اهداف اسرائيل من استهدافها كوادر لحزب الله في سوريا ضمن عملية الردع وكسر التوازن للقوى
اهداف اسرائيل من استهدافها كوادر لحزب الله في سوريا ضمن عملية الردع وكسر التوازن للقوى
المحامي علي ابوحبله
العملية الاسرائيليه في الجولان السوري المحتل هي الاكثر سخونة في الصراع على سوريا وان اسرائيل هي طرف فاعل واساسي في الصراع الدموي الذي تشهده سوريا وان اسرائيل تدعم وتدرب المجموعات الارهابيه التي تنتشر على الحدود التي تربط الكيان الاسرائيلي مع الجولان المحتل ، جميع التحليلات والتقارير تشير ان اسرائيل تشترك بغرفة عمليات مشتركه مع الدول المشاركة في التامر على سوريا وان اسرائيل تتبادل معلومات استخباريه مع الولايات المتحده الامريكيه وتركيا ودول عربيه بشان الارهاب الذي يضرب سوريا ، وان هناك ميليشيا مسلحه ترتبط في علاقاتها مع اسرائيل وهي تستحوذ على الدعم من الكيان الاسرائيلي ، ان اسرائيل تخشى من امتداد حزب الله المدعوم من ايران وان المؤامرة التي تتعرض لها سوريا هي نتيجة موقفها الداعم لقوى المقاومه وتحالفها الاستراتيجي مع ايران وروسيا وان هذه التحالفات خطر يتهدد دول في العالم العربي ويتهدد امن تركيا ويشكل خطر استراتيجي على وجود اسرائيل ، المعادله الشرق اوسطيه بوجود محور المقاومه او ما تسميه امريكا محور الممانعه يتهدد المصالح الامريكيه وحلفائها في المنطقه ، ان الحركات الارهابيه التي تحمل مسميات تدعي امريكا انها خطر يتهدد الاستقرار في المنطقه هو بحد ذاته تنفيه علاقة تلك التنظيمات بعلاقاتها مع دول الاقليم وان هذه الدول هي من تدعم هذه التنظيمات وتمدها بالمال والسلاح والتدريب ، وان فضيحة النظام في تركيا وتهديده وسائل الاعلام بعدم الافصاح عن الوثائق التي تثبت قيام تركيا بتزويد المجموعات المسلحه العامله في سوريا بالسلاح وتسهيل دخول الارهابيين الى سوريا هو دليل انغماس دول التحالف الامريكي بالارهاب الذي يضرب بالمنطقه العربيه ، وان هذا الارهاب تغذيه امريكا وحلفائها في المنطقه ، والسؤال الذي يطرح نفسه هو ماهية اهداف اسرائيل من استهدافها لكوادر حزب الله في سوريا ، من المعطيات الاوليه التي تشير الى وجود اختراق امني من قبل قوات التحالف الامريكي داخل الاراضي السوريه وتؤكد دقة المعلومات التي يتم تبادل المعلومات عبر غرفة العمليات المشتركه والتي مركزها تركيا واسرائيل احد اهم الدول الفاعله في غرفة العمليات التي تشارك وتشرف على عمل المجموعات الارهابيه في سوريا وعلينا ان لا نغفل في ذلك حادثة اغتيال المجاهد في حزب الله عماد مغنيه في قلب العاصمه السوريه ، وان اسرائيل هدفت من وراء استهدافها لاغتيال كوادر حزب الله للتاكيد على قوة حضورها ودقة معلوماتها الاستخباريه على ما يجري في الارض السوريه ، وان استهداف المطارات وكذلك منظومة الرادرات في سوريا هو جزء من الحرب التي تستهدف سوريا ضمن محاولات اضعاف قدرات الجيش السوري واضعاف قدرة الردع السوريه لصالح الكيان الاسرائيلي ، ان عملية الاغتيال جاءت بعد يومين من الحوار الذي جرى مع سماحة السيد حسن نصر الله الامين العام لحزب الله وحديثه عن تغير قواعد اللعبه وتناوله في الحوار عن كسر التوازن الاستراتيجي مع اسرائيل حيث هدفت اسرائيل لارسال رساله لحزب الله ان اسرائيل هي صاحبة اليد الطولى وانها لم تفقد قوة الردع وان استخبارتها ومعلوماتها الاستخباريه ما زالت هي صاحبة الكلمة الاولى في تحديد مسار الصراع وتحديد توجيه الضربات في المكان والزمان الذي تريده ، وفي هذا السياق هدفت اسرائيل من استهدافها لكوادر حزب الله في سوريا لتحذير حزب الله ان اسرائيل في قدرتها الردعيه الكامله وبامكانها الرد وهي ما زالت تملك قوة الردع في المنطقه وهي هدفت الى تحديد الخطوط الحمر من توجيه انذار لسوريا وقوى المقاومه ان هناك خطوط حمر على الاراضي السوريه مرتبطه بامن الكيان الاسرائيلي ولا تسمح لاحد بتخطي ذلك وهي جاهزه للردع وضرب كل محاولات التغيير الاستراتيجي والتغير الكاسر للقوه التي عبر عنها سماحة الامين العام لحزب الله بكسر التوازن الاستراتيجي مع اسرائيل ، وان اسرائيل هدفت لتوجيه رسالة تحذير لايران ان الاقتراب من خط الهدنه مع سوريا هو لعب بالنار يجر المنطقه لخطر الحرب لان اسرائيل تعتبر ذلك خطر يتهدد وجودها ، وان الهدف الاسرائيلي يكمن لتوجيه رساله للاسرائليين ان اسرائيل ما زالت تمسك بقواعد اللعبه وانها قادره على تامين الحمايه للمستوطنين الصهاينه وهي ما زالت تملك قوة الردع ، هذه هي مجموعة الرسائل التي هدفت اسرائيل لايصالها الى محور المقاومه وهي رسالة تحدي قبل ان تكون سياسه ردعيه وهي تمت بلا شك بالتنسيق مع امريكا ودول اقليميه تربطها مع اسرائيل شراكه حقيقيه بالتامر على سوريا وبالصراع على سوريا ، والسؤال هو هل اخطأت اسرائيل بحساباتها واخطأت بتقديراتها في عملية الاستهداف وان هذا مرتبط بالرد على عملية الاستهداف لكوادر حزب الله من قبل محور المقاومه ، تعودت اسرائيل ان تقوم باعمال القتل دون رادع او رد وان البيانات تقتصر ان الرد سيكون بالزمن والمكان المناسب وهذا ما حصل في اغتيال المجاهد عماد مغنيه والمجاهد البلقيس وهم قيادات من الصف الاول في حزب الله وان سكوت محور المقاومه عن الرد على عملية الاغتيال لكوادر حزب الله في سوريا قد يعطي اسرائيل المزيد من العدوانيه والتصفيات لقيادات مقاومه ، كما ان ذلك قد يدفع الكيان الاسرائيلي علانية لمشاركتها بالتامر على سوريا وان تظهر بمظهر انها