مكرمات حمدان بن محمد السخية تتوالى في برنامج البيت
رام الله - دنيا الوطن
تستمر فصول الإبداع في كل حلقة من برنامج البيت رسم عبق الحروف وجمال الكلمات وضياء المعاني. وجاء شطر الحلقة الحادية عشر "على طول الزمن نكتب في حبك يا رسول الله" ليلهب شاعرية المشاركين ويجعلهم يطوفون بخيالهم في ثنايا كلماته، حيث استطاعوا أن يخلقوا موكباً بهيجاً من المعاني الجميلة وحفلاً بديعاً من الألفاظ العذبة التي أثارت كوامن الأشواق وولدت الشجون لذكر سيرة خير المرسلين العطرة.
وانطلقت الحلقة بتقرير مصور أبدى من خلاله أعضاء لجان التحكيم استحسانهم بشعراء الجيل الجديد وما تحمل عقولهم من أفكار خلاّقة وطاقات إبداعية وقدرة على اقتناص المعاني وترجمتها إلى تعابير جمالية وصور شعرية بليغة.
المكارم السخية متوالية
كانت المكرمة السخية من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد بن سعيد آل مكتوم، ولي عهد دبي، هي مسك ختام الحلقة الحادية عشر من برنامج البيت، حيث جاءت تقديراً لموضوع الشطر المطروح ومستوى المشاركات الشعرية التي ظهرت عبر الشاشة الذهبية وبلغ عددها ثلاثة عشر شطراً، بعد أن قامت لجنة التحكيم وبإجماع أعضائها بترحيل بيت إضافي للشاشة، خلافاً للمتعارف عليه وهو اثني عشر بيتاً. وبموجب تلك المكرمة، يحصل أصحاب الأشطر الذهبية على مئة ألف درهم لكل منهم.
الصورة تنطق بالمعاني
عرضت الشاشة الذهبية اثني عشر بيتاً للصورة التي تم عرضها في الحلقة السابقة. واختارت منها لجنة التحيكم أفضل ستة أبيات، حيث حل الشاعر مفرح السبيعي وصيفاً في المركز الثاني، والشاعر فهد الحويماني وصيفاً في المركز الثالث. أما المركز الأول فقد كان من نصيب الشاعر عبدالعزيز العقيلي عن بيته الشعري "هذي ما هي "شنطة كتب" .. كفّتني الدنيا دروس عمري لـ (طابور الخبز)، ما هو لـ (طابور الصباح)".
الشعر لخدمة القضايا
أشار سعادة عبدالله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، إلى أن الشعر هو وسيلة ناجعة ولغة حوار راقية في تناول قضايا المجتمع والشعوب وإيصال رسائله بطريقة حضارية. وبيّن أن الشعراء المشاركين أفاضوا بأجمل المعاني والكلمات الخارجة من القلب. وكانت على درجة عالية من حسن السبك وعمق الجانب البلاغي. وكان لوقع جزالتها طرباً على السمع وتأثيراً في النفس.
وأوضح بن دلموك أنه عندما تتوالى مكرمات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد بن سعيد آل مكتوم على برنامج البيت، فهذا يعكس مدى الاهتمام والرعاية الكريمة من سموه للبرنامج، الذي نجح ولا يزال على مدار حلقات موسمه الثاني في اجتذاب مزيد من المواهب الواعدة التي استطاعت أن تحسن في الوصف وتبدع في التصوير. وأضاف بن دلموك أن مكرمة سموه هي إضافة كبيرة للبرنامج وتكريم لشعرائه ضمن المكرمات التي لا تعد ولا تحصى في ميدان الشعر النبطي ولها دور هام في الارتقاء بالمشهد الأدبي.
عوالم رمزية في مشاركات الشعراء
أكد عضو لجنة التقديم في برنامج البيت الشاعر أحمد البدواوي أن التغريدات الشعرية المشاركة التي وصلت للبرنامج كانت حافلة بالعطاء والتألق، حيث جعلته شخصياً يرتاد عوالم رمزية مليئة بالصور الشعرية التي لا حصر لها. وكانت تتمتع برؤى شعرية تستحضر دلالات عميقة وتعكس رصانة اللغة المجازية.
