مسرحية خيول تايهة " لفرقة " نعم " الفلسطينية تتوج بجائزة مهرجان المسرح العربي بالرباط
رام الله - دنيا الوطن
عاش المسرح الوطني محمد الخامس بالعاصمة المغربية الرباط على مدى سبعة أيام ما بين 10 و 16 يناير الجاري حدثا فنيا بامتياز تمثل في مهرجان المسرح العربي في دورته السابعة ، وهو الحدث الذي أشرف على تنظيمه كل من وزارة الثقافة المغربية و الهيئة العربية للمسرح .
وقد عرفت هذه الدورة مشاركة فرق مسرحية عربية لها حضور مسرحي وازن من مصر وسوريا وفلسطين والكويت والأردن والإمارات وتونس والجزائر والعراق إضافة إلى المغرب البلد المنظم ، وترشحت للمرحلة النهائية تسعة عروض من بين 16 عرضا دخلوا غمار المنافسة على الجائزة الكبرى التي تحمل اسم الشيخ سلطان بن محمد القاسمي.
وبعد جدل طويل وساخن وأخذ ورد بين أعضاء لجنة التحكيم، استمر إلى ساعات متأخرة من ليلة الجمعة ، تم الحسم في النتيجة النهائية، وبالتالي أعلنت الفنانة اللبنانية لينا أبيض التي ترأست لجنة التحكيم أن لقب الدورة السابعة قد عاد لفرقة مسرح نعم من فلسطين عن مسرحية " خيل تايهة " التي هي من تأليف الكاتب السوري عدنان العودة وتصميم و إخراج: إيهاب زاهدة وشخص المسرحية كل من ريم تلحمي ، محمد الطيطي ، ياسمين همّار ، رائد الشيوخي و حنين طربيه.
وأوضحت المسرحية اللبنانية لينا أبيض، أن لقب مهرجان المسرح العربي في نسخته السابعة بات منحصرا بين عملين اثنين تألقا بامتياز نظرا لاستيفائهما الشروط المطلوبة و اللازمة والأدوات الضرورية التي يجب توفرها في العرض المسرحي الناجح، ويتعلق الأمر بمسرحية "بين بين" للفرقة المغربية (نحن نلعب للفنون ) ومسرحية"خيل تايهة" لمسرح نعم من فلسطين التي أحرزت الجائزة التي تصل قيمتها المادية إلى 100 ألف درهم إماراتي أي أكثر من 25 ألف دولار.
وفي توضيح لها قالت الفنانة السورية ندى الحمصي عضوة لجنة التحكيم إن اللجنة أخذت بعين الاعتبار" البناء الفني واكتمال عناصره والحلول الجمالية فيه ومدى اتقانه ومدى خدمته للدراما العربية و كذلك البناء الفكري وعلاقته بالواقع المعاش".
وأردفت إن اللجنة سجلت عددا من الملاحظات والتوصيات التي تأمل"أن تأخذ بعين الاعتبار من قبل المسرحيين والهيئة العربية للمسرح بصفتها الهيئة المنظمة لهذه المسابقة والتي تعتبر اليوم أهم جائزة تتاح للمسرح العربي."
ونظرا لقيمة ووزن هذه المسرحية، تقرر على لسان الأمين العام المساعد لقطاع الفنون بالكويت محمد العسعوسي خلال المراسيم الختامية للدورة السابهة لمهرجان المسرح العربي التي ترأسها وزير الثقافة المغربي الأمين الصبيحي، بإدراج مسرحية " خيل تايهة " خلال مراسيم رفع الستار عن الدورة المقبلة التي ستحتضنها دولة الكويت في شهر يناير كانون الثاني 2016.
نبذة عن مسرحية: خيول تايهة ":
مسرحية عدنان العودة الثانية، إنها رحلته من الشمال الفراتي إلى الجنوب حيث دمشق، وينعكس هذا في ذهاب تايهة الطفلة البدوية الصغيرة لتستعير المشط لأمها من بيت الجيران، فتهب عاصفة الغبار في البادية السورية، لتأخذ هذه في رحلة واقعية سحرية في آن، فمن البداوة إلى الريف، ومن البدو إلى الشوايا، إلى الأكراد، إلى زواج يأتي بطفلة اسمها خيل تتابع بدورها رحلة والدتها إلى دمشق، حاملة معها كنزاً من حكايات سوريا بداوة وريفاً ومدينة، ما يعكس عراقة هذا البلد، وتعدد إثنيّاته وحكاياته
لمحة مقتضبة عن صاحب النص " خيول تايهة ":
عدنان العودة شاعر وكاتب درامي سوري. ولد في قرية زور شمر التابعة لمحافظة الرقة سنة 1975. أنهى دراسته الثانوية فيها، ثم انتقل إلى دمشق سنة 1993، ليدرس في المعهد العالي للفنون المسرحية، وفي كلية الآداب- قسم الصحافة، حيث حصل على إجازة في الصحافة سنة 1999، وعلى إجازة في النقد والأدب المسرحي سنة 2000.
كتب عدنان العديد من الأعمال الدرامية للتلفزيون والمسرح والسينما، أهمها: فنجان الدم، أبواب الغيم، توق، أسير الشوق، كلام حريم، بوستر، ثنائيات، خيل تايهة، المرود والمكحلة..حيث أخرج هذه الأعمال عدد من المخرجين في التلفزيون والمسرح مثل: حاتم علي، شوقي الماجري، الليث حجو، عمر أبو سعدة، سامر برقاوي.
