الطفلة شيماء شاهدة على "المذبحة" ولم يبق في ذاكرتها سوى صور الدم
رام الله - دنيا الوطن - رزان السعافين
تستيقظ الطفلة شيماء (5 أعوام) كل ليلة وتطلب أن ترى أمها وأخاها وأختها، وحين تعود من الروضة بجائزة تحفيزية، تقول لوالدها "أريد أن تشاهدها ماما، خذني إليها".
تقول شيماء: "نزل علينا واحنا في الشارع صاروخ وصاروخ تاني.. ونزل من ماما وإخوتي دم وراحوا للقبر وهم في الجنة".
وشيماء، ضحية الذاكرة التي خلفها يوم التاسع من تموز/ يوليو (رمضان المبارك) في قطاع غزة، حيث هاجمت طائرات الاحتلال الإسرائيلي أسرتها القاطنة في بيت حانون، فهربت والدتها سحر المصري (38 عامًا) برفقتها وأخيها محمد وأختها أسيل، باتجاه بيت خالتهم ليلى، لكن الهرب لم يجد نفعًا.
يضيف والدها إبراهيم فائق المصري لــ وطن للأنباء: على الفور استشهدت سحر ومحمد (14 عامًا)، بينما تم إسعاف أسيل (16 عامًا) وتحويلها للعناية المركزة، إلا أنها لحقت بأمها وأخيها بعد يومين شهيدة.
وعن حالة شيماء، يقول المصري: ما زالت حتى هذه اللحظة تتذكر مشهد الصواريخ وهي تلاحقهم، إضافة إلى صورة امتزاج دماء أمها وأخيها وأختها التي بقيت راسخة في ذهنها.
وأصيبت شيماء بشظايا مختلفة في جسمها، طالت جهازها الهضمي، وكان من الصعب علاجها في مستشفيات غزة نظرًا للوضع الصحي السيء، ليتم تحويلها إلى مستشفى إسرائيلية من أجل تلقي العلاج، وعادت معافاة تحت الرعاية الصحية الدورية.
ويشير المصري إلى أن سحر، إحدى زوجتيه، حيث بقيت الثانية على قيد الحياة، إذ يسهم وإياها من "تخفيف معاناة شيماء عن طريق دمجها بالحياة الاجتماعية حتى تنسى ما أصابها تدريجيًا".
وبعد قصف منزل العائلة الأول، أقام المتبقي منها في شقة مستأجرة بحي النصر، لكنها تضررت بعد قصف المجمع الإيطالي في غزة، ثم استهدفت بصاروخ "اف 16"، وفق ما يؤكد المصري، موضحًا "نحن نعيش الآن في جزء مما تبقى بعد تدمير شبه كلي لشقتننا، وبعد فحص المنزل تم إصدار أمر إزالة لأنه غير صالح للسكن".
تستيقظ الطفلة شيماء (5 أعوام) كل ليلة وتطلب أن ترى أمها وأخاها وأختها، وحين تعود من الروضة بجائزة تحفيزية، تقول لوالدها "أريد أن تشاهدها ماما، خذني إليها".
تقول شيماء: "نزل علينا واحنا في الشارع صاروخ وصاروخ تاني.. ونزل من ماما وإخوتي دم وراحوا للقبر وهم في الجنة".
وشيماء، ضحية الذاكرة التي خلفها يوم التاسع من تموز/ يوليو (رمضان المبارك) في قطاع غزة، حيث هاجمت طائرات الاحتلال الإسرائيلي أسرتها القاطنة في بيت حانون، فهربت والدتها سحر المصري (38 عامًا) برفقتها وأخيها محمد وأختها أسيل، باتجاه بيت خالتهم ليلى، لكن الهرب لم يجد نفعًا.
يضيف والدها إبراهيم فائق المصري لــ وطن للأنباء: على الفور استشهدت سحر ومحمد (14 عامًا)، بينما تم إسعاف أسيل (16 عامًا) وتحويلها للعناية المركزة، إلا أنها لحقت بأمها وأخيها بعد يومين شهيدة.
وعن حالة شيماء، يقول المصري: ما زالت حتى هذه اللحظة تتذكر مشهد الصواريخ وهي تلاحقهم، إضافة إلى صورة امتزاج دماء أمها وأخيها وأختها التي بقيت راسخة في ذهنها.
وأصيبت شيماء بشظايا مختلفة في جسمها، طالت جهازها الهضمي، وكان من الصعب علاجها في مستشفيات غزة نظرًا للوضع الصحي السيء، ليتم تحويلها إلى مستشفى إسرائيلية من أجل تلقي العلاج، وعادت معافاة تحت الرعاية الصحية الدورية.
ويشير المصري إلى أن سحر، إحدى زوجتيه، حيث بقيت الثانية على قيد الحياة، إذ يسهم وإياها من "تخفيف معاناة شيماء عن طريق دمجها بالحياة الاجتماعية حتى تنسى ما أصابها تدريجيًا".
وبعد قصف منزل العائلة الأول، أقام المتبقي منها في شقة مستأجرة بحي النصر، لكنها تضررت بعد قصف المجمع الإيطالي في غزة، ثم استهدفت بصاروخ "اف 16"، وفق ما يؤكد المصري، موضحًا "نحن نعيش الآن في جزء مما تبقى بعد تدمير شبه كلي لشقتننا، وبعد فحص المنزل تم إصدار أمر إزالة لأنه غير صالح للسكن".

التعليقات