ليلة سقوط غزة !!
كتبه: حسن رفيق المدهون
يبدو أن هذه المدينة تحولت إلى جمرة في أيدي حامليها؛ وكما يبدو أن هناك صفقة سوداء للتخلص منها, ليس فقط إلقاءها, بل إغراقها !!
منذ عام 2006 وهذه المدينة تقترب من البحر أكثر من قلوب سلاطينها, ويوم بعد يوم تسوء الأمور, والعقد تشتد, تعرضت هذه المدينة لضربات أفقدتها رونقها, لقد مُسحت أبنيتها واُقتلعت مساجدها, بعد أن ارتقت الصدور التي تحميها إلى ربها, لقد كنا صفاً واحداً نواجه مُحتلاً لا يفرقٌ بين الأخضر أو الأصفر أو الأحمر, لقد كانت رصاصات المُحتل أحزمة تقربنا وتؤاخينا..
لقد استطاع شعبنا المنكوب والغارق في الأزمات القفز من فوق كل فخٍ نصبته له إسرائيل من خلال دس المؤامرات وتعميق الإنقسام, لم نستطع التخلص من هذا الإنقسام الفتحاوي الحمساوي ولكننا أنسجمنا معه, وأصبح بمثابة طقس سئ أعتدنا عليه، بل وأبدعنا في إدارته.
ولكن!! منذ أربعة اعوامٍ بدأت المؤامرات تُحاك ضد غزة وقادتها, الذين أحاطوا بالسلطان والذي قد وُلي على فلسطين لمدة عشر أعوام تحصن ببنود قانون تم صياغته بعناية لتناسب سياسته في التخلص من خصومه والتفرد بالحالة الفلسطينية بمجملها, فخلال هذه الفترة تم فصل العديد من قادة غزة ومحاكمة بعضهم, وإفساد بعض آخر, مقنعاً نفسه أنه بهذه الطريقة سيريحُ أذنه من كثرة الإلحاح عن مصير غزة.
لقد استطاع الرئيس "غير الشرعي" بممارساته ضد الشعب الفلسطيني تمزيق ما لم يمزقه الإحتلال الإسرائيلي, وتفتيت ما نفذ من مخالب الإنقسام الفتحاوي الحمساوي, حيث اتبع الأعمى صوت الأجراس التي يصدرها المحيطون به ظناً أنها ستحميه, ويبدو أنه لا يعلم أنهم يريدون إراحة أنفسهم بعد إزالته والإنفراد بالسلطة بعيداً عنه وبعيداً عن خصومه, فاتجه نحو سياسة الفصل التي طالت أبناء الأجهزة الأمنية بحجة أنهم مؤيدين لعناصر تم فصلهم من حركة فتح بطريقة تعسفية بعيداً عن النظام الداخلي للحركة, ليس فقط فصلهم بل استبدالهم بأسماء جديدة تحلُ مكانهم في السلطة, والتي أغلقت أبوابها في وجه جميع من تقدموا للإلتحاق بها طوال فترة الإنقسام.
مع العلم أن أبناء الأجهزة الأمنية التي طالتهم عملية الفصل هم أبناء مخلصون لأجهزتهم الأمنية, وهم الذين وقفوا لحماية مقراتها ومؤسساتها الأمنية, منهم من جُرح ومنهم من قضى ليالٍ طويلة بعيدة عن أهله وعن زوجته وأولاده, لحماية السلطة التي بدأت تتهاوى على يد رأس هرمها.
لقد عطل الرئيس غير الشرعي للسلطة المصالحة الفلسطينية, وأحكم إغلاق أبواب غزة على ساكنيها, وعطل عملية الإعمار, ومنع حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني من النزول إلى غزة واستردادها لحضن الشرعية الفلسطينية كي يستمر في حكمه دون الذهاب إلى الإنتخابات, وها هو الآن يتقاطع مع أمنية إسحاق رابين بآلقائها في البحر، ورحم الله القائد الكبير أبو علي شاهين عندما قال "غزة راحت وأراحت واستراحت".
لقد تعهد عباس في أحدى خطاباته بعد ما شهدته المنطقة من تغييرات في أنظمة الحكم "بأنه لو نزل اثنان إلى الشارع يطالبوه بالرحيل سكيون ثالثهما " ها قدر خرج الآلاف يقولون لك كفى وارحل, فمتى سترحل !! ؟؟
يبدو أن هذه المدينة تحولت إلى جمرة في أيدي حامليها؛ وكما يبدو أن هناك صفقة سوداء للتخلص منها, ليس فقط إلقاءها, بل إغراقها !!
