إعمار غزة
رام الله - دنيا الوطن
بقلم د.عبد الكريم شبير
إن العدوان الأخير على غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة أحدث تغيرا جوهريا على الوضع البيئي والاجتماعي والاقتصادي وعلى البنية التحتية وعلى الصعيد النفسي للكثير من أبناء الشعب الفلسطيني كما أحدث تغيرا جوهريا على الصعيد السياسي سواء باحتضان الشعب الفلسطيني للمقاومة وانتصار إرادة الشعب الفلسطيني على إرادة الاحتلال الصهيوني وفي تشكيل الوفد الفلسطيني الموحد الذي أدار المفاوضات الغير مباشرة مع قادة الاحتلال الصهيوني.
أن أهم قضية اليوم تواجه شعبنا الفلسطيني وحكومة الوفاق والفصائل والحركات ومؤسسات المجتمع المدني والعائلات التي هدمت منازلهم ولحق بهم ضررا فاحشا وجسيما من جراء العدوان الأخير على قطاع غزة وعليه فقد تداعت الدول المانحة لعقد مؤتمرها في القاهرة لجمع المال اللازم لإعمار ما دمره الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة دون أن يحمل الاحتلال المسؤلية القانونية عن الدمار والهدم والجرائم التي اقترفها بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته والأخطر من ذلك لم يضع ضمانات لمنع الاحتلال الصهيوني من عدم العودة لتدمير وارتكاب الجرائم مره أخرى ضد أبناء الشعب الفلسطيني وعليه بات من الواجب علي المجتمع الدولي كسر الحصار وإعادة الإعمار خلال مده زمنية لا تزيد علي ثلاث سنوات كحد اقصي وبأي طريقة أو بأي شكل من الأشكال للمحافظة علي تماسك أبناء شعبنا الفلسطيني الواحد ويعود إلى وضعه ومستواه الاجتماعي والاقتصادي والنفسي الذي كان يتمتع به قبل العدوان الصهيوني الأخير علي قطاع غزة ما لم يرجع إلي مستوي أفضل مما كان عليه من قبل العدوان الاخير على قطاع غزة.
وحتي يتم كسر الحصار وفتح المعابر وتبدأ عملية الإعمار في غزة يتوجب على جميع الفصائل والحركات والشخصيات الاعتبارية والوطنية اليوم أن تأخذ خطوة عملية تجاه أبناء شعبه ويكون كل واحد مبادر بالتنازل والتسامح والتصافح حتى يجسد الوحدة الوطنية ويصلب الموقف الفلسطيني الداخلي ودعم حكومة الوفاق بتقديم التسهيلات لها في المجال الامني والاداري والسياسي لكي تتمكن من تقديم الحلول العملية لكل المشاكل الحياتية واليومية التي تواجه المواطنين في قطاع غزة وأن تطالب الدول المانحة بتنفيذ التزاماتها المادية التي تعهدت بها في المؤتمر وأن لاتعطي أي سبب للتهرب من تلك الالتزامات وحتي نتمكن من مقاومة الاحتلال الصهيوني بكل الوسائل والامكانيات المتاحة وتحرير الأرض والإنسان والمقدسات وتقرير المصير وعودة جميع اللاجئين وتحرير الأسرى والمعتقلين والرهائن من سجون الاحتلال الصهيوني إلي وطنهم الحبيب وعائلتهم التي عانت ومازالت تعاني حتي الآن من استمرار اعتقالهم في سجون الاحتلال الصهيوني.
وحتى يتحقق هذا لابد من الإسراع في تنفيذ اتفاق المصالحة وإنهاء الانقسام البغيض وتصليب الموقف الوطني بين جميع أبناء الشعب الفلسطيني وتفعيل دور حكومة الوفاق الوطني وإعطاءها الصلاحيات الكاملة والحقيقية في عملها علي أن يتم توسيع هذه الحكومة ودعمها بالطاقات والكفاءات الوطنية من الفصائل والشخصيات المستقلة ذات الخبرة والسمعة الطيبة وأن يدعم هذا التوجه حركتا فتح وحماس وهما صمام الأمان لإنجاح هذه الحكومة وتصليب الوحدة الوطنية وبهذه الطريقة يمكن أن نؤكد للعالم بأن المصالحة الوطنية هي وحدة حقيقية ومشاركة للكل الفلسطيني وليس مغالبة لأي فصيل أو حركة فلسطينية علي الأخرى وبهذا يمكن أن نتغلب علي جميع التحديات والعقبات للحصول علي الدعم المالي من المانحين وإعمار غزة بالشكل المطلوب والمناسب ولكي تتمكن إرادة الشعب الفلسطيني من تحقيق انتصار آخر وهو إعمار غزة بشكل يثبت للعالم بأن الشعب الفلسطيني يستحق الحياة كباقي شعوب العالم.
