أربعة سيناريوهات أمام "الدولة السعيدة" : من يحكم اليمن الآن !؟
رام الله - دنيا الوطن
عد توالى الاخفاقات فى دول الربيع العربى، من انهيار فى سوريا ومذابح فى ليبيا، هل يكون سقوط اليمن المسمار الأخير فى نعش الثورات العربية؟.
"اليمن السعيد"، كما كان يحب العرب أن يصفوه، لم يعد سعيداً أو حتى متماسكاً وهو يواجه شبح التقسيم الذى أضحى قاب قوسين أو ادنى، بعد أن فشلت كل الحلول الوساطة فى حل الأزمة اليمنية وتوالت الضربات الموجعة الواحدة تلو الأخرى للشعب اليمنى.
سقوط الرئيس السابق عبد الله صالح اعتبره البعض بداية جديدة لليمن، إلا أن اليمنيون دفعوا ثمن خلع رئيسهم السابق غالياً، لكن التضحيات التى قدموها لم تكن الاخيرة ولا فصل النهاية كما ظنوا أو توهموا وهم يخطون نحو جنى ثمار ثورتهم.
فاجأ الحوثيون الجميع بالسيطرة على معظم ارجاء اليمن وتمكنوا من احتلال مبنى التلفزيون اليمنى ثم زحفوا حتى القصر الجمهورى وحاصروا الرئيس واجبروه على الموافقة على مشاركته فى الحكم، لكن الأمور لم تقف عند هذا الحد واستمر الحوثيون فى ضغوطهم وسط اتهامات من البعض لإيران بدعمهم للانقلاب، لينتهى المطاف بإستقالة الرئيس اليمنى اليوم الخميس بعد أن سبقتها رئيس الوزراء اليمني، خالد بحاح، بتقديم استقالته إلى الرئيس اليمني.
اليوم اليمن بلا رئيس وبلا حكومة، ويظل الشعب اليمنى غير مدرك لما ستكون عليه النهاية بعد أن اعلن مسئولون فى جنوب اليمن عن سعيهم لاقتناص الفرصة وإعلان استقلال جنوب اليمن بعد تأكدهم من سقوط صنعاء فى يد الحوثيين والذى اصبح اليوم امر واقع بعد تقديم الرئيس اليمنى باستقالته بشكل رسمى.
يرسم الغموض ملامح مصير اليمن التى تهوى الى مصير مجهول لا يعرف نهايته إلا الله عز وجل وليظل التساؤل "من يحكم اليمن اليوم"..
و توقع حمزة الكمالي عضو الحوار الوطني اليمني، أن تشهد بلاده أربعة سيناريوهات محققة بعد إعلان الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي استقالتة.
وقال الكمالي - فى مداخلة هاتفية لبرنامج "مع أهل مصر" على قناة "التحرير" مساء اليوم الخميس - إن السيناريو الأول يتمثل فى سيطرة الحوثيين على البلاد وهو مستبعد نظرا لخروج مئات الشباب فى مظاهرات لإعلان الرفض الكامل لهم، والسيناريو الثاني أن يعدل الرئيس اليمني عن قرار استقالته، وهو مستبعد أيضا رغم عدم قبول البرلمان اليمني الاستقالة.
وأضاف عضو الحوار الوطني اليمني أن السيناريو الثالث يتمثل في قيام مجلس النواب بإدارة شئون البلاد، ولافت إلى أن رئيس مجلس النواب شخصية مرفوضة لأنه من المحسوبين على الرئيس اليمني السابق على عبدالله صالح.
وأشار إلى أن السيناريو الأخير يتمثل فى اتفاق القوي السياسية على تشكيل مجلس رئاسي، بقيادة شخصية مدنية أو عسكرية، موضحا أن وزير الدفاع شخصية مقبولة شعبيا لكن إذا تم الإعلان عنه عن طريق الحوثيون فسيكون مرفوض وستدخل اليمن فى حرب أهلية لفترة طويلة
عد توالى الاخفاقات فى دول الربيع العربى، من انهيار فى سوريا ومذابح فى ليبيا، هل يكون سقوط اليمن المسمار الأخير فى نعش الثورات العربية؟.
