العام 2014 عام الصدمة النفسية..جرائم جسيمة وانتهاكات ممنهجة ع تستهدف الكل الفلسطيني
رام الله - دنيا الوطن
يعبر مركز علاج وتأهيل ضحايا التعذيب عن صدمته الشديدة من زيادة المعاناة من تأثير الصدمات النفسية على المجتمع الفلسطيني من مختلف الفئات العمرية وخاصةً الاطفال نظراً لتعدد مصادر الصدمة وتكرارها وتنوعها وفداحتها في الاساليب ورددود الفعل الممنهجة من قبل سلطات الاحتلال وهذا ماخلصت له وحدة المعلومات في المركزمن خلال تقديم خدمات العلاج والتأهيل خلال العام 2014 ل 720 منتفع من ضحايا التعذيب وأسرهم وانتهاكات العنف المنظم من الاحتلال وقطعان المستوطنين ، منهم 135 طفل وفيما يتعلق بجنس المنتفع كان 398 من المنتفعين ذكور و320 اناث.
وفيما يتعلق بنوع الصدمة كان منهم 261 معتقل محرر من السجون الاسرائلية و 137 حالة من ضحايا الحرب والانتهاكات و58 من الجرحى و 48 من ذوي الشهداء وفئات اخرى، وقد استجاب 76 منتفع لتوثيق تجربة التعذيب التي تعرضوا لها اخذت مشفوعة بالقسم وفقاً لبروتوكول استنبول والمعتمد من قبل مفوضية الامم المتحدة السامية لحقوق الانسان .
و بين المركز على ان الحرب على غزة وما نتج عنها من جرائم جسيمة وفقدان اكثر من الفين شهيد وقرابة نصف مليون نازح وآلاف من الجرحى والمعاقين وخاصةً الاطفال.
و اضاف ان العام 2014 شهد انتهاكات جسيمة تجاه كافة الاسرى حيث ارتفعت نسبة الاعتقالات والاستجوابات لاكثر من 25% مقارنة مع العام 2013 ،فقد بلغ عدد المعتقلين خلال نهاية العام 2013 حوالي 4800 مقارنة مع حوالي 6200 معتقل في العام 2014 ، كما ارتفعت نسبة المعتقلين الادارين بحوالي 270% ، فيما زاد عدد المرضى داخل ما يعرف بسجن الرملة ونقل القسم الاخر لبعض المستشفيات لحاجتهم لعناية فائقة للبقاء على حياتهم لاطول فترة ممكنة في الاسر ، ناهيك عن اعادة اعتقال اكثر من 60 من محرري صفقة شاليط من ذوي المؤبدات مما شكل صدمة لهم ولذويهم .
كما شهد العام 2014 إفراط ومبالغة في استخدام القوة واستهانة في قتل الاطفال رغم انهم لم يشكلوا في كل الحالات خطراً وهذا ما اظهرته نسبة الاطفال من شهداء غزة حوالي الربع ، وكذلك الاحداث التي قضى بموجبها عدد كبير من الاطفال في محافظات الوطن الشمالية ، ويمكن اختزال الإجراءات والانتهاكات بحق الأطفال بعد القاء القبض عليهم في خمس اتجاهات:
أولاً: اعتقال الاطفال لفترات زمنية متفاوته وتعريضهم لاساليب تعذيب ممنهجة تماثل البالغين
ثانياً ترحيل الأطفال من أماكن سكناهم وإخضاعهم للحبس المنزلي بحجة إبعادهم عن " بؤر التوتر" التي يقصد بها أحيائهم السكنية وما ينطوي عليه من تأثير نفسي بالغ .
ثالثاًً: إخضاعهم للحبس المنزلي ويحول ذلك دون مواصلة حياتهم الطبيعية والتعليمية.
رابعاًً: لا تكتفي المحكمة بالعقوبات السابقة وغالباً ما ترافقها بكفالات وغرامات مالية تتراوح بين 3000-5000 شيكل ، وتعد سبباً لإعادة اعتقالهم بحجة خرقهم الحبس المنزلي وتهدف المحاكم من وراء ذلك لحمل الأهل للقيام بدور بوليسي مع أطفالهم.
خامساً: الافراط العالي في استخدام القوة وما تم توثيقه بالصورة في الاعتداء على الطفل المقدسي طارق ابو خضير والذي يحمل الجنسية الامريكية والذي يعكس مقدار العنف الذي يتعرض له كل طفل فلسطيني بمجرد القاء القبض عليه .
·كما شهد العام 2014 زيادة في اعتداءات المستوطنين المتمثل في اختطاف الطفل الشهيد محمد ابو خضير واحراقه من قبل المستوطنين والاعتداءات المستمرة على ممتلكات المواطنين في بوريين وقصرى وتلفيت الذي اصبح يشكل حالة من الهلع والخوف المرضي لدى الاطفال ، وكذلك الاعتداء على مشاعر المسلمين والمسيحين في الاعتداء المتكرر والمتواصل على المسجد الاقصى واحراق المساجد وخط الشعارات المسيئة ، وقطع مئات اشجار الزيتون كنوع من العنف والتدمير المتعمد لمقومات البقاء .
