خبير مقدسي: أساليب الاحتلال للنيل من الأقصى تتطور يوماً بعد يوم
رام الله - دنيا الوطن
لا تزال سلطات الاحتلال الإسرائيلي قائمة في مخططاتها الاستيطانية والتهويدية بحق المسجد الأقصى المبارك والمدينة المقدسة، فقد تعددت الوسائل والأساليب التي تستخدمها دولة الاحتلال والمستوطنون المتطرفون لتحقيق أهدافهم بالوصول للمجد الأقصى والنيل منه، سواء كان باستمرار مسلسل الاقتحامات الشبه يومية وإجراء الحفريات للكشف عن هيكلهم المزعوم، أو من خلال وسائل مبتكرة هدفها تفجير قبة الصخرة.
في هذا السياق، أكد الخبير في شؤون القدس، د. حسن خاطر رئيس مركز القدس الدولي، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي بدأت تطور من وسائل عدوانها على المسجد الأقصى المبارك، مشيراً إلى استخدامهم أخيراً طائرات موجهة فوق المسجد الأقصى.
وأوضح خاطر في حديثه لـ”وكالة جنا الإخبارية” أن إطلاق مثل هذه الطائرات محاولةً لاستهداف مباشر للمسجد الأقصى المبارك، مشدداً على أن الاحتلال الإسرائيلي تمادي في وسائل استهداف المسجد الأقصى والمدينة المقدسة.
وحذر من وجود مجموعات إسرائيلية تحت مسمى “تدفيع الثمن” والتي هدفها التضييق على أبناء أهلنا في الضفة الغربية، قد قامت قبل أيام من كتابة شعارات على جدران قريبة من المسجد الأقصى المبارك، معتبراً وجود هذه المجموعات قريبة من الأقصى، واستخدام سلطات الاحتلال أساليب عدة ضد القدس مؤشراً على نواياهم الخطيرة.
وقال: الأمور كلها تنذر بأن المسجد الأقصى في مرحلة جديدة من العدوان يمكن لا سمح الله أن تؤدي إلى المساس ببناياته ووجوده كمسجد، لأن المؤشرات كلها تتلاقى على أن هناك نوايا للاحتلال والمنظمات اليهودية سواء الحكومية وغير الحكومية، والتي يزيد عددها عن 23 منظمة وجمعية داخل البلدة القديمة، وكلها تسابق الزمن من أجل تحقيق سبق على مستوى المساس بالمسجد الأقصى المبارك”.
وبيّن رئيس مركز القدس الدولي أن المخاطر التي تحدق بالمدينة المقدسة والأقصى متعددة الأشكال والألوان، مضيفاً ” وهي رسالة من المستوطنين على أنهم قريبين للنيل من المسجد الأقصى وتفريغه، وإدخال المستوطنين المتوحشين واستخدام طرق شتى للتخلص منه”، حسب تعبيره.
وأشار إلى أنه قبل أيام تم اعتقال شاب أمريكي يهودي كان يخطط لتفجير قبة الصخرة، ” حيث كان يتواجد معه ترسانة وأسلحة من قبل الجيش الإسرائيلي”، مشدداً في الوقت ذاته على أن أساليب الاحتلال للنيل من الأقصى تتطور يوماً بعد يوم وهي في منتهى الخطورة.
ويقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى، في مسلسل يومي لا يغيب عن باحات المسجد، في محاولة لفرض أمر واقع جديد يقضي بتقسيمه زمانياً ومكانياً بين المسلمين واليهود، وتثبيت المعادلات الاحتلالية التي تحاول سلطات الاحتلال فرضها على المقدسيين.
يذكر أن حراس المسجد الأقصى، قد أحبطوا أول أمس الأحد، محاولتين لإطلاق طائرتين صغيرتين تحملان آلات تصوير، الأولى كانت موجهة نحو المصلى المرواني، والأخرى نحو باحات المسجد، لم تكن الأولى، وإنما حدثت محاولات مماثلة في يونيو وديسمبر من العام الماضي. وكانت سلطات الاحتلال قد أعلنت مؤخرا عن اعتقال شاب أمريكي كان بصدد تنفيذ مخطط لتفجير قبة الصخرة، وهو ما اعتبره البعض حينها محاولة لجس النبض وتهيئة الأجواء لأي عمليات مشابهة قد تحدث مستقبلاً.
