اشتباكات بين أهالي اليرموك وتجار محتكرين من بلدة يلدا وفلسطينيو أوروبا
رام الله - دنيا الوطن
اندلعت يوم أمس اشتباكات عنيفة في مخيم اليرموك، وذلك بين مجموعات محسوبة على المعارضة السورية وأهالي المخيم من جهة، وتجار من بلدة يلدا مدعومين من مجموعات أخرى محسوبة على المعارضة السورية من جهة ثانية.
وجاءت الاشتباكات بعد أن أقدم التجار ومن يقف خلفهم على احتكار جميع المواد الغذائية ورفع أثمانها لعدة أضعاف مستغلين ما يتعرض له اليرموك من حصار مشدد من قبل الجيش النظامي ومجموعات القيادة العامة، مما دفع أهالي اليرموك للدخول بمشادات كلامية مع التجار الأمر الذي سرعان ما تحول لاشتباكات عنيفة بينهما، أصيب فيها طفل من مخيم اليرموك.
إلى ذلك يشتكي الأهالي من توقف إدخال المساعدات الغذائية المقدمة لهم من قبل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) للأسبوع السادس على التوالي، وذلك نتيجة الاشتباكات التي تندلع بين مجموعات المعارضة السورية المسلحة من جهة والجيش النظامي والفصائل الفلسطينية الموالية له من جهة أخرى أثناء البدء بتوزيع تلك المساعدات.
هذا إضافة لحالات القنص التي يتعرض لها السكان مما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والجرحى برصاص القناصة، في حين يلقي كل طرف من طرفي النزاع بالمسؤولية على الطرف الآخر ويتبادلان الاتهامات وتكون النتيجة وقف إدخال المساعدات وعودة الأهالي خالين الوفاض.
اندلعت يوم أمس اشتباكات عنيفة في مخيم اليرموك، وذلك بين مجموعات محسوبة على المعارضة السورية وأهالي المخيم من جهة، وتجار من بلدة يلدا مدعومين من مجموعات أخرى محسوبة على المعارضة السورية من جهة ثانية.
وجاءت الاشتباكات بعد أن أقدم التجار ومن يقف خلفهم على احتكار جميع المواد الغذائية ورفع أثمانها لعدة أضعاف مستغلين ما يتعرض له اليرموك من حصار مشدد من قبل الجيش النظامي ومجموعات القيادة العامة، مما دفع أهالي اليرموك للدخول بمشادات كلامية مع التجار الأمر الذي سرعان ما تحول لاشتباكات عنيفة بينهما، أصيب فيها طفل من مخيم اليرموك.
إلى ذلك يشتكي الأهالي من توقف إدخال المساعدات الغذائية المقدمة لهم من قبل وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) للأسبوع السادس على التوالي، وذلك نتيجة الاشتباكات التي تندلع بين مجموعات المعارضة السورية المسلحة من جهة والجيش النظامي والفصائل الفلسطينية الموالية له من جهة أخرى أثناء البدء بتوزيع تلك المساعدات.
هذا إضافة لحالات القنص التي يتعرض لها السكان مما أسفر عن سقوط عدد من الضحايا والجرحى برصاص القناصة، في حين يلقي كل طرف من طرفي النزاع بالمسؤولية على الطرف الآخر ويتبادلان الاتهامات وتكون النتيجة وقف إدخال المساعدات وعودة الأهالي خالين الوفاض.

التعليقات