إن العدوان الأخير على غزة والأراضي الفلسطينية المحتلة أحدث تغيرا جوهريا على الوضع البيئي والاجتماعي والاقتصادي وعلى البنية التحتية وعلى الصعيد النفسي للكثير من أبناء الشعب الفلسطيني كما أحدث تغيرا جوهريا على الصعيد السياسي سواء باحتضان الشعب الفلسطيني للمقاومة وانتصار إرادة الشعب الفلسطيني على إرادة الاحتلال الصهيوني وفي تشكيل الوفد الفلسطيني الموحد الذي أدار المفاوضات الغير مباشرة مع قادة الاحتلال الصهيوني.
أن أهم قضية اليوم تواجه شعبنا الفلسطيني وحكومة الوفاق والفصائل والحركات ومؤسسات المجتمع المدني والعائلات التي هدمت منازلهم ولحق بهم ضررا فاحشا وجسيما من جراء العدوان الأخير على قطاع غزة وعليه فقد تداعت الدول المانحة لعقد مؤتمرها في القاهرة لجمع المال اللازم لإعمار ما دمره الاحتلال الصهيوني في قطاع غزة دون أن يحمل الاحتلال المسؤلية القانونية عن الدمار والهدم والجرائم التي اقترفها بحق الشعب الفلسطيني وممتلكاته والأخطر من ذلك لم يضع ضمانات لمنع الاحتلال الصهيوني من عدم العودة لتدمير وارتكاب الجرائم مره أخرى ضد أبناء الشعب الفلسطيني وعليه بات من الواجب علي المجتمع الدولي كسر الحصار وإعادة الإعمار خلال مده زمنية لا تزيد علي ثلاث سنوات كحد اقصي وبأي طريقة أو بأي شكل من الأشكال للمحافظة علي تماسك أبناء شعبنا الفلسطيني الواحد ويعود إلى وضعه ومستواه الاجتماعي والاقتصادي والنفسي الذي كان يتمتع به قبل العدوان الصهيوني الأخير علي قطاع غزة ما لم يرجع إلي مستوي أفضل مما كان عليه من قبل العدوان الاخير على قطاع غزة.
وحتي يتم كسر الحصار وفتح المعابر وتبدأ عملية الإعمار في غزة يتوجب على جميع الفصائل والحركات والشخصيات الاعتبارية والوطنية اليوم أن تأخذ خطوة عملية تجاه أبناء شعبه ويكون كل واحد مبادر بالتنازل والتسامح والتصافح حتى يجسد الوحدة الوطنية ويصلب الموقف الفلسطيني الداخلي ودعم حكومة الوفاق بتقديم التسهيلات لها في المجال الامني والاداري والسياسي لكي تتمكن من تقديم الحلول العملية لكل المشاكل الحياتية واليومية التي تواجه المواطنين في قطاع غزة وأن تطالب الدول المانحة بتنفيذ التزاماتها المادية التي تعهدت بها في المؤتمر وأن لاتعطي أي سبب للتهرب من تلك الالتزامات وحتي نتمكن من مقاومة الاحتلال الصهيوني بكل الوسائل والامكانيات المتاحة وتحرير الأرض والإنسان والمقدسات وتقرير المصير وعودة جميع اللاجئين وتحرير الأسرى والمعتقلين والرهائن من سجون الاحتلال الصهيوني إلي وطنهم الحبيب وعائلتهم التي عانت ومازالت تعاني حتي الآن من استمرار اعتقالهم في سجون الاحتلال الصهيوني.
وحتى يتحقق هذا لابد من الإسراع في تنفيذ اتفاق المصالحة وإنهاء الانقسام البغيض وتصليب الموقف الوطني بين جميع أبناء الشعب الفلسطيني وتفعيل دور حكومة الوفاق الوطني وإعطاءها الصلاحيات الكاملة والحقيقية في عملها علي أن يتم توسيع هذه الحكومة ودعمها بالطاقات والكفاءات الوطنية من الفصائل والشخصيات المستقلة ذات الخبرة والسمعة الطيبة وأن يدعم هذا التوجه حركتا فتح وحماس وهما صمام الأمان لإنجاح هذه الحكومة وتصليب الوحدة الوطنية وبهذه الطريقة يمكن أن نؤكد للعالم بأن المصالحة الوطنية هي وحدة حقيقية ومشاركة للكل الفلسطيني وليس مغالبة لأي فصيل أو حركة فلسطينية علي الأخرى وبهذا يمكن أن نتغلب علي جميع التحديات والعقبات للحصول علي الدعم المالي من المانحين وإعمار غزة بالشكل المطلوب والمناسب ولكي تتمكن إرادة الشعب الفلسطيني من تحقيق انتصار آخر وهو إعمار غزة بشكل يثبت للعالم بأن الشعب الفلسطيني يستحق الحياة كباقي شعوب العالم.

التعليقات