حبيّب العازمي .. أحد أعلام شعر المحاورة
بوصفه البديع وحبكته الشعرية الجميلة، ألقى الشاعر حبيّب العازمي قصيدتين شعريتين رسمتا لوحات شعرية نابضة بالجمال تغنتا بحضارة دبي ومجدها. تخللها محاورة شعرية بينه وبين عضوي لجنة التحكيم الشاعرين مدغم أبو شيبه و زايد بن كروز. وقد اختار العازمي الشطر "ألا تبت يدين إللي رسمك وشوه الصوره" للشاعر سعد المطيري كفائز بقرار ضيف الشرف. في حين اختارت لجنة التحكيم الشاعر وائل المطيري عن شطره "معلّمنا المحبة ما يعلّمنا الكراهية" فائزاً بقرار لجنة التحكيم.
ويشرف مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث على تنظيم وإنتاج برنامج البيت وبثه من الاستديو الخاص به في مدينة دبي للاستديوهات.
تقنية رائدة في برنامج البيت
وتجدر الإشارة إلى أن برنامج البيت يمتلك منظومة متطورة ومتكاملة من البرامج والتقنيات المتطورة التي لم يتم توظيفها من قبل في أي برنامج تلفزيوني. إذ تضم تلك المنظومة عدداً كبيراً من رؤوس الإضاءة المتحركة و التي يبلغ عددها 140 رأساً متحركاً و 100 راشق ضوئي. إضافة إلى 6 شاشات محدبة عالية الجودة متصلين جميعاً بنظام وبرنامج فيديو ارينا الذي يعمل على تغيير الخلفيات والمؤثرات البصرية وإضفاء نوع من الراحة على الأجواء أثناء بث البرنامج.




تستمر فصول الإبداع في كل حلقة من برنامج البيت رسم عبق الحروف وجمال الكلمات وضياء المعاني. وجاء شطر الحلقة الحادية عشر "على طول الزمن نكتب في حبك يا رسول الله" ليلهب شاعرية المشاركين ويجعلهم يطوفون بخيالهم في ثنايا كلماته، حيث استطاعوا أن يخلقوا موكباً بهيجاً من المعاني الجميلة وحفلاً بديعاً من الألفاظ العذبة التي أثارت كوامن الأشواق وولدت الشجون لذكر سيرة خير المرسلين العطرة.
وانطلقت الحلقة بتقرير مصور أبدى من خلاله أعضاء لجان التحكيم استحسانهم بشعراء الجيل الجديد وما تحمل عقولهم من أفكار خلاّقة وطاقات إبداعية وقدرة على اقتناص المعاني وترجمتها إلى تعابير جمالية وصور شعرية بليغة.
المكارم السخية متوالية
كانت المكرمة السخية من سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد بن سعيد آل مكتوم، ولي عهد دبي، هي مسك ختام الحلقة الحادية عشر من برنامج البيت، حيث جاءت تقديراً لموضوع الشطر المطروح ومستوى المشاركات الشعرية التي ظهرت عبر الشاشة الذهبية وبلغ عددها ثلاثة عشر شطراً، بعد أن قامت لجنة التحكيم وبإجماع أعضائها بترحيل بيت إضافي للشاشة، خلافاً للمتعارف عليه وهو اثني عشر بيتاً. وبموجب تلك المكرمة، يحصل أصحاب الأشطر الذهبية على مئة ألف درهم لكل منهم.