منذ عام 2006 وهذه المدينة تقترب من البحر أكثر من قلوب سلاطينها, ويوم بعد يوم تسوء الأمور, والعقد تشتد, تعرضت هذه المدينة لضربات أفقدتها رونقها, لقد مُسحت أبنيتها واُقتلعت مساجدها, بعد أن ارتقت الصدور التي تحميها إلى ربها, لقد كنا صفاً واحداً نواجه مُحتلاً لا يفرقٌ بين الأخضر أو الأصفر أو الأحمر, لقد كانت رصاصات المُحتل أحزمة تقربنا وتؤاخينا..
لقد استطاع شعبنا المنكوب والغارق في الأزمات القفز من فوق كل فخٍ نصبته له إسرائيل من خلال دس المؤامرات وتعميق الإنقسام, لم نستطع التخلص من هذا الإنقسام الفتحاوي الحمساوي ولكننا أنسجمنا معه, وأصبح بمثابة طقس سئ أعتدنا عليه، بل وأبدعنا في إدارته.
ولكن!! منذ أربعة اعوامٍ بدأت المؤامرات تُحاك ضد غزة وقادتها, الذين أحاطوا بالسلطان والذي قد وُلي على فلسطين لمدة عشر أعوام تحصن ببنود قانون تم صياغته بعناية لتناسب سياسته في التخلص من خصومه والتفرد بالحالة الفلسطينية بمجملها, فخلال هذه الفترة تم فصل العديد من قادة غزة ومحاكمة بعضهم, وإفساد بعض آخر, مقنعاً نفسه أنه بهذه الطريقة سيريحُ أذنه من كثرة الإلحاح عن مصير غزة.
لقد استطاع الرئيس "غير الشرعي" بممارساته ضد الشعب الفلسطيني تمزيق ما لم يمزقه الإحتلال الإسرائيلي, وتفتيت ما نفذ من مخالب الإنقسام الفتحاوي الحمساوي, حيث اتبع الأعمى صوت الأجراس التي يصدرها المحيطون به ظناً أنها ستحميه, ويبدو أنه لا يعلم أنهم يريدون إراحة أنفسهم بعد إزالته والإنفراد بالسلطة بعيداً عنه وبعيداً عن خصومه, فاتجه نحو سياسة الفصل التي طالت أبناء الأجهزة الأمنية بحجة أنهم مؤيدين لعناصر تم فصلهم من حركة فتح بطريقة تعسفية بعيداً عن النظام الداخلي للحركة, ليس فقط فصلهم بل استبدالهم بأسماء جديدة تحلُ مكانهم في السلطة, والتي أغلقت أبوابها في وجه جميع من تقدموا للإلتحاق بها طوال فترة الإنقسام.
مع العلم أن أبناء الأجهزة الأمنية التي طالتهم عملية الفصل هم أبناء مخلصون لأجهزتهم الأمنية, وهم الذين وقفوا لحماية مقراتها ومؤسساتها الأمنية, منهم من جُرح ومنهم من قضى ليالٍ طويلة بعيدة عن أهله وعن زوجته وأولاده, لحماية السلطة التي بدأت تتهاوى على يد رأس هرمها.
لقد عطل الرئيس غير الشرعي للسلطة المصالحة الفلسطينية, وأحكم إغلاق أبواب غزة على ساكنيها, وعطل عملية الإعمار, ومنع حكومة الوفاق الوطني الفلسطيني من النزول إلى غزة واستردادها لحضن الشرعية الفلسطينية كي يستمر في حكمه دون الذهاب إلى الإنتخابات, وها هو الآن يتقاطع مع أمنية إسحاق رابين بآلقائها في البحر، ورحم الله القائد الكبير أبو علي شاهين عندما قال "غزة راحت وأراحت واستراحت".
لقد تعهد عباس في أحدى خطاباته بعد ما شهدته المنطقة من تغييرات في أنظمة الحكم "بأنه لو نزل اثنان إلى الشارع يطالبوه بالرحيل سكيون ثالثهما " ها قدر خرج الآلاف يقولون لك كفى وارحل, فمتى سترحل !! ؟؟

التعليقات