الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية تحيي ذكرى تأسيسها الخامس و العشرين

الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية تحيي ذكرى تأسيسها الخامس و العشرين
رام الله - دنيا الوطن
تحتفل هذه الأيام كوادر وأنصار الجبهة الديمقراطية الشعبية الاحوازية ومعهم  جماهير شعبنا العربي في الاحواز بمناسبة الذكرى الخامسة والعشرون لإطلالتها وهي تزداد قوة وأيمانا بتحقيق أهدافها الوطنية والقومية والإنسانية التي تأسست من اجلها وعلى رأسها حق شعبنا في تقرير المصير و تاسيس الدولة الاحوازية المستقلة .

هذه الإطلالة المباركة التي أطلت من ارض الاحواز وترعرعت بكل ما هو احوازي وينتمي للاحواز ورضعت من مياه الكارون والكرخة معا وسقت بدماء شبابها شرائين النخيل الاحوازي ليبقى شامخا مرفوع الهامة حتى اصبحت منارة للنضال الوطني المتسلح بالعقيدة و الأيمان الراسخ بالكفاح الثوري من اجل الانسان و الارض وتحريرهما من كل إشكال القهر والاستعباد و الاحتلال معا وفق أسسا إنسانية وقيما اممية ومواثيق دولية ترسخ الانتماء القومي و الوطني في صراعنا المرير من اجل استعادة حقوقنا القومية و الانسانية المشروعة .

وحافظت الجبهة على الأسس الوطنية ومصلحة شعبنا وثوابتها الإنسانية والقومية في كل مراحل مسيرتها النضالية وهي تعمل على تجديد نفسها وتقف بقوة إمام كل التحديات والضربات التي وجهتها لها قوى العدوان الإيراني .

كما وقفت إمام التوجهات القبلية والطائفية وبكل صلابة لمنع اي فتن يستثمرها العدو الايراني لصالحه في صراعنا  الوطني , كما أنها ميزت دائما ما بين القيم العربية الاصيلة التي توارثتها قبائلنا من مذخورنا الحضاري والتاريخي واحتفظت بها كسلاحا في مواجهة المد الثقافي الفارسي والتوجهات القبلية المعادية لتطور مجتمعنا وانتقاله الى مجتمع المؤسسات المدنية.

كما انها افرزت بين الدين الإسلامي الحنيف وحرية وحق الانسان في الديانة والعبادة كحق اصيل لكل مواطن في الاحواز دون اي أكراه او إجبار وعملت على فضح الطائفية السياسية الايرانية التي تمزق الاوطان وتخرب البيوت وتسهل للعدو واصحاب الاجندة استغلال الوضع الاحوازي واللعب بقضيتنا كورقة لاقراضهم وحساباتهم الخاصة على حساب قضية شعبنا العادلة .

ان قيادة الجبهة مدركة بأنه لا يمكن الاستمرار والعمل داخل الوطن وخارجه إلا بفهم الوضع الاحوازي وخصوصية القضية الاحوازية والمتغيرات الإقليمية والدولية والتعامل معها بكل موضوعية وهي متغيرة ومتحركة في ظل زمن الاصطفافات و الخرائط السياسية الجديدة والتي تتغير بسرعة مع المتغيرات الاقليمية والدولية .

كما ان الجبهة تدرك جيدا ان الجماهير الواعية هي من تقود النضال الوطني في ظل عولمة الوعي وثورة المعرفة الشعبية والقيادة الجماعية وما هو دور التنظيمات والمؤسسات الا تطير هذا الوعي الجماهيري وتنظيمه واستثماره وقيادة وصبه في خانة واحدة ليتجسد في الطاقة الشعبية العظيمة التي تفوق كل الطاقات.

وهذا ما نعمل عليه في ميثاقنا التنظيمي الذي أكد دائما ان الشعب الاحوازي هو القوة الأساسية وهذا ما أصبحنا نراه اليوم وهو الشعب الاحوازي الواعي والمناضل من اجل استرجاع حقوقه الوطنية والإنسانية الغير قابلة للمساومة والمغايضة مع اي طرفا او جهة كانت.

التعليقات