يعتبر التعذيب اكتر الانتهاكات الجسيمة تجاه الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائلية ومن اكثر مصادر الصدمة تأثيراً نظرأ للتأثيرات والنتائج المترتبة من جراء ذلك خاصةَ على الاطفال والتي لا يقتصر تأثيرها على الاسير وانما غالباً تلازمه بعد الافراج عنه وينعكس تأثيرها على اسرته حيث اظهرت نتائج التوثيق الطبي النفسي تعرض 88% من الاسرى للتعذيب حيث يتم التركيز في التعذيب الجسدي على الشبح ولفترات طويلة بنسبة تصل الى 61% عند البالغين و 67 % عند الاطفال ، في حين ان الضرب المَركز على المناطق الاكثر حساسية في الجسم كالمناطق التناسلية للذكور بنسبة 36% واستهداف الوجه والرأس لدى النساء والاطفال بنسبة 45% ، اما فيما يتعلق بالمؤشرات لزيادة نسبة التعذيب النفسي فأظهرت النتائج ان الحجز الانفرادي بنسبة 82% عند البالغين و 88% عند الاطفال، آما الحرمان من النوم فإن 71% بالغين و 68% اطفال ، وتعتبرالتعرية الاكثر تأثيراً من الناحية النفسية و بشكل حاط بالكرامة الانسانية حيث يتعرض لها 78.5% بالغين ،84% اطفال ويراقق ذلك ايهام للبعض بمحاولة الاغتصاب او التهديد بالاغتصاب كما صرح به عدد من الاطفال اضافة الى الحرمان من الزيارة والشتم والاهنانة والحرمان او التأخير في تقديم العلاج او اعطائهم ادوية تزيد من آلمهم كما حصل مع الطفل المحرر معتصم الذي تم بتر احد اصابعه من دون اذن من العائلة ومن دون اخباره عن سبب ادخاله للمستشفى الامر الذي شكل له صدمة نفسية عندما ادرك ذلك.
إن تداعيات ساسية التعذيب قد اجبرت اعداد متزايدة من المرضى والمعزولين والاسرى الاداريين الى الاضراب المفتوح عن الطعام ،رغم تداعيتها الخطيرة على السلامة الصحية والعقلية ناهيك عن حالة الهلع والتوتر التي تنتاب اسرهم إلا ان الاسير وصل الى قرار ان الموت والاستشهاد ارحم من هذه الانتهاكات.
يعبر مركز علاج وتأهيل ضحايا التعذيب عن صدمته الشديدة من زيادة المعاناة من تأثير الصدمات النفسية على المجتمع الفلسطيني من مختلف الفئات العمرية وخاصةً الاطفال نظراً لتعدد مصادر الصدمة وتكرارها وتنوعها وفداحتها في الاساليب ورددود الفعل الممنهجة من قبل سلطات الاحتلال وهذا ماخلصت له وحدة المعلومات في المركزمن خلال تقديم خدمات العلاج والتأهيل خلال العام 2014 ل 720 منتفع من ضحايا التعذيب وأسرهم وانتهاكات العنف المنظم من الاحتلال وقطعان المستوطنين ، منهم 135 طفل وفيما يتعلق بجنس المنتفع كان 398 من المنتفعين ذكور و320 اناث.
وفيما يتعلق بنوع الصدمة كان منهم 261 معتقل محرر من السجون الاسرائلية و 137 حالة من ضحايا الحرب والانتهاكات و58 من الجرحى و 48 من ذوي الشهداء وفئات اخرى، وقد استجاب 76 منتفع لتوثيق تجربة التعذيب التي تعرضوا لها اخذت مشفوعة بالقسم وفقاً لبروتوكول استنبول والمعتمد من قبل مفوضية الامم المتحدة السامية لحقوق الانسان .
و بين المركز على ان الحرب على غزة وما نتج عنها من جرائم جسيمة وفقدان اكثر من الفين شهيد وقرابة نصف مليون نازح وآلاف من الجرحى والمعاقين وخاصةً الاطفال.
و اضاف ان العام 2014 شهد انتهاكات جسيمة تجاه كافة الاسرى حيث ارتفعت نسبة الاعتقالات والاستجوابات لاكثر من 25% مقارنة مع العام 2013 ،فقد بلغ عدد المعتقلين خلال نهاية العام 2013 حوالي 4800 مقارنة مع حوالي 6200 معتقل في العام 2014 ، كما ارتفعت نسبة المعتقلين الادارين بحوالي 270% ، فيما زاد عدد المرضى داخل ما يعرف بسجن الرملة ونقل القسم الاخر لبعض المستشفيات لحاجتهم لعناية فائقة للبقاء على حياتهم لاطول فترة ممكنة في الاسر ، ناهيك عن اعادة اعتقال اكثر من 60 من محرري صفقة شاليط من ذوي المؤبدات مما شكل صدمة لهم ولذويهم .