لعدنان العودة أيضاً ديوان شعري محكي بعنوان:" سكران المجانين."
عاش المسرح الوطني محمد الخامس بالعاصمة المغربية الرباط على مدى سبعة أيام ما بين 10 و 16 يناير الجاري حدثا فنيا بامتياز تمثل في مهرجان المسرح العربي في دورته السابعة ، وهو الحدث الذي أشرف على تنظيمه كل من وزارة الثقافة المغربية و الهيئة العربية للمسرح .
وقد عرفت هذه الدورة مشاركة فرق مسرحية عربية لها حضور مسرحي وازن من مصر وسوريا وفلسطين والكويت والأردن والإمارات وتونس والجزائر والعراق إضافة إلى المغرب البلد المنظم ، وترشحت للمرحلة النهائية تسعة عروض من بين 16 عرضا دخلوا غمار المنافسة على الجائزة الكبرى التي تحمل اسم الشيخ سلطان بن محمد القاسمي.
وبعد جدل طويل وساخن وأخذ ورد بين أعضاء لجنة التحكيم، استمر إلى ساعات متأخرة من ليلة الجمعة ، تم الحسم في النتيجة النهائية، وبالتالي أعلنت الفنانة اللبنانية لينا أبيض التي ترأست لجنة التحكيم أن لقب الدورة السابعة قد عاد لفرقة مسرح نعم من فلسطين عن مسرحية " خيل تايهة " التي هي من تأليف الكاتب السوري عدنان العودة وتصميم و إخراج: إيهاب زاهدة وشخص المسرحية كل من ريم تلحمي ، محمد الطيطي ، ياسمين همّار ، رائد الشيوخي و حنين طربيه.
وأوضحت المسرحية اللبنانية لينا أبيض، أن لقب مهرجان المسرح العربي في نسخته السابعة بات منحصرا بين عملين اثنين تألقا بامتياز نظرا لاستيفائهما الشروط المطلوبة و اللازمة والأدوات الضرورية التي يجب توفرها في العرض المسرحي الناجح، ويتعلق الأمر بمسرحية "بين بين" للفرقة المغربية (نحن نلعب للفنون ) ومسرحية"خيل تايهة" لمسرح نعم من فلسطين التي أحرزت الجائزة التي تصل قيمتها المادية إلى 100 ألف درهم إماراتي أي أكثر من 25 ألف دولار.
وفي توضيح لها قالت الفنانة السورية ندى الحمصي عضوة لجنة التحكيم إن اللجنة أخذت بعين الاعتبار" البناء الفني واكتمال عناصره والحلول الجمالية فيه ومدى اتقانه ومدى خدمته للدراما العربية و كذلك البناء الفكري وعلاقته بالواقع المعاش".
وأردفت إن اللجنة سجلت عددا من الملاحظات والتوصيات التي تأمل"أن تأخذ بعين الاعتبار من قبل المسرحيين والهيئة العربية للمسرح بصفتها الهيئة المنظمة لهذه المسابقة والتي تعتبر اليوم أهم جائزة تتاح للمسرح العربي."
ونظرا لقيمة ووزن هذه المسرحية، تقرر على لسان الأمين العام المساعد لقطاع الفنون بالكويت محمد العسعوسي خلال المراسيم الختامية للدورة السابهة لمهرجان المسرح العربي التي ترأسها وزير الثقافة المغربي الأمين الصبيحي، بإدراج مسرحية " خيل تايهة " خلال مراسيم رفع الستار عن الدورة المقبلة التي ستحتضنها دولة الكويت في شهر يناير كانون الثاني 2016.
نبذة عن مسرحية: خيول تايهة ":
مسرحية عدنان العودة الثانية، إنها رحلته من الشمال الفراتي إلى الجنوب حيث دمشق، وينعكس هذا في ذهاب تايهة الطفلة البدوية الصغيرة لتستعير المشط لأمها من بيت الجيران، فتهب عاصفة الغبار في البادية السورية، لتأخذ هذه في رحلة واقعية سحرية في آن، فمن البداوة إلى الريف، ومن البدو إلى الشوايا، إلى الأكراد، إلى زواج يأتي بطفلة اسمها خيل تتابع بدورها رحلة والدتها إلى دمشق، حاملة معها كنزاً من حكايات سوريا بداوة وريفاً ومدينة، ما يعكس عراقة هذا البلد، وتعدد إثنيّاته وحكاياته
لمحة مقتضبة عن صاحب النص " خيول تايهة ":
عدنان العودة شاعر وكاتب درامي سوري. ولد في قرية زور شمر التابعة لمحافظة الرقة سنة 1975. أنهى دراسته الثانوية فيها، ثم انتقل إلى دمشق سنة 1993، ليدرس في المعهد العالي للفنون المسرحية، وفي كلية الآداب- قسم الصحافة، حيث حصل على إجازة في الصحافة سنة 1999، وعلى إجازة في النقد والأدب المسرحي سنة 2000.
كتب عدنان العديد من الأعمال الدرامية للتلفزيون والمسرح والسينما، أهمها: فنجان الدم، أبواب الغيم، توق، أسير الشوق، كلام حريم، بوستر، ثنائيات، خيل تايهة، المرود والمكحلة..حيث أخرج هذه الأعمال عدد من المخرجين في التلفزيون والمسرح مثل: حاتم علي، شوقي الماجري، الليث حجو، عمر أبو سعدة، سامر برقاوي.
لعدنان العودة أيضاً ديوان شعري محكي بعنوان:" سكران المجانين."

التعليقات