الصورة تنطق بالمعاني
عرضت الشاشة الذهبية اثني عشر بيتاً للصورة التي تم عرضها في الحلقة السابقة. واختارت منها لجنة التحيكم أفضل ستة أبيات، حيث حل الشاعر مفرح السبيعي وصيفاً في المركز الثاني، والشاعر فهد الحويماني وصيفاً في المركز الثالث. أما المركز الأول فقد كان من نصيب الشاعر عبدالعزيز العقيلي عن بيته الشعري "هذي ما هي "شنطة كتب" .. كفّتني الدنيا دروس عمري لـ (طابور الخبز)، ما هو لـ (طابور الصباح)".
الشعر لخدمة القضايا
أشار سعادة عبدالله حمدان بن دلموك، الرئيس التنفيذي لمركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، إلى أن الشعر هو وسيلة ناجعة ولغة حوار راقية في تناول قضايا المجتمع والشعوب وإيصال رسائله بطريقة حضارية. وبيّن أن الشعراء المشاركين أفاضوا بأجمل المعاني والكلمات الخارجة من القلب. وكانت على درجة عالية من حسن السبك وعمق الجانب البلاغي. وكان لوقع جزالتها طرباً على السمع وتأثيراً في النفس.
وأوضح بن دلموك أنه عندما تتوالى مكرمات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد بن سعيد آل مكتوم على برنامج البيت، فهذا يعكس مدى الاهتمام والرعاية الكريمة من سموه للبرنامج، الذي نجح ولا يزال على مدار حلقات موسمه الثاني في اجتذاب مزيد من المواهب الواعدة التي استطاعت أن تحسن في الوصف وتبدع في التصوير. وأضاف بن دلموك أن مكرمة سموه هي إضافة كبيرة للبرنامج وتكريم لشعرائه ضمن المكرمات التي لا تعد ولا تحصى في ميدان الشعر النبطي ولها دور هام في الارتقاء بالمشهد الأدبي.
عوالم رمزية في مشاركات الشعراء
أكد عضو لجنة التقديم في برنامج البيت الشاعر أحمد البدواوي أن التغريدات الشعرية المشاركة التي وصلت للبرنامج كانت حافلة بالعطاء والتألق، حيث جعلته شخصياً يرتاد عوالم رمزية مليئة بالصور الشعرية التي لا حصر لها. وكانت تتمتع برؤى شعرية تستحضر دلالات عميقة وتعكس رصانة اللغة المجازية.
حبيّب العازمي .. أحد أعلام شعر المحاورة
بوصفه البديع وحبكته الشعرية الجميلة، ألقى الشاعر حبيّب العازمي قصيدتين شعريتين رسمتا لوحات شعرية نابضة بالجمال تغنتا بحضارة دبي ومجدها. تخللها محاورة شعرية بينه وبين عضوي لجنة التحكيم الشاعرين مدغم أبو شيبه و زايد بن كروز. وقد اختار العازمي الشطر "ألا تبت يدين إللي رسمك وشوه الصوره" للشاعر سعد المطيري كفائز بقرار ضيف الشرف. في حين اختارت لجنة التحكيم الشاعر وائل المطيري عن شطره "معلّمنا المحبة ما يعلّمنا الكراهية" فائزاً بقرار لجنة التحكيم.
ويشرف مركز حمدان بن محمد لإحياء التراث على تنظيم وإنتاج برنامج البيت وبثه من الاستديو الخاص به في مدينة دبي للاستديوهات.
تقنية رائدة في برنامج البيت
وتجدر الإشارة إلى أن برنامج البيت يمتلك منظومة متطورة ومتكاملة من البرامج والتقنيات المتطورة التي لم يتم توظيفها من قبل في أي برنامج تلفزيوني. إذ تضم تلك المنظومة عدداً كبيراً من رؤوس الإضاءة المتحركة و التي يبلغ عددها 140 رأساً متحركاً و 100 راشق ضوئي. إضافة إلى 6 شاشات محدبة عالية الجودة متصلين جميعاً بنظام وبرنامج فيديو ارينا الذي يعمل على تغيير الخلفيات والمؤثرات البصرية وإضفاء نوع من الراحة على الأجواء أثناء بث البرنامج.






التعليقات