الحملة الوطنية السعودية توزع 40 الف قطعة شتوية على 2500 عائلة سورية في لبنان
رام الله - دنيا الوطن
تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية المشرف العام على الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا، تستعد الحملة غداً الخميس 2 ربيع الثاني 1436 هـ الـموافق 22 يناير 2015 م تسيير الجسر الإغاثي الخاص بنقل تبرعات المحسنين من المستلزمات الشتوية العاجلة والمكون من 60 شاحنة محملة بآلاف البطانيات والمستلزمات الشتويةالتي تبرع بها المحسنون في المملكة، تلبية للحاجة الماسة للأشقاء السوريين، وللمساهمة في مواجهة موجة البرد الحالية.
وتعمل الحملة حاليا على فرز الكميات الأخرى من التبرعات العينية التي قدمها المحسنونوالتي شملت البطانيات والملابس الشتوية والأغطية والتمور، ومواد غذائية متنوعة، يتم تجهيزها استعداداًلشحنها وتسيير القافلات تباعا لتصل للأشقاء السوريين لتعينهم على مواجهة تدني درجات الحرارة والطقس المتقلب في أماكن تجمعهم ولتواكب الجهود التي تقدمها الحملة في مجال العمل الإنساني في الدول المستضيفة لهم وفي داخل سوريا.
وكانت الحملة قد فتحت المجال أمام المحسنين وأهل الخير للتبرع بما تجود به أنفسهم للتخفيف عن الأشقاء السوريين في أماكن تواجدهم داخل وخارج الأراضي السورية، وحددت عددا من المواقع المتفرقة لاستقبال تلك التبرعات ، كما انها حددت حسابا في البنك الأهلي التجاري يتم من خلاله التبرع النقدي ، سعيا منها للتسهيل على المحسنين.
الجدير بالذكر أن الحملة استعدت للفترة الشتوية باكراً، وباشرت منذ بداية فصل الشتاء العمل على توزيع أكثر من ثلاثة ملايين قطعة شتوية منوعة ما بين البطانيات والجاكيتات والستر والأطقم والملابس الشتوية وغيرها،بجانب تنفيذعشرات البرامج الإغاثية والإنسانية في مواقع تجمعات اللاجئين السوريين في كل من الأردن ولبنان وتركيا بتكلفة تجاوزت ستمائة وسبعة وستون مليون ريال،شملت تقديم المواد الغذائية والإيوائية والرعاية الصحية والتعليمية وأهم المتطلبات التي تساعدهم على تسيير شؤون حياتهم اليومية وتخفيف جزءاً من معاناتهم .
تنفيذاً لتوجيهات صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن نايف بن عبد العزيز وزير الداخلية المشرف العام على الحملة الوطنية السعودية لنصرة الأشقاء في سوريا، تستعد الحملة غداً الخميس 2 ربيع الثاني 1436 هـ الـموافق 22 يناير 2015 م تسيير الجسر الإغاثي الخاص بنقل تبرعات المحسنين من المستلزمات الشتوية العاجلة والمكون من 60 شاحنة محملة بآلاف البطانيات والمستلزمات الشتويةالتي تبرع بها المحسنون في المملكة، تلبية للحاجة الماسة للأشقاء السوريين، وللمساهمة في مواجهة موجة البرد الحالية.
وتعمل الحملة حاليا على فرز الكميات الأخرى من التبرعات العينية التي قدمها المحسنونوالتي شملت البطانيات والملابس الشتوية والأغطية والتمور، ومواد غذائية متنوعة، يتم تجهيزها استعداداًلشحنها وتسيير القافلات تباعا لتصل للأشقاء السوريين لتعينهم على مواجهة تدني درجات الحرارة والطقس المتقلب في أماكن تجمعهم ولتواكب الجهود التي تقدمها الحملة في مجال العمل الإنساني في الدول المستضيفة لهم وفي داخل سوريا.
وكانت الحملة قد فتحت المجال أمام المحسنين وأهل الخير للتبرع بما تجود به أنفسهم للتخفيف عن الأشقاء السوريين في أماكن تواجدهم داخل وخارج الأراضي السورية، وحددت عددا من المواقع المتفرقة لاستقبال تلك التبرعات ، كما انها حددت حسابا في البنك الأهلي التجاري يتم من خلاله التبرع النقدي ، سعيا منها للتسهيل على المحسنين.
الجدير بالذكر أن الحملة استعدت للفترة الشتوية باكراً، وباشرت منذ بداية فصل الشتاء العمل على توزيع أكثر من ثلاثة ملايين قطعة شتوية منوعة ما بين البطانيات والجاكيتات والستر والأطقم والملابس الشتوية وغيرها،بجانب تنفيذعشرات البرامج الإغاثية والإنسانية في مواقع تجمعات اللاجئين السوريين في كل من الأردن ولبنان وتركيا بتكلفة تجاوزت ستمائة وسبعة وستون مليون ريال،شملت تقديم المواد الغذائية والإيوائية والرعاية الصحية والتعليمية وأهم المتطلبات التي تساعدهم على تسيير شؤون حياتهم اليومية وتخفيف جزءاً من معاناتهم .

التعليقات