وسط حضور جماهيري كبير حزب الله يشيع شهداء غارة القنيطرة

وسط حضور جماهيري كبير حزب الله يشيع شهداء غارة القنيطرة
رام الله - دنيا الوطن-محمد درويش
شيع "حزب الله"، الشهيد جهاد عماد مغنية الى مثواه الاخير في روضة الشهيدين، حيث ووري في الثرى الى جوار والده الشهيد عماد مغنية، بمشاركة نواب وشخصيات سياسية وحزبية ودبلوماسية ووفود شعبية.

الشهيد جهاد عماد مغنية الذي استشهد إثر قصف بصاروخين أطلقتهما مروحية للعدو على سيارات كانت تقله، وشهداء آخرين، على طريق داخل منطقة القنيطرة.

وقد شارك في التشييع، إلى جانب المعزين من السياسيين، مسيرة شعبية ضخمة رافقت الجثمان إلى روضة الشهيدين حيث ووري في الثرى قرب والده الشهيد عماد مغنية.

وكان صلي على جثمان الشهيد في قاعة الحوراء زنيب في الغبيري.

وايضا شيع "حزب الله" في بلدة الخيام الجنوبية غازي علي الضاوي الذي استشهد جراء الغارة الاسرائيلية على منطقة القنيطرة، وقد انطلق موكب التشييع من أمام منزل الضاوي بمسيرة حاشدة تقدمها عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب علي فياض وعدد من علماء الدين ورؤساء البلديات والمخاتير والفاعليات.

تقدمت المسيرة فرق كشفية وسيارات الإسعاف التي جابت شوارع البلدة وصولا إلى جبانتها حيث ألقى مفتي مرجعيون وحاصبيا الشيخ عبد الحس...ين عبد الله كلمة قال فيها: "هي رسالة من غازي الى القادة الإسرائيلين سبعون سنة لم تستطيعوا خلالها بناء دولة تسامح ومحبة، اين ستصلون؟ أين الحضارة؟".

أضاف: "نحن صامدون، اسرائيل ترتعب منا، تريد السلام وترمي بحديد، المقاومة هي من الشعب والى الشعب، ومن الجيش والى الجيش، ولا يقبلون بمثلث الجيش والشعب والمقاومة".

وختم: "ليست المقاومة من يتآمر على الدول العربية انما اسرائيل هي التي تدمر".

وكانت ثلة من عناصر الحزب أدت القسم ب"المضي على درب الشهيد" الذي حمل نعشه على الأكتاف إلى مثواه الأخير.

وكذلك شيع "حزب الله"، في بلدة يحمر الشقيف شهيده علي حسن ابراهيم الذي قضى في الغارة الاسرائيلية على موكب الحزب في القنيطرة السورية.

ونقل الجثمان ملفوفا بعلم "حزب الله" من مستشفى الشيخ راغب حرب في تول تتقدمه سيارات الاسعاف التابعة ل"الهيئة الصحية الاسلامية" في موكب سيار وصل الى منزل ذويه في البلدة، حمل بعدها النعش على الاكف من مدخل بلدة يحمر في مسيرة حاشدة تقدمها عضو كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب السيد نواف الموسوي وقياديون من المقاومة الاسلامية و"حزب الله"، ووفد من حركة "أمل" ضم الشيخ محمود قاطباي والمسؤول التنظيمي للحركة في المنطقة الاولى محمد معلم ولفيف من العلماء وممثلون عن حزبي البعث والقومي وحشد من اهالي البلدة والجوار، وحملة الرايات والاعلام والصور والفرقة الموسيقية لكشافة الامام المهدي وهتف المشيعون ضد العدو الاسرائيلي.

وألقى الموسوي كلمة باسم "حزب الله" قال فيها: "بعد 20 عاما من إستشهاد الوالد يستشهد الابن على الطريق نفسها، وهو أصغر شهيد قضى في عملية الإغتيال لأننا لا نبخل بغال أو ثمين على هذه المسيرة المباركة".