لا تزال سلطات الاحتلال الإسرائيلي قائمة في مخططاتها الاستيطانية والتهويدية بحق المسجد الأقصى المبارك والمدينة المقدسة، فقد تعددت الوسائل والأساليب التي تستخدمها دولة الاحتلال والمستوطنون المتطرفون لتحقيق أهدافهم بالوصول للمجد الأقصى والنيل منه، سواء كان باستمرار مسلسل الاقتحامات الشبه يومية وإجراء الحفريات للكشف عن هيكلهم المزعوم، أو من خلال وسائل مبتكرة هدفها تفجير قبة الصخرة.
في هذا السياق، أكد الخبير في شؤون القدس، د. حسن خاطر رئيس مركز القدس الدولي، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي بدأت تطور من وسائل عدوانها على المسجد الأقصى المبارك، مشيراً إلى استخدامهم أخيراً طائرات موجهة فوق المسجد الأقصى.
وأوضح خاطر في حديثه لـ”وكالة جنا الإخبارية” أن إطلاق مثل هذه الطائرات محاولةً لاستهداف مباشر للمسجد الأقصى المبارك، مشدداً على أن الاحتلال الإسرائيلي تمادي في وسائل استهداف المسجد الأقصى والمدينة المقدسة.
وحذر من وجود مجموعات إسرائيلية تحت مسمى “تدفيع الثمن” والتي هدفها التضييق على أبناء أهلنا في الضفة الغربية، قد قامت قبل أيام من كتابة شعارات على جدران قريبة من المسجد الأقصى المبارك، معتبراً وجود هذه المجموعات قريبة من الأقصى، واستخدام سلطات الاحتلال أساليب عدة ضد القدس مؤشراً على نواياهم الخطيرة.
وقال: الأمور كلها تنذر بأن المسجد الأقصى في مرحلة جديدة من العدوان يمكن لا سمح الله أن تؤدي إلى المساس ببناياته ووجوده كمسجد، لأن المؤشرات كلها تتلاقى على أن هناك نوايا للاحتلال والمنظمات اليهودية سواء الحكومية وغير الحكومية، والتي يزيد عددها عن 23 منظمة وجمعية داخل البلدة القديمة، وكلها تسابق الزمن من أجل تحقيق سبق على مستوى المساس بالمسجد الأقصى المبارك”.
وبيّن رئيس مركز القدس الدولي أن المخاطر التي تحدق بالمدينة المقدسة والأقصى متعددة الأشكال والألوان، مضيفاً ” وهي رسالة من المستوطنين على أنهم قريبين للنيل من المسجد الأقصى وتفريغه، وإدخال المستوطنين المتوحشين واستخدام طرق شتى للتخلص منه”، حسب تعبيره.
وأشار إلى أنه قبل أيام تم اعتقال شاب أمريكي يهودي كان يخطط لتفجير قبة الصخرة، ” حيث كان يتواجد معه ترسانة وأسلحة من قبل الجيش الإسرائيلي”، مشدداً في الوقت ذاته على أن أساليب الاحتلال للنيل من الأقصى تتطور يوماً بعد يوم وهي في منتهى الخطورة.
ويقتحم عشرات المستوطنين باحات المسجد الأقصى، في مسلسل يومي لا يغيب عن باحات المسجد، في محاولة لفرض أمر واقع جديد يقضي بتقسيمه زمانياً ومكانياً بين المسلمين واليهود، وتثبيت المعادلات الاحتلالية التي تحاول سلطات الاحتلال فرضها على المقدسيين.
يذكر أن حراس المسجد الأقصى، قد أحبطوا أول أمس الأحد، محاولتين لإطلاق طائرتين صغيرتين تحملان آلات تصوير، الأولى كانت موجهة نحو المصلى المرواني، والأخرى نحو باحات المسجد، لم تكن الأولى، وإنما حدثت محاولات مماثلة في يونيو وديسمبر من العام الماضي. وكانت سلطات الاحتلال قد أعلنت مؤخرا عن اعتقال شاب أمريكي كان بصدد تنفيذ مخطط لتفجير قبة الصخرة، وهو ما اعتبره البعض حينها محاولة لجس النبض وتهيئة الأجواء لأي عمليات مشابهة قد تحدث مستقبلاً.

التعليقات