عادل مراد: الاتحاد الوطني قوي وسيبقى رغم المحاولات الداخلية والخارجية لاضفاعه

رام الله - دنيا الوطن
استقبل سكرتير المجلس المركزي للاتحاد الوطني الكردستاني عادل مراد  الثلاثاء (20-1-2015) في مبنى المجلس بحضور سكرتارية ومسؤولي مفوضيات  المجلس مسؤول الهيئة العاملة في المكتب السياسي ملا بختيار الذي زار المجلس  بهدف تبادل وجهات النظرو فتح افاق اوسع للتعاون وتوحيد الرؤى حول مختلف  القضايا التنظيمية والتحديات الصعبة التي تواجه الاتحاد الوطني واقليم  كردستان وعموم العراق.

وفي مستهل اللقاء رحب سكرتير المجلس المركزي بمسؤول الهيئة العاملة ،  مؤكدا اهمية توحيد المواقف والاراء بين المكتب السياسي و المجلس القيادي  للاتحاد والمجلس المركزي (البرلمان الحزبي للاتحاد) وكافة مؤسسات الاتحاد،  تجاه مختلف القضايا والمسائل التي تواجه الاتحاد الوطني الكردستاني ، كأحد  اهم الاحزاب والقوى الساسية في كردستان والعراق والمنطقة، مشيرا الى ان  الاوضاع الراهنة في الاقليم من تهديدات ارهابية وتحديات اقتصادية وتطورات  اقليمية تتطلب توحيد الجهود ومشاركة كل المؤسسات في رسم السياسيات  والستراتيجيات، مؤكدا ان الاتحاد الوطني قوى ولن تضعفه التدخلات والمؤامرات الخارجية.

عادل مراد دعا الى ضرورة تعاون المكتب السياسي والهيئة القيادية مع المجلس  المركزي لاحتواء الاختلاف في وجهات النظر بين اعضاء في القيادة وتقريب  وجهات النظر لعقد الاجتماعات الدورية للمكتب السياسي، تمهيدا للاتفاق على
عقد المؤتمر العام الرابع الذي من شانه ان يذيب الاختلاف ويعطي دفعة قوية  لاداء وتفاعل الاتحاد مع الجماهير.واكد مراد على ضرورة الاهتمام بالشباب  والجيل الجديد للاتحاد ، لضخ دماء جديدة في جسد الاتحاد والتمسك بالنظام  الداخلي الذي يعد المرجع لعمل الجميع.

مراد ابدى استعداد المجلس المركزي للتعاون مع المكتب السياسي ،لاحتواء  الخلافات التي ابتلي بها الاتحاد لاسباب معروفة والتصدي للتحديات الموجودة،  مطالباَ المكتب السياسي الى التمسك باستحقاق الاتحاد الوطني في مؤسسات حكومة  الاقليم والحكومة الاتحادية وشغلها بالكوادر الاكفاء الذين لاشائبة عليهم ،بعد التشاور مع هيئات المجلس المركزي.

كما دعا الى ايلاء اهتمام اكبر بالمناطق الكردستانية التي تعرضت لهجمات  مجاميع داعش الارهابية وخصوصا قضاء شنكال الذي تعرض لجرائم ضد الانسانية  وفقد الالاف من ابنائه وبناته جراء سوء التخطيط وتخاذل بعض القيادات  العسكرية امام الموجة الارهابية .

واشار السيد مراد الى الاهمية القصوى للتعاون مع حركة التغييرمستقبلا  وتجاوز الخلافات والتصريحات المتشنجة التي تسيء للتأريخ النضالي المشترك  للاتحاد وحركة التغيير.

من جهته شكر السيد ملا بختيار،اعضاء المجلس المركزي على حفاوة الاستقبال  وطروحاتهم البناءة تجاه مختلف القضايا، موضحا انه يزور المجلس المركزي نظرا  لادراكه باهمية المجلس ودور وتاريخ سكرتيره عادل مراد كأحد مؤسسي الاتحاد
الوطني، مشيدا بنضاله والتزامه الدائم بالدفاع عن مبادئ وقيم الاتحاد  الوطني الجامعة لمصالح شعب كردستان، داعيا الى توسيع وتمتين التعاون  المشترك بين المكتب السياسي والمجلس المركزي لاحتواء الاختلاف في الاراء  والتوجهات، لان وحدة الاتحاد ومتانة صفوفه هدف الجميعواكد الجميع على السير  على النهج الثوري التقدمي والديمقراطي ، الذي اسس له مام جلال منذ عام 1975.

وحول الاوضاع الامنية والاقتصادية والسياسية في الاقليم شدد مسؤول الهيئة  العاملة في المكتب السياسي على ان سياسة الاتحاد الوطني واضحة وغير مبنية على اساس ردود الافعال، وهي الحفاظ على وحدة الصف الكردي وانهاء واحتواء  اية مشاكل وخلافات سياسية بين الاحزاب والقوى الرئيسية.

لافتا الى ان الاتحاد الوطني يعتبر نفسه جزء فاعل في حكومة الاقليم ولن  يتنصل من تحمل مسؤولياته تجاه مختلف التحديات الاقتصادية والامنية، مبينا ان الاتفاق الاداري الاخير مع حركة التغيير لتشكيل الحكومة المحلية في  محافظة السليمانية، سيتبعه اتفاق سياسي يكفل فتح صفحة جديدة من العلاقات  على اساس التعاون والاحترام المتبادل مع احترام حقوق واستحقاق الاحزاب  والقوى الاخرى ويمنع تهميشها.

وحول ملف توحيد قوات البيشمركة اكد بختيار ان الامين العام للاتحاد الوطني  الرئيس مام جلال كان في مقدمة الذين اكدوا على ضرورة البدء بشكل منهجي  مدروس بتوحيد هذه القوات، الا انه استدرك ان الاتحاد الوطني يرى ان مثل هذه  الخطوة بحاجة الى التوافق حول كثير من المسائل الرئيسية منها اقرار دستور  الاقليم والاتفاق على مواد والية توحيد هذه القوات مع الحفاظ على التوازن  والتمثيل الحقيقي لكل جهة.

وحول الازمة الاقتصادية اشار مسؤول الهيئة العاملة الى ان سياسة حكومات  الاقليم السابقة اخفقت في جوانب عدة منه منح اشكال عدة من القروض والسلف  والتضخم في عدد الموظفين، مشيرا الى ان مسالة رواتب موظفي الاقليم ستعالج  تدريجا وسيمنح الموظفون رواتبهم المتأخرة قريبا.

واشار الى ان الاتحاد الوطني قدم تضحيات جسام في حربه ضد الارهاب في مختلف  جبهات القتال، وانه لن يستكين حتى استرجاع اخر شبر من اراضي كردستان من  المجاميع الارهابية.

بدورهم قدم بعض اعضاء المجلس المركزي الذين حضروا الاجتماع، رؤيتهم حول  مختلف القضايا والملفات الهامة على الساحة الكردستانية والعراقية والتحديات  التنظيمية التي تواجه الاتحاد الوطني، داعين الى ضرورة تظافر الجهود وتوحيد
الرؤى والحوار البناء بين القيادة لانهاء الاختلاف في وجهات النظر، والتفرغ  لمواجهة التهديدات الارهابية والاقتصادية التي تواجه المواطنين في اقليم  كردستان .

التعليقات