ولفت الى أن "الغارة في سوريا رفعت القناع عن وجه العدو "الصهيوني" الذي قرر مواجهة المقاومة مباشرة لا عبر أقنعته التي قاتلت المقاومة منذ 4 سنوات هناك، لذلك نؤكد أن هذه هي حقيقة المعركة لمن لا يزال يبحث عن أسبابها كونها ليست حرب تغيير نظام أو إصلاح سياسي بل هي حرب يشنها العدو وحلفاؤه على المقاومة وحلفائها في المنطقة كلها. ولهذا إن قصرت أدوات العدو في مواجهة المقاومة تقدم العدو بنفسه الى ساحة الحرب وخاض القتال مباشرة لكن العدو الذي قرر مواجهتنا وجها لوجه يعرف أن كل خطوة له بإتجاهنا نكون قد سبقناه بخطوات لتبقى يد المقاومة هي العليا".

وأكد ان "المقاومة على جهوزية كاملة للتعامل مع العدو على النحو الذي يحول عملية الإغتيال من نصر يمكن أن يوظفه مرشح للانتخابات الى عار يتكرس على جبينه بل الى عنوان لهزيمته لأن ما من مسؤول إسرائيلي سلك درب المواجهة مع المقاومة الا كان مصيره زاوية سوداء من التاريخ فذاك ايهود اولمرت يشهد وها هو بنيامين نتنياهو سيشهد بذلك".

ثم القى جد الشهيد ابراهيم الحاج علي ابراهيم كلمة معاهدا نجله وابنه الشهيد حسن ب"السير في نهج المقاومة وعلى خطى الشهداء في مواجهة العدو الاسرائيلي".

بعدها انطلق الموكب الى باحة النادي الحسيني حيث ادت ثلة من المقاومة الاسلامية التحية للشهيد ابراهيم قبل ان يؤم امام بلدة يحمر الشيخ نزار سعيد الصلاة على الجثمان ليوارى الثرى في جبانة البلدة ويتقبل الموسوي وذوو الشهيد التعازي من المشاركين في التشييع.

وشيع "حزب الله" واهالي بلدة الغازية الشهيد عباس ابراهيم حجازي ووالده الذي توفي يوم استشهاده، بعد صراع مع مرض عضال. 

وشارك في التشييع وزير الدولة لشؤون مجلس النواب محمد فنيش وحشد من الهيئات والفعاليات السياسية والحزبية والاجتماعية. 

وجال موكب التشييع في انحاء البلدة يتقدمه حملة النعش والفرق الكشفية ورفاق الشهيد.

وكذلك شيع "حزب الله والجنوب وأهالي بلدة عربصاليم الشهيد محمد احمد عيسى (ابو عيسى) الذي قضى في الغارة الاسرائيلية التي استهدفته في منطقة القنيطرة السورية. 

نقل الجثمان من مستشفى الشهيد الشيخ راغب حرب في تول في موكب سيار كبير، حيث سجي لبعض الوقت في مجمع سيد الشهداء في بلدة عربصاليم، لينطلق بعدها في موكب مهيب شارك فيه رئيس كتلة "الوفاء للمقاومة" النائب محمد رعد، النائب علي عمار رئيس المجلس التنفيذي في "حزب الله" السيد هاشم صفي الدين ونائبه الشيخ نبيل قاووق، مسؤول المنطقة الثانية في "حزب الله" علي ضعون وحشد من الشخصيات وعلماء الدين والفاعليات.

وتقدم الموكب سيارات اسعاف تابعة للهيئة الصحية الاسلامية، وحملة الاعلام اللبنانية والصور ورايات حزب الله واكاليل الورد، والفرقة الموسيقية لكشافة الامام المهدي، وفرق من الفتية والاشبال في كشافة الامام المهدي.

وجاب موكب التشييع شوارع البلدة وسط هتافات التكبير وشعارات "الموت لاسرائيل"، "الموت لاميركا"، وصولا الى ساحة عربصاليم حيث نظمت مراسم تكريمية خاصة، عزفت خلالها الفرقة الموسيقية لكشافة الامام المهدي لحن الشهادة، ثم حملت ثلة من عناصر الحزب النعش، بعدها أم الصلاة على الجثمان السيد صفي الدين ليوارى بعدها في الثرى في جبانة البلدة. 













التعليقات