"اليمن السعيد"، كما كان يحب العرب أن يصفوه، لم يعد سعيداً أو حتى متماسكاً وهو يواجه شبح التقسيم الذى أضحى قاب قوسين أو ادنى، بعد أن فشلت كل الحلول الوساطة فى حل الأزمة اليمنية وتوالت الضربات الموجعة الواحدة تلو الأخرى للشعب اليمنى.
سقوط الرئيس السابق عبد الله صالح اعتبره البعض بداية جديدة لليمن، إلا أن اليمنيون دفعوا ثمن خلع رئيسهم السابق غالياً، لكن التضحيات التى قدموها لم تكن الاخيرة ولا فصل النهاية كما ظنوا أو توهموا وهم يخطون نحو جنى ثمار ثورتهم.
فاجأ الحوثيون الجميع بالسيطرة على معظم ارجاء اليمن وتمكنوا من احتلال مبنى التلفزيون اليمنى ثم زحفوا حتى القصر الجمهورى وحاصروا الرئيس واجبروه على الموافقة على مشاركته فى الحكم، لكن الأمور لم تقف عند هذا الحد واستمر الحوثيون فى ضغوطهم وسط اتهامات من البعض لإيران بدعمهم للانقلاب، لينتهى المطاف بإستقالة الرئيس اليمنى اليوم الخميس بعد أن سبقتها رئيس الوزراء اليمني، خالد بحاح، بتقديم استقالته إلى الرئيس اليمني.
اليوم اليمن بلا رئيس وبلا حكومة، ويظل الشعب اليمنى غير مدرك لما ستكون عليه النهاية بعد أن اعلن مسئولون فى جنوب اليمن عن سعيهم لاقتناص الفرصة وإعلان استقلال جنوب اليمن بعد تأكدهم من سقوط صنعاء فى يد الحوثيين والذى اصبح اليوم امر واقع بعد تقديم الرئيس اليمنى باستقالته بشكل رسمى.
يرسم الغموض ملامح مصير اليمن التى تهوى الى مصير مجهول لا يعرف نهايته إلا الله عز وجل وليظل التساؤل "من يحكم اليمن اليوم"..
و توقع حمزة الكمالي عضو الحوار الوطني اليمني، أن تشهد بلاده أربعة سيناريوهات محققة بعد إعلان الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي استقالتة.
وقال الكمالي - فى مداخلة هاتفية لبرنامج "مع أهل مصر" على قناة "التحرير" مساء اليوم الخميس - إن السيناريو الأول يتمثل فى سيطرة الحوثيين على البلاد وهو مستبعد نظرا لخروج مئات الشباب فى مظاهرات لإعلان الرفض الكامل لهم، والسيناريو الثاني أن يعدل الرئيس اليمني عن قرار استقالته، وهو مستبعد أيضا رغم عدم قبول البرلمان اليمني الاستقالة.
وأضاف عضو الحوار الوطني اليمني أن السيناريو الثالث يتمثل في قيام مجلس النواب بإدارة شئون البلاد، ولافت إلى أن رئيس مجلس النواب شخصية مرفوضة لأنه من المحسوبين على الرئيس اليمني السابق على عبدالله صالح.
وأشار إلى أن السيناريو الأخير يتمثل فى اتفاق القوي السياسية على تشكيل مجلس رئاسي، بقيادة شخصية مدنية أو عسكرية، موضحا أن وزير الدفاع شخصية مقبولة شعبيا لكن إذا تم الإعلان عنه عن طريق الحوثيون فسيكون مرفوض وستدخل اليمن فى حرب أهلية لفترة طويلة

التعليقات