الاحواز (حزم) تهنيء الجبهة الديمقرطيّة الشعبيّة الأحوازيّة (جدش)في ذكرى انطلاقتها
رام الله - دنيا الوطن
هنأت المنظمة الوطنيّة لتحرير الأحواز (حزم) الجبهة الديمقراطية الشعبيّة الأحوازيّة (جدش) بصفتها أحد أبرز فصائل حزم، وذلك في الذكرى الخامسة والعشرون لإنطلاقتها وولادتها من رحم الشعب العربي الأحوازي العظيم.
وبتمسّكها بالثوابت الوطنيّة الأحوازيّة وبقاءها على العهد ومسيرة شهدائنا الأبرار وأسرانا الأحرار ومناضلينا الأبطال المتطلعين دوماً إلى التحرير والإستقلال وإعلان الدولة العربيّة الأحوازيّة، أكدت جبهتنا، جدش، على الدوام أنها مثّلت ولا زالت تمثّل إرادة هذا الشعب الأبيّ شرعاً وقانوناً.
وإنها من روائع الصدف أن تتزامن الذكرى الخامسة لإنبثاق المظلة الوطنيّة لتحرير الأحواز (حزم)، مع الذكرى الخامسة والعشرون لإنبثاق جبهتنا الديمقراطيّة الشعبيّة الأحوازيّة (جدش) في هذا الشهر المبارك، ففي حين تأسّست منظمة حزم بتاريخ 15/01/2010، فأنّ جبهتنا جدش قد تأسّست بتاريخ 20/01/1990.
وتشيد المنظمة الوطنيّة لتحرير الأحواز (حزم) بالجبهة الديمقراطية الشعبيّة الأحوازيّة (جدش) لعطائها المتواصل طيلة خمسة وعشرون عاماً عجاف من الإحتلال عاشتها جدش مثلما عاشتها سائر القوى الثوريّة الوطنيّة الأحوازيّة تحت نير الإحتلال الأجنبي الفارسي.
ورغم كل الصعاب والمحن، أكّدت الجبهة (جدش) على الدوام، عدم تفريطها بالثوابت الوطنيّة الأحوازية وتمسكّها بمبدأ تحرير الأحواز ومواصلة الكفاح والحفاظ على النهج الثوري المقاوم دون كلل أو ملل، وأنه لموقف شجاع، يضاف إلى المواقف الباسلة للجبهة الديمقراطيّة الشعبيّة الأحوازيّة.
وفي الوقت الذي تعبّر فيه منظمة حزم عن شديد إعتزازها بكافة فصائلها وقواها الوطنيّة المخلصة والشريفة فراداً ومجموعات، فأنها تؤكد إعتزازها بعضويّة الجبهة الديمقراطيّة الشعبيّة الأحوازيّة التي أثبتت على الدوام قدرتها وإستعدادها للعمل الجماعي والمشترك، وعلى وجه الخصوص إيمانها الراسخ بالوحدة الوطنيّة الأحوازيّة بإعتبارها السبيل الأمثل والوحيد لإنتصار قضيتنا العربيّة العالميّة الأحوازيّة العادلة والمشروعة.
وبهذه المناسبة العزيزة على قلوب الأحوازيين الشرفاء والخيّرين والمخلصين، إذ تهنأ منظمة حزم جماهير شعبنا المقاوم بهذه الذكرى والإطلالة المباركة لجبهتنا الوطنيّة المخلصة (جدش)، وتزامنها مع ذكرى إنبثاق منظمة شعبنا العربي الأحوازي الأبي، منظمة حزم، فهنيئاً لقوانا الوطنيّة التحرريّة بولادتها من رحم هذا الشعب المغوار، وهنيئاً لشعبنا المقاوم ببطولاته وإنجازاته العظيمة.
هنأت المنظمة الوطنيّة لتحرير الأحواز (حزم) الجبهة الديمقراطية الشعبيّة الأحوازيّة (جدش) بصفتها أحد أبرز فصائل حزم، وذلك في الذكرى الخامسة والعشرون لإنطلاقتها وولادتها من رحم الشعب العربي الأحوازي العظيم.
وبتمسّكها بالثوابت الوطنيّة الأحوازيّة وبقاءها على العهد ومسيرة شهدائنا الأبرار وأسرانا الأحرار ومناضلينا الأبطال المتطلعين دوماً إلى التحرير والإستقلال وإعلان الدولة العربيّة الأحوازيّة، أكدت جبهتنا، جدش، على الدوام أنها مثّلت ولا زالت تمثّل إرادة هذا الشعب الأبيّ شرعاً وقانوناً.
وإنها من روائع الصدف أن تتزامن الذكرى الخامسة لإنبثاق المظلة الوطنيّة لتحرير الأحواز (حزم)، مع الذكرى الخامسة والعشرون لإنبثاق جبهتنا الديمقراطيّة الشعبيّة الأحوازيّة (جدش) في هذا الشهر المبارك، ففي حين تأسّست منظمة حزم بتاريخ 15/01/2010، فأنّ جبهتنا جدش قد تأسّست بتاريخ 20/01/1990.
وتشيد المنظمة الوطنيّة لتحرير الأحواز (حزم) بالجبهة الديمقراطية الشعبيّة الأحوازيّة (جدش) لعطائها المتواصل طيلة خمسة وعشرون عاماً عجاف من الإحتلال عاشتها جدش مثلما عاشتها سائر القوى الثوريّة الوطنيّة الأحوازيّة تحت نير الإحتلال الأجنبي الفارسي.
ورغم كل الصعاب والمحن، أكّدت الجبهة (جدش) على الدوام، عدم تفريطها بالثوابت الوطنيّة الأحوازية وتمسكّها بمبدأ تحرير الأحواز ومواصلة الكفاح والحفاظ على النهج الثوري المقاوم دون كلل أو ملل، وأنه لموقف شجاع، يضاف إلى المواقف الباسلة للجبهة الديمقراطيّة الشعبيّة الأحوازيّة.
وفي الوقت الذي تعبّر فيه منظمة حزم عن شديد إعتزازها بكافة فصائلها وقواها الوطنيّة المخلصة والشريفة فراداً ومجموعات، فأنها تؤكد إعتزازها بعضويّة الجبهة الديمقراطيّة الشعبيّة الأحوازيّة التي أثبتت على الدوام قدرتها وإستعدادها للعمل الجماعي والمشترك، وعلى وجه الخصوص إيمانها الراسخ بالوحدة الوطنيّة الأحوازيّة بإعتبارها السبيل الأمثل والوحيد لإنتصار قضيتنا العربيّة العالميّة الأحوازيّة العادلة والمشروعة.
وبهذه المناسبة العزيزة على قلوب الأحوازيين الشرفاء والخيّرين والمخلصين، إذ تهنأ منظمة حزم جماهير شعبنا المقاوم بهذه الذكرى والإطلالة المباركة لجبهتنا الوطنيّة المخلصة (جدش)، وتزامنها مع ذكرى إنبثاق منظمة شعبنا العربي الأحوازي الأبي، منظمة حزم، فهنيئاً لقوانا الوطنيّة التحرريّة بولادتها من رحم هذا الشعب المغوار، وهنيئاً لشعبنا المقاوم ببطولاته وإنجازاته العظيمة.

التعليقات