تحت عنوان "بالوحدة والمقاومة والصمود فلسطين تنتصر" الشعبية بالوسطى تنظم ندورة سياسية بالنصيرات

تحت عنوان "بالوحدة والمقاومة والصمود فلسطين تنتصر" الشعبية بالوسطى تنظم ندورة سياسية بالنصيرات
رام الله - دنيا الوطن
نظمت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين في المحافظة الوسطى ندوة سياسية بعنوان "بالوحدة والمقاومة والصمود فلسطين تنتصر" عصر يوم الثلاثاء وذلك بقاعة الأهرامات بمخيم النصيرات 

وقد شارك بالندوة عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية الرفيقة مريم أبو دقة وحضور لمسئول الجبهة بالمحافظة الرفيق هاني خليل وأمين سر الجبهة بالمحافظة الرفيق أحمد خريس والرفيق عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية الرفيق أسامة الحاج أحمد , وممثلي عن الفصائل الفلسطينية ومؤسسات المجتمع المدني، ووجهاء ومخاتير المخيم وحشد واسع من أعضاء الجبهة وحضور نسائي وعدد من المواطنين 
 
وافتتحت الندوة من قبل الرفيق أحمد خريس , مُرحباً بالحضور وبضيوف الندوة وفريق النقاش , وعن قضية القدس ومحورها قالت عضو المكتب السياسي للجبهة الرفيقة مريم أبو دقة : في كلمتها عن موضوع تقسيم القدس , أنه لا يمكن على الإطلاق أن تقبل القيادة الفلسطينية والفصائيلية أفكارا لتقسيم القدس , مؤكدةً على أن القدس عاصمة الدولة الفلسطينية بأكملها ،وعلى ضرورة تحقيق حلم كل لاجئ بحق العودة حسب قرارات الشرعية الدولية ، رافضةً أي بقاء لأي جندي إسرائيلي على أرض الدولة الفلسطينية 

وأكدت "أبو دقة " أن هذه الأجواء لا بد أن يرافقها موقف دولي ايجابي متفهم للشعب الفلسطيني بشكل أساسي مثل وقف الاستثمارات في إسرائيل ، ومقاطعة بضائع المستوطنات , موجهه برسالتها للقيادة الفلسطينية بأن يكون لها موقف واضح , رغم وجود حالة من الانسداد في الأفق السياسي، التي يمكن أن تؤدي إلى ازدياد الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة، وإيقاف المساعدات المالية من اجل الابتزاز وخلق الأزمات والعقبات

وفي موضوع الأسرى قالت "أبو دقة " أن حرية الأسرى هي جزء من حرية الشعب الفلسطيني وأرضه وعاصمته القدس، وان القيادة الفلسطينية وعلى رأسها الرئيس أبو مازن لا بد أن تضع قضية الإفراج عن الاسرى كأولوية , وخاصة الأسرى المرضى والأطفال والنساء مؤكدة أيضاً على ضرورة استعادة الوحدة الفلسطينية وانهاء الانقسام لمواجهة العدو , ودعت لوقف مسلسل أزمة الكهرباء وإغلاق المعابر وتأخر الإعمار , وفي حديثها قالت كفى استهتاراً بأبناء شعبنا في ظل ما يعانيه من أوضاع صعبة وخاصة بعد العدوان الأخير الذي دمر الشجر والحجر كما وجهت التحية لأبناء شعبنا على صمودهم في وجة الغطرسة الصهيونية وخاصة بالحرب الأخيرة على قطاع غزة

من جانبه، قال مسؤول الجبهة بالوسطى الرفيق هاني خليل " أن قضية المفاوضات المستمرة بين الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي هي مفاوضات عقيمة، ولا يمكن أن تصل إلى حل يلبي الحقوق والمصالح الوطنية للشعب الفلسطيني
وأشار "خليل " في سياق محاولات إسرائيل فرض أمر واقع على الأرض من خلال تكثيف الاستيطان، مشددا على أن ذلك لن يرضخ الشعب الفلسطيني ويجعله يقبل بهذه السياسة العنجهية التي تتبعه اسرائيل ولن تجعله يقبل بأي حلول جزئية تأتي من خلال فرض الوقائع على الأرض , كما دعا أبناء الشعب الفلسطيني للالتفاف حول المطلب الذي يدعو للانسحاب من هذه المهزلة التفاوضية الجارية، والعودة إلى الخيارات المجدية التي أتت ثمارها وهي المقاومة ، لانتزاع الحقوق الوطنية الفلسطينية , من أجل محاسبة الاحتلال على جرائمه المتواصلة

في ذات السياق نوه الرفيق أسامة الحج أحمد أن الاحتلال الإسرائيلي يحاول كسب الوقت لتمرير سياسته العنصرية بحق الفلسطينيين والتي تتجسد باستمرار البناء الاستيطاني، ودعا لمقاومة المحتل أينما وجد ووقف غطرسته الفاشية
كما أكد على ضرورة الوحدة الوطنية لمواجهة العدو بقوة واحدة حتى تحقيق المطلب الفلسطيني وهو تحرير الأرض فلسطين , ووجهة بمداخلته رسالة لطرفي الانقسام بأنه حان الآن استعادة الوحدة الوطنية ووقف مهزله الإنقسام وترتيب البيت الفلسطيني , والبدء في إعمار ما دمره الاحتلال في حربه الأخيرة على القطاع , وتعويض متضرري الحرب وخاصة الأسر الفقيرة والتي فقدت كل ما تملك , ودعا الحكومة والسلطة لتقديم المساعدة العاجلة للعائلات النازحة والمشردة في مراكز الإيواء في ظل البرد الذي يضرب أجسادهم

هذا وتخللت الندوة مداخلات للحضور حول عدة قضايا أبرزها الانقسام والحكومة والإعمار والأزمات وخاصة الكهرباء , ووجه الحضور بالإجماع برسالة واضحة للجميع مفادها بأنه في حال بقي الوضع في القطاع على ما هي , سنذهب لتصعيد شعبي في الأيام القادمة لكسر حالة الجمود، ورفع الصوت عالياً أن كفى استهتاراً بمعاناة شعبنا وآلامه , مؤكدين جميعاً برساتلهم للحكومة والسلطة الفلسطينية بالتدخل ووقف مسلسل الأزمات السياسية والبدء الفوري والعاجل بإعمار قطاع غزة .




التعليقات