عميد الأسرى الإداريين يشرع في إضرابه " بيعة الموت .. إما النصر أو الشهادة "
رام الله - دنيا الوطن
(بيعة الموت ... إما النصر أو الشهادة) هذا هو الاسم الذي أطلقه الأسير المضرب عن الطعام محمود أحمد عوض الشلاتوة (33 عامًا) على إضرابه.
ويعتبر الشلاتوة عميد الأسرى الإداريين وأقدم أسير لا يزال داخل الاعتقال الإداري في سجون الاحتلال حيث أمضى 33 شهراً متواصلاً داخل الاعتقال الإداري.
وفي السياق أفادت عائلة الأسير الشلاتوة من قرية عابود قضاء مدينة رام الله ، أن ابنها شرع بإضراب مفتوح عن الطعام يوم أمس الثلاثاء احتجاجاً على عدم الإفراج عنه وتجديد اعتقاله الإداري لأربعة أشهر جديدة، بعد أن ألغت محكمة الاحتلال القرار الجوهري الصادر بحقه، والذي ينص على إنهاء اعتقاله الإداري والإفراج عنه بتاريخ 22 من الشهر الجاري.
والأسير محمود اعتقل للمرة الأولى لمدة ستة أشهر في عام ألفين وثلاثة، ولمدة ستة أعوام في عام ألفين وأربعة، وأفرج عنه في عام ألفين وعشرة، كما اعتقل عند السلطة لمدة شهر في عام ألفين واثني عشر.
واعتقل إدارياً في الأول من مايو عام ألفين واثني عشر، لمدة ستة شهور ومن ثم جددت له محكمة الاحتلال الصهيونية الاعتقال الإداري لعدة مرات متتالية كل مرة ستة أشهر، وآخر تجديد كان قبل أربعة أشهر.
وفي الرابع عشر من الشهر الجاري أضرب الشلاتوة عن الطعام لمدة يوم واحد احتجاجًا على تجديد اعتقاله الإداري، ثم فك إضرابه بعدما أبرمت معه مصلحة السجون اتفاقًا بإصدار القرار الجوهري بحقه الذي ينص على عدم تجديد اعتقاله الإداري مرة أخرى ووعدته بفك اعتقاله في الثاني والعشرين من الشهر الجاري.
وفي الثامن عشر من الشهر الجاري خيرت محكمة الاحتلال الأسير إما بالإبعاد إلى تركيا أو البقاء في الأسر بعدما نقضت الوعد وتنصلت منه وألغت القرار الجوهري الصادر بحقه.
(بيعة الموت ... إما النصر أو الشهادة) هذا هو الاسم الذي أطلقه الأسير المضرب عن الطعام محمود أحمد عوض الشلاتوة (33 عامًا) على إضرابه.
ويعتبر الشلاتوة عميد الأسرى الإداريين وأقدم أسير لا يزال داخل الاعتقال الإداري في سجون الاحتلال حيث أمضى 33 شهراً متواصلاً داخل الاعتقال الإداري.
وفي السياق أفادت عائلة الأسير الشلاتوة من قرية عابود قضاء مدينة رام الله ، أن ابنها شرع بإضراب مفتوح عن الطعام يوم أمس الثلاثاء احتجاجاً على عدم الإفراج عنه وتجديد اعتقاله الإداري لأربعة أشهر جديدة، بعد أن ألغت محكمة الاحتلال القرار الجوهري الصادر بحقه، والذي ينص على إنهاء اعتقاله الإداري والإفراج عنه بتاريخ 22 من الشهر الجاري.
والأسير محمود اعتقل للمرة الأولى لمدة ستة أشهر في عام ألفين وثلاثة، ولمدة ستة أعوام في عام ألفين وأربعة، وأفرج عنه في عام ألفين وعشرة، كما اعتقل عند السلطة لمدة شهر في عام ألفين واثني عشر.
واعتقل إدارياً في الأول من مايو عام ألفين واثني عشر، لمدة ستة شهور ومن ثم جددت له محكمة الاحتلال الصهيونية الاعتقال الإداري لعدة مرات متتالية كل مرة ستة أشهر، وآخر تجديد كان قبل أربعة أشهر.
وفي الرابع عشر من الشهر الجاري أضرب الشلاتوة عن الطعام لمدة يوم واحد احتجاجًا على تجديد اعتقاله الإداري، ثم فك إضرابه بعدما أبرمت معه مصلحة السجون اتفاقًا بإصدار القرار الجوهري بحقه الذي ينص على عدم تجديد اعتقاله الإداري مرة أخرى ووعدته بفك اعتقاله في الثاني والعشرين من الشهر الجاري.
وفي الثامن عشر من الشهر الجاري خيرت محكمة الاحتلال الأسير إما بالإبعاد إلى تركيا أو البقاء في الأسر بعدما نقضت الوعد وتنصلت منه وألغت القرار الجوهري الصادر بحقه.

التعليقات