افتتاح قمتي الطاقة والمياه في أبوظبي بمشاركة 170 دولة

افتتاح قمتي الطاقة والمياه في أبوظبي بمشاركة 170 دولة
رام الله - دنيا الوطن
تنطلق اليوم الدورة السنوية الثامنة للقمة العالمية لطاقة المستقبل والدورة الثالثة للقمة العالمية للمياه و«معرض إيكوويست» بمشاركة قادة وخبراء ومستثمرين من أكثر من 170دولة.

وتعقد القمة تحت رعاية الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة وتستمر أربعة أيام وتستضيفها شركة أبوظبي لطاقة المستقبل «مصدر» في مركز أبوظبي الوطني للمعارض والتي تعد الحدث الأبرز ضمن فعاليات «أسبوع أبوظبي للاستدامة 2015» الذي انطلقت فعالياته يوم السبت الفائت.

وتوقع المراقبون أن تشهد «القمة العالمية لطاقة المستقبل 2015» الإعلان عن إطلاق مشروعات جديدة بمليارات الدولارات خلال الفترة المقبلة في مجال تقنيات التنمية النظيفة في طاقة الرياح والطاقة الشمسية وفي مجال حلول توفير استخدامات المياه ورفع كفاءة استخدامها وفي مجال إعادة تدوير النفايات في العديد من دول العالم.

ويشارك مئات الشركات من عشرات الدول في المعارض المصاحبة. وجاءت «القمة العالمية لطاقة المستقبل» كمبادرة خاصة أطلقتها حكومة أبوظبي وتعهدتها شركة «مصدر» وترمي إلى تعزيز وتطوير استخدام الطاقة المتجددة وتبني الحلول والاستثمار في الأفكار الجديدة والتقنيات التكنولوجية.

وتتاح للزوار فرصة التعرف على أحدث التقنيات المتطورة في قطاع الطاقة النظيفة ويشمل ذلك أول منتج هجين ومتكامل يلتقط بسهولة الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في آن معاً لإنتاج إمدادات مستمرة وآمنة من الطاقة خارج الشبكة. ويوفر هذا المنتج حلاً فعالاً في الأسواق التي لا تمتلك موارد طبيعية كافية لاستثمارها في مشاريع الطاقة الشمسية أو طاقة الرياح.

كما تتاح أيضاً فرصة مشاهدة محطة للطاقة الشمسية يمكن حملها على مقطورة مخصصة بطاقة إنتاجية تبلغ 4.8 كيلوواط مع بطارية تخزين تصل طاقتها إلى 20 كيلوواط في الساعة وتشمل مضخة مياه يمكن أن تنتج 1000 لتر في الدقيقة ولا يستغرق تركيب المحطة أكثر من 3 دقائق فقط وهي خيار مناسب للمناطق الواقعة خارج الشبكة.

إضافة إلى توربين جديد ينتج الطاقة من أمواج البحر التي تعد أعلى المصادر المتجددة كثافة في الطاقة مما يعكس التقدم التكنولوجي الملفت في قطاع توليد الطاقة من الأمواج كما تعرض أنظمة طبقية لتركيز أشعة الشمس مع نوع خاص من مولدات البخار وهي مناسبة لتعزيز عمليات استخراج النفط، وتوليد الطاقة، وتحلية المياه.

وتشمل تقنيات المياه التي سيتم عرضها جهاز بيع آلي ينتج يومياً 1800 لتر من المياه النقية من الهواء؛ والجهاز يقبل العملات المعدنية أو بطاقات الائتمان وينتج المياه وفق ثلاث أحجام محددة مسبقاً إضافة إلى تقنية مؤتمتة بالكامل تعيد استخدام الموارد في عملية التحلل لعلاج التربة الملوثة .

وباستخدام بيانات فورية مستقاة من جهاز للاستشعار وتقوم هذه التقنية بحساب الحقن اللازمة لإنجاز التحلل الأمثل للتلوث العضوي في التربة أو المياه الجوفية وهي قادرة على معالجة كميات كبيرة من التربة الملوثة كما يتم عرض منتج للاحتفاظ بالمياه يمكنه تقليل كمية المياه المستخدمة في الري بنسبة 40%.

وفي مجال إدارة النفايات يمكن للحضور التعرف على آلات مبتكرة تقوم بتحويل النفايات العضوية إلى سماد عالي الجودة خلال 24 ساعة وكذلك آلات معالجة النفايات الهيدروليكية ذات المتانة الفائقة وهي مناسبة للتخلص من الخردة والأخشاب.

أشار المنظمون إلى أن الدورة الثامنة للقمة العالمية لطاقة المستقبل ستسلط الضوء على مزايا كفاءة استهلاك الطاقة النظيفة وإمكانية تخفيض تكلفة الطاقة المتجددة حيث تمثل القمة فرصة مهمة للحكومات والشركات وصناع السياسة لمناقشة التدابير اللازمة لتحفيز المستهلكين على اتخاذ خيارات أكثر كفاءة في قطاع الطاقة.

وخلال القمة تستضيف «جائزة زايد لطاقة المستقبل» سلسلة من الجلسات الحوارية وورش العمل التي تهدف إلى تشجيع مشاركة الطلاب ورواد الأعمال والشباب في فعاليات «القمة العالمية لطاقة المستقبل».

وتعد «القمة العالمية لطاقة المستقبل» التي تدخل الآن عامها الثامن الملتقى السنوي العالمي الأبرز المعني بتشجيع تطور الطاقة المتجددة وكفاءة استهلاك الطاقة وتقنيات إدارة النفايات والمياه حيث تستقطب القمة السنوية نخبة من أبرز الشخصيات في السياسة والمال والأعمال والتعليم والصناعة للدفع بالابتكار وتعزيز فرص الأعمال والاستثمار تلبية للحاجة المتزايدة للطاقة المستدامة.

التعليقات