رئيس مجلس النواب نبيه بري يرعى افتتاح قلعة الشقيف

رئيس مجلس النواب نبيه بري يرعى افتتاح قلعة الشقيف
رام الله - دنيا الوطن - محمد علي درويش
رعى رئيس مجلس النواب نبيه بري ممثلا برئيسة "الجمعية الوطنية للحفاظ على آثار وتراث الجنوب اللبناني" السيدة رندة عاصي بري حفل افتتاح قلعة الشقيف بعد إعادة تأهيلها وترميمها.
بعد النشيدين الوطنيين اللبناني والكويتي وكلمة لرئيس اتحاد بلديات الشقيف القى البدر كلمة نوه فيها بدور بري وعقيلته في مسيرة التنمية وقال "لقد كان للكويت بعد العدوان الاسرائيلي اهتمام بدعم لبنان من النواحي كافة لاسيما اعادة الاعمار اقتصاديا وانمائيا كما اولينا اهمية لدعم لبنان ثقافيا لاننا نعرف اهمية الثقافة في التأسيس لبناء المستقبل وان الصندوق الكويتي يقدم دعمه للتنمية الثقافية من خلال تمويل تأهيل عدد من المتاحف في صيدا وبيروت".

ثم كانت كلمة رئيس مجلس الانماء والاعمار نبيل الجسر الذي اعتبر ان مشروع ترميم قلعة الشقيف من قبل دولة الكويت "هو واحد من مئات المبادرات الكويتية البيضاء على مساحة لبنان وانجاز اعمال الترميم يفتح افاقا كبيرة في الجنوب امام الحركة السياحية" منوها بدور بري وعقيلته الانمائي.
وتحدث عريجي فقال "ان اجتماعنا اليوم على هذه البقعة الغالية من لبنان وفي هذا الموقع يحمل الكثير من الرموز والدلالات نلتقي اليوم احتفالا بعودة النبض الى هذا المعلم الاثري- الحضاري قلعة الشقيف تاريخ من الاحقاب وتناوب حضارات يحكي التاريخ عن القلعة من هذا المطل الاستراتيجي المشرف على فلسطين وسوريا ونهر الليطاني وسهل مرجعيون".

ثم كانت كلمة راعي الاحتفال القتها السيدة بري وقالت فيها: "لقد شرفني دولة رئيس مجلس النواب الأستاذ نبيه بري شرف تمثيله في رعاية هذا الاحتفال الانساني والتاريخي بامتياز، وهو الذي لطالما كان ينتظر هذه المناسبة ليشاركنا في اطلاق حقبة جديدة من حياة هذه القلعة التاريخية، الا أن الظروف الخارجة عن ارادتنا حالت دون مشاركته شخصيا، فباسم دولة الرئيس نبيه بري للكويت أميرا وحكومة ومجلس أمة وشعبا، ألف تحية وشكر وتقدير على هذه البصمة الانسانية الكويتية البيضاء والتي تأتي في سياق بصمات سجلتها دولة الكويت والصندوق الوطني الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية على مساحة لبنان بشكل عام، والجنوب بشكل خاص، وهي بصمات سيحفظها أبناء الجنوب في عقلهم وقلبهم ووجدانهم كما حفظوا ترابهم وأرضهم وكما حفظوا حجارة هذه القلعة التي استعصت على كافة الحروب العدوانية عبر التاريخ وليس آخرها عدوانية اسرائيل. والشكر أيضا لوزارة الثقافة ولمجلس الانماء والاعمار والشركة المنفذة لمشروع الترميم أو التأهيل المهندسين المشرفين على المشروع ولكل العاملين ولاتحاد بلديات الشقيف وبلدية أرنون ولكل من ساهم في اعادة الحياة لهذا المعلم التاريخي، وخاصة الشهداء، نعم الشهداء الذين عانقوا حجارة القلعة كما بنادقهم ودفنوا فيها وقد وجدت جثامينهم أثناء عمليات التأهيل والترميم يمتشقون سلاح المقاومة الذي لم يضل الطريق ولم يضيع البوصلة، وهم لبنانيون من كل الطوائف، وللذين صدأت ذاكرتهم، هنا سقط ابن عرسال الى جانب ابن بيروت وابن الجنوب، هنا غرس الشباب العربي من كل الأقطار العربية أجسادهم في هذه القلعة دفاعا عن فلسطين ودفاعا عن لبنان وعن كرامة الأمة وعزتها، لهم من دولة الرئيس ولكم أيها الحضور جميعا ألف تحية وألف شكر وتقدير".

أضافت: "فمن قلعة الشقيف التي سنقرأ على جدرانها أبجدية البطولة ونتلمس في أروقتها تاريخا مجيدا لن يقوى عليه الطارئون، ومن فوق أبراجها، نلتقط خيوط الشمس الطالعة من خلف جبل الشيخ ليقرأ السلام والتحية لنهر الليطاني الذي فسرت الكويت وأميرها حلمنا بالماء منه على منسوب ال800 متر. من هنا من الشقيف كما توحد آباؤنا في صنع هذا المكان والدفاع عنه وصنعوا التاريخ موحدين متحابين، الشقيف القلعة تشرع أبوابها لتقول لكم انطلقوا من قيم التاريخ المشرق لتصنعوا مستقبلا واحدا وواعدا".

وختمت بري: "باسم رئيس مجلس النواب اللبناني وباسم الجمعية الوطنية للحفاظ على آثار وتراث الجنوب اللبناني، أجدد الشكر والامتنان لدولة الكويت بشخص أميرها الشيخ صباح الأحمد الصباح وللمدير العام للصندوق الكويتي للتنمية الاقتصادية العربية لدعمهم ووقوفهم الدائم الى جانب لبنان وشعبه في مختلف الميادين وفي السراء والضراء، متمنين لدولة الكويت الشقيقة دوام الأمن والازدهار. والشكر أيضا لوزارة الثقافة بشخص معالي الوزير الأستاذ روني عريجي والمدير العام ولرئيس مجلس الانماء والاعمار الأستاذ نبيل الجسر واتحاد بلديات الشقيف، والى اللقاء في مشروع انساني آخر وفي معلم تاريخي آخر في الجنوب انشاء الله، نطل من خلاله على لبنان الرسالة، لبنان الضرورة الحضارية، ومنه الى كل العالم".

ثم قدمت بري هدايا من الرئيس بري الى كل من عريجي والبدر والجسر، كما كانت دروع من جابر لها ولعريجي والبدر والجسر، وكذلك، دروع من بلدية أرنون للسيدة بري ولعريجي والبدر والجسر وجابر، واقيم حفل غداء في استراحة القلعة على شرف الحضور. وكانت بري، مع عريجي والبدر والجسر والحضور، قد أزاحت الستارة عن لوحة رخامية كبيرة على مدخل القلعة تؤرخ لافتتاحها برعاية الرئيس نبيه بري.












التعليقات