عهده الامين سمو الامير سلمان بن عبد العزيز خير خلف لخير سلف و يتوسم فيه کل مافيه الخير و الامل لحمل الامانة الثقيلة التي خلفها له خادم الحرمين الشريفين و التي نرى انه أهل و کفو لها، "ياأيتها النفس المطمئة إرجعي الى ربك راضية مرضية، فأدخلي في عبادي و ادخلي جنتي".

التعليقات