كما شهد العام 2014 إفراط ومبالغة في استخدام القوة واستهانة في قتل الاطفال رغم انهم لم يشكلوا في كل الحالات خطراً وهذا ما اظهرته نسبة الاطفال من شهداء غزة حوالي الربع ، وكذلك الاحداث التي قضى بموجبها عدد كبير من الاطفال في محافظات الوطن الشمالية ، ويمكن اختزال الإجراءات والانتهاكات بحق الأطفال بعد القاء القبض عليهم في خمس اتجاهات:
أولاً: اعتقال الاطفال لفترات زمنية متفاوته وتعريضهم لاساليب تعذيب ممنهجة تماثل البالغين
ثانياً ترحيل الأطفال من أماكن سكناهم وإخضاعهم للحبس المنزلي بحجة إبعادهم عن " بؤر التوتر" التي يقصد بها أحيائهم السكنية وما ينطوي عليه من تأثير نفسي بالغ .
ثالثاًً: إخضاعهم للحبس المنزلي ويحول ذلك دون مواصلة حياتهم الطبيعية والتعليمية.
رابعاًً: لا تكتفي المحكمة بالعقوبات السابقة وغالباً ما ترافقها بكفالات وغرامات مالية تتراوح بين 3000-5000 شيكل ، وتعد سبباً لإعادة اعتقالهم بحجة خرقهم الحبس المنزلي وتهدف المحاكم من وراء ذلك لحمل الأهل للقيام بدور بوليسي مع أطفالهم.
خامساً: الافراط العالي في استخدام القوة وما تم توثيقه بالصورة في الاعتداء على الطفل المقدسي طارق ابو خضير والذي يحمل الجنسية الامريكية والذي يعكس مقدار العنف الذي يتعرض له كل طفل فلسطيني بمجرد القاء القبض عليه .
·كما شهد العام 2014 زيادة في اعتداءات المستوطنين المتمثل في اختطاف الطفل الشهيد محمد ابو خضير واحراقه من قبل المستوطنين والاعتداءات المستمرة على ممتلكات المواطنين في بوريين وقصرى وتلفيت الذي اصبح يشكل حالة من الهلع والخوف المرضي لدى الاطفال ، وكذلك الاعتداء على مشاعر المسلمين والمسيحين في الاعتداء المتكرر والمتواصل على المسجد الاقصى واحراق المساجد وخط الشعارات المسيئة ، وقطع مئات اشجار الزيتون كنوع من العنف والتدمير المتعمد لمقومات البقاء .
يعتبر التعذيب اكتر الانتهاكات الجسيمة تجاه الاسرى الفلسطينيين في السجون الاسرائلية ومن اكثر مصادر الصدمة تأثيراً نظرأ للتأثيرات والنتائج المترتبة من جراء ذلك خاصةَ على الاطفال والتي لا يقتصر تأثيرها على الاسير وانما غالباً تلازمه بعد الافراج عنه وينعكس تأثيرها على اسرته حيث اظهرت نتائج التوثيق الطبي النفسي تعرض 88% من الاسرى للتعذيب حيث يتم التركيز في التعذيب الجسدي على الشبح ولفترات طويلة بنسبة تصل الى 61% عند البالغين و 67 % عند الاطفال ، في حين ان الضرب المَركز على المناطق الاكثر حساسية في الجسم كالمناطق التناسلية للذكور بنسبة 36% واستهداف الوجه والرأس لدى النساء والاطفال بنسبة 45% ، اما فيما يتعلق بالمؤشرات لزيادة نسبة التعذيب النفسي فأظهرت النتائج ان الحجز الانفرادي بنسبة 82% عند البالغين و 88% عند الاطفال، آما الحرمان من النوم فإن 71% بالغين و 68% اطفال ، وتعتبرالتعرية الاكثر تأثيراً من الناحية النفسية و بشكل حاط بالكرامة الانسانية حيث يتعرض لها 78.5% بالغين ،84% اطفال ويراقق ذلك ايهام للبعض بمحاولة الاغتصاب او التهديد بالاغتصاب كما صرح به عدد من الاطفال اضافة الى الحرمان من الزيارة والشتم والاهنانة والحرمان او التأخير في تقديم العلاج او اعطائهم ادوية تزيد من آلمهم كما حصل مع الطفل المحرر معتصم الذي تم بتر احد اصابعه من دون اذن من العائلة ومن دون اخباره عن سبب ادخاله للمستشفى الامر الذي شكل له صدمة نفسية عندما ادرك ذلك.
إن تداعيات ساسية التعذيب قد اجبرت اعداد متزايدة من المرضى والمعزولين والاسرى الاداريين الى الاضراب المفتوح عن الطعام ،رغم تداعيتها الخطيرة على السلامة الصحية والعقلية ناهيك عن حالة الهلع والتوتر التي تنتاب اسرهم إلا ان الاسير وصل الى قرار ان الموت والاستشهاد ارحم من هذه الانتهاكات.

التعليقات