يوزع اللحمة على اللاجئين السوريين ويستثنى الفلسطينيين في النمسا
دنيا الوطن-فيينا النمسا-ناصر الحايك
ذهب احد اعضاء جالية عربية في النمسا الى مسكن للاجئين الفلسطينيين والسوريين فى العاصمة فيينا على أساس أنه يمثل أو يرأس مؤسسة عربية ما، ذهب ليرسم البسمة على وجوه عائلات وأطفال شردوا من ديارهم أو هكذا اعتقدوا من تقطعت بهم السبل وفروا!
أحضر معه اللحم الحلال، ولم لا فمن حق أم مكلومة أن تطهو لأبنائها ما لايتوفر فى مسكنهم المؤقت.
وزع "اللحمة" وأجزل العطاء ولكن ليس على الجميع، فالمعطاء كان يسأل قبل أن يحظى اللاجئ بقطعة لحم تسد الرمق.
كان يسأل كل من جاء عليه الدور هل أنت سورى ام فلسطينى؟؟ اذا كان اللاجىء سوريا فان ابواب السعادة والهناء ستفتح وستبتسم الحياة له.
أما اذا كان اللاجىء فلسطينيا فالويل له فهو راسب فى الامتحان لا محالة، لن يحصل ولا حتى على الشحم ورائحة اللحم لن تجد طريقها الى خياشيمه.
هناك استثناء، اذا اراد الفلسطينى الحصول على حصته من اللحم، الاستثناء الوحيد أن يشارك فى التظاهرات المناهضة للنظام السورى فى فيينا، هكذا اشترط المعنى صاحب المكرمة أو موزع اللحم الحلال..
ذهب احد اعضاء جالية عربية في النمسا الى مسكن للاجئين الفلسطينيين والسوريين فى العاصمة فيينا على أساس أنه يمثل أو يرأس مؤسسة عربية ما، ذهب ليرسم البسمة على وجوه عائلات وأطفال شردوا من ديارهم أو هكذا اعتقدوا من تقطعت بهم السبل وفروا!
أحضر معه اللحم الحلال، ولم لا فمن حق أم مكلومة أن تطهو لأبنائها ما لايتوفر فى مسكنهم المؤقت.
وزع "اللحمة" وأجزل العطاء ولكن ليس على الجميع، فالمعطاء كان يسأل قبل أن يحظى اللاجئ بقطعة لحم تسد الرمق.
كان يسأل كل من جاء عليه الدور هل أنت سورى ام فلسطينى؟؟ اذا كان اللاجىء سوريا فان ابواب السعادة والهناء ستفتح وستبتسم الحياة له.
أما اذا كان اللاجىء فلسطينيا فالويل له فهو راسب فى الامتحان لا محالة، لن يحصل ولا حتى على الشحم ورائحة اللحم لن تجد طريقها الى خياشيمه.
هناك استثناء، اذا اراد الفلسطينى الحصول على حصته من اللحم، الاستثناء الوحيد أن يشارك فى التظاهرات المناهضة للنظام السورى فى فيينا، هكذا اشترط المعنى صاحب المكرمة أو موزع اللحم الحلال..

التعليقات