الشيخ العمري: حركات الإسلام السياسي تؤسس لانحراف في التدين
رام الله - دنيا الوطن
قال الشيخ عبدالغني العمري القاسمي، شيخ الطريقة العمرية الصوفية، أن حركات الإسلام السياسي تؤسس للإيدولوجيا الدينية، وخطابهم ليس حكمًا شرعيًا ولا رأيًا مؤسس على حكم، ويخالف أصل الدين، لأن الغالب على خطابهم منطق فكري محض، وبالتالي فإنه يؤسس يؤسس لانحراف كبير في التدين، لأنه يقطع الدين عن أصله الرباني، ويجعله نهجًا فكريًا (مؤدلج).
وأشار الشيخ العمري في فيديو منشور على موقع الطريقة، وتداوله نشطاء عديدون عبر مواقع التواصل، إلى أن أصحاب هذا المنهج غلب تسيسهم تدينهم، وهذه السمة مشتركة بينهم، وهي الآفة التي أحاقت بالأمة، ونرى آثارها في الأقطار العربية خصوصًا، ولا مخرج منها إلا بتصحيح الفهم من جديد والعودة إلى أصل الدين، وأساسه الباطن قبل الظاهر.
ونبه إلى أن هذا كله من الآفات التي لحقت بالتدين، والذي لا يختل إلا إذا صار فهم الدين معوجًا، وقد أسهم الفقهاء عبر قرون عديدة في ترسيخ هذا الانحراف وهم يظنون أنهم يحسون صنعًا.
واستطرد موضحًا أن كل مذهب اليوم على بعض الباطل مع الحق الذي لديه، لا يفر من هذا احد، ولا يزعم أحد أنه خارج هذا التصنيف، ومن يظن أنه يمثل الدين وحده فهو على غلط كبير.
وأشار الشيخ إلى أن المنطق السياسي غلب على كل منطق في التدين، لافتًا إلى تجربة الإخوان المسلمين في مصر عندما استلموا الحكم وكيف أنهم عجزوا عن بلورة شعاراتهم ومنطلقاتهم الأيدولوجية الدينية إلى واقع يلمسه الناس، مؤكدًا على ضرورة أن يعترفوا بهذا، وإلا سيكون تماديًا في تجاهل الحقائق، وهذا لن يصل بالجميع إلى شئ يُحمد.
واستطرد موضحًا أن المنطق الإخواني في عرض الإسلام يُغلّب الجانب السياسي على الجوانب الأخرى، والتي من أهمها جانب التزكية والتي هو العامود الأوسط لبيت التدين، وهذا التغليب صار سمة للتدين المعاصر، وأصاب كل واحد بشيء من هذا الخلل سواء أكان هذا الفرد منتميًا لجماعة حركية أو مستقلًا بنفسه.
كما تعرّض الشيخ في الفيديو الذي تقارب مدته الساعة إلى الوضع المغربي مشيرًا إلى أن الوضع المحلي والدولي معقد ومركب إلى الدرجة التي لا يمكن فيها محاولة تطبيق الشريعة بالكيفية البسيطة المعروفة من القواعد، لذا فالأولى التسليم في أمور كثيرة للحاكم لأنه على دراية بتفاصيل لا يعلمها غيره، فالمنظر يسهل عليه التنظير بينما العامل في الميدان يرى بخلاف ما بين يديه، وهنا يأتى دور الثقة، ومحمد السادس ملك البلاد أهلًا لها، وقليلون من استثمروا مؤهلاته.
وذكر أن الشيخ أنه لا ينطلق من انتهازية أو تملق أو طمع في منصب دنيوي، والمنطلق من الشرع وحده، مؤكدا أن الشأن السياسي يحتاج إلى مزيد من العمل والجهد المخلص، ولا يرضى أحد عن الفساد الموجود في البلاد وهو سياسي قبل أي شئ، ولا شك، والإصلاح لا يمكن أن يأتى بهذه السطحية الموجودة عند الحركيين الإسلاميين التي لا تنتج إلا فتنة أكبر، فمن اللازم أن يسند الأمر فيه إلى ذوي الرأي حقيقة، وهم الربانيون.
ويُذكر أن الشيخ معتصم في مسكنه هو وكامل أفراد أسرته، كبارً وصغارً، عاملين ودارسين، في المنزل لأكثر من شهر، بعد تعرضه لمضايقات عديدة من قبل السلطات المغربية المحلية.
وفي ختام الفيديو، الذي جاء مدخله وبدايته كرد على مقال لأحد الحركين الإسلاميين، قال الشيخ: "أن الدين دين الله، وينسب إليه، أما المتدينون فكل له حظ منه، قد يصغر أو يكبر، ولسنا نحن من نعيّن، فالحكم لله، وف النهاية نحن عباد نتلمس طريقنا، ونرجو نفع أنفسنا ونفع إخواننا، والمطلوب منّا جميعًا التعاون على الخير، والانفتاح على الغير، انفتاحًا حقيقيًا وليس بروتوكوليًا دعائيًا، ووالله لقد سئمنا من أن نرى الإسلاميين يتعاملون بالتعامل نفسه الذي يكون لمن لا ملة له أصلًا، فلا بد أن تكون لنا خصوصية حتى نحقق لأنفسنا شيئًل قبل أن نقنع غيرنا أننا على شيء".
قال الشيخ عبدالغني العمري القاسمي، شيخ الطريقة العمرية الصوفية، أن حركات الإسلام السياسي تؤسس للإيدولوجيا الدينية، وخطابهم ليس حكمًا شرعيًا ولا رأيًا مؤسس على حكم، ويخالف أصل الدين، لأن الغالب على خطابهم منطق فكري محض، وبالتالي فإنه يؤسس يؤسس لانحراف كبير في التدين، لأنه يقطع الدين عن أصله الرباني، ويجعله نهجًا فكريًا (مؤدلج).
وأشار الشيخ العمري في فيديو منشور على موقع الطريقة، وتداوله نشطاء عديدون عبر مواقع التواصل، إلى أن أصحاب هذا المنهج غلب تسيسهم تدينهم، وهذه السمة مشتركة بينهم، وهي الآفة التي أحاقت بالأمة، ونرى آثارها في الأقطار العربية خصوصًا، ولا مخرج منها إلا بتصحيح الفهم من جديد والعودة إلى أصل الدين، وأساسه الباطن قبل الظاهر.
ونبه إلى أن هذا كله من الآفات التي لحقت بالتدين، والذي لا يختل إلا إذا صار فهم الدين معوجًا، وقد أسهم الفقهاء عبر قرون عديدة في ترسيخ هذا الانحراف وهم يظنون أنهم يحسون صنعًا.
واستطرد موضحًا أن كل مذهب اليوم على بعض الباطل مع الحق الذي لديه، لا يفر من هذا احد، ولا يزعم أحد أنه خارج هذا التصنيف، ومن يظن أنه يمثل الدين وحده فهو على غلط كبير.
وأشار الشيخ إلى أن المنطق السياسي غلب على كل منطق في التدين، لافتًا إلى تجربة الإخوان المسلمين في مصر عندما استلموا الحكم وكيف أنهم عجزوا عن بلورة شعاراتهم ومنطلقاتهم الأيدولوجية الدينية إلى واقع يلمسه الناس، مؤكدًا على ضرورة أن يعترفوا بهذا، وإلا سيكون تماديًا في تجاهل الحقائق، وهذا لن يصل بالجميع إلى شئ يُحمد.
واستطرد موضحًا أن المنطق الإخواني في عرض الإسلام يُغلّب الجانب السياسي على الجوانب الأخرى، والتي من أهمها جانب التزكية والتي هو العامود الأوسط لبيت التدين، وهذا التغليب صار سمة للتدين المعاصر، وأصاب كل واحد بشيء من هذا الخلل سواء أكان هذا الفرد منتميًا لجماعة حركية أو مستقلًا بنفسه.
كما تعرّض الشيخ في الفيديو الذي تقارب مدته الساعة إلى الوضع المغربي مشيرًا إلى أن الوضع المحلي والدولي معقد ومركب إلى الدرجة التي لا يمكن فيها محاولة تطبيق الشريعة بالكيفية البسيطة المعروفة من القواعد، لذا فالأولى التسليم في أمور كثيرة للحاكم لأنه على دراية بتفاصيل لا يعلمها غيره، فالمنظر يسهل عليه التنظير بينما العامل في الميدان يرى بخلاف ما بين يديه، وهنا يأتى دور الثقة، ومحمد السادس ملك البلاد أهلًا لها، وقليلون من استثمروا مؤهلاته.
وذكر أن الشيخ أنه لا ينطلق من انتهازية أو تملق أو طمع في منصب دنيوي، والمنطلق من الشرع وحده، مؤكدا أن الشأن السياسي يحتاج إلى مزيد من العمل والجهد المخلص، ولا يرضى أحد عن الفساد الموجود في البلاد وهو سياسي قبل أي شئ، ولا شك، والإصلاح لا يمكن أن يأتى بهذه السطحية الموجودة عند الحركيين الإسلاميين التي لا تنتج إلا فتنة أكبر، فمن اللازم أن يسند الأمر فيه إلى ذوي الرأي حقيقة، وهم الربانيون.
ويُذكر أن الشيخ معتصم في مسكنه هو وكامل أفراد أسرته، كبارً وصغارً، عاملين ودارسين، في المنزل لأكثر من شهر، بعد تعرضه لمضايقات عديدة من قبل السلطات المغربية المحلية.
وفي ختام الفيديو، الذي جاء مدخله وبدايته كرد على مقال لأحد الحركين الإسلاميين، قال الشيخ: "أن الدين دين الله، وينسب إليه، أما المتدينون فكل له حظ منه، قد يصغر أو يكبر، ولسنا نحن من نعيّن، فالحكم لله، وف النهاية نحن عباد نتلمس طريقنا، ونرجو نفع أنفسنا ونفع إخواننا، والمطلوب منّا جميعًا التعاون على الخير، والانفتاح على الغير، انفتاحًا حقيقيًا وليس بروتوكوليًا دعائيًا، ووالله لقد سئمنا من أن نرى الإسلاميين يتعاملون بالتعامل نفسه الذي يكون لمن لا ملة له أصلًا، فلا بد أن تكون لنا خصوصية حتى نحقق لأنفسنا شيئًل قبل أن نقنع غيرنا أننا على شيء".

التعليقات