رحيل أيقونة فن الملحون الحاج محمد بوزوبع
رام الله - دنيا الوطن- ثريا ميموني
فقدت الساحة الفنية المغربية وخصوصا التراثية ، هرما شامخا من أهرامات الفن الملحون والطرب الأندلسي ، ويتعلق الأمر بصاحب رائعة “صلى الله عليك أزين العمامة” الرحوم الحاج محمد بوزوبع الذي وافته ا المنية في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء عن سن يناهز 76 سنة، وذلك بعد أن ألزمه المرض السرير لحوالي عشر سنوات، ما أدى إلى ابتعاده عن الأضواء منذ سنة 2005، ومنذ ذلك وهو يتردد من حين لآخر على المستشفيات وأقسام المستعجلات، وما زاد من تدهور حالته الجلطة الدماغية التي أصيب بها سنة 2013 ما جعله عرضة لأمراض أخرى انتشرت بجسده وتعفن جهازه التنفسي ، وبسبب ذلك كابد الراحل بوزوبع أشكالا من المعانات وشدة الآلام في الصدر جراء ضيق في التنفس ترتبت عنه مضاعفات خطيرة وقاسية.
يعد الفنان الحاج محمد بوزوبع المزداد بفاس سنة 1939، واحد من الذين ساهموا في إغناء فن عيساوة ، ومشهود له عبر تاريخه الفني بالقدرة وكفاءته الفنية التي مكنته من إحداث نقلة نوعية في فن الملحون، وقد ساعدته خبرته وتجربته والبيئة العيساوية التي ترعرع بها على أن يرسم صورة جديدة وعصرية لفن الملحون، حيث يعود له الفضل في تطويره ونشر هذا النوع الغنائي داخل وخارج المغرب، ولم يبخل الراحل بجهده في دعم الكثير من الباحثين سيما وأن الراحل الحاج محمد بوزوبع كان يعد مرجعا أساسيا يعود إليه الكثير من الحفاظ والولوعين و المهتمين والعارفين بهذا الفن الأصيل والمتجدر.
الفنان الراحل الحاج محمد بوزوبع ترك لنا ذخيرة هامة ورصيدا كبيرا من الأعمال التراثية التي تختلف ما بين القصيدة الملحونية ومجموعة من الأدعية والإبتهالات إضافة إلى العديد من الأذكار والسماع الصوفي العيساوي، كنوز فنية تجاوزت 200 نسخة مسجلة و مصورة أثرت الخزانة المغربية وأضافت الشئ الكثير للفن المغربي ولفن الملحون والأندلسي خصوصا .
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، أكد محمد بوزوبع الإبن الأكبر للمرحوم، أن والده سيوارى جثمانه الثرى اليوم الأربعاء بعد صلاة العصر بمقبرة "القبب" بالعاصمة العلمية فاس.
فقدت الساحة الفنية المغربية وخصوصا التراثية ، هرما شامخا من أهرامات الفن الملحون والطرب الأندلسي ، ويتعلق الأمر بصاحب رائعة “صلى الله عليك أزين العمامة” الرحوم الحاج محمد بوزوبع الذي وافته ا المنية في الساعات الأولى من صباح اليوم الأربعاء عن سن يناهز 76 سنة، وذلك بعد أن ألزمه المرض السرير لحوالي عشر سنوات، ما أدى إلى ابتعاده عن الأضواء منذ سنة 2005، ومنذ ذلك وهو يتردد من حين لآخر على المستشفيات وأقسام المستعجلات، وما زاد من تدهور حالته الجلطة الدماغية التي أصيب بها سنة 2013 ما جعله عرضة لأمراض أخرى انتشرت بجسده وتعفن جهازه التنفسي ، وبسبب ذلك كابد الراحل بوزوبع أشكالا من المعانات وشدة الآلام في الصدر جراء ضيق في التنفس ترتبت عنه مضاعفات خطيرة وقاسية.
يعد الفنان الحاج محمد بوزوبع المزداد بفاس سنة 1939، واحد من الذين ساهموا في إغناء فن عيساوة ، ومشهود له عبر تاريخه الفني بالقدرة وكفاءته الفنية التي مكنته من إحداث نقلة نوعية في فن الملحون، وقد ساعدته خبرته وتجربته والبيئة العيساوية التي ترعرع بها على أن يرسم صورة جديدة وعصرية لفن الملحون، حيث يعود له الفضل في تطويره ونشر هذا النوع الغنائي داخل وخارج المغرب، ولم يبخل الراحل بجهده في دعم الكثير من الباحثين سيما وأن الراحل الحاج محمد بوزوبع كان يعد مرجعا أساسيا يعود إليه الكثير من الحفاظ والولوعين و المهتمين والعارفين بهذا الفن الأصيل والمتجدر.
الفنان الراحل الحاج محمد بوزوبع ترك لنا ذخيرة هامة ورصيدا كبيرا من الأعمال التراثية التي تختلف ما بين القصيدة الملحونية ومجموعة من الأدعية والإبتهالات إضافة إلى العديد من الأذكار والسماع الصوفي العيساوي، كنوز فنية تجاوزت 200 نسخة مسجلة و مصورة أثرت الخزانة المغربية وأضافت الشئ الكثير للفن المغربي ولفن الملحون والأندلسي خصوصا .
وفي تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء ، أكد محمد بوزوبع الإبن الأكبر للمرحوم، أن والده سيوارى جثمانه الثرى اليوم الأربعاء بعد صلاة العصر بمقبرة "القبب" بالعاصمة العلمية فاس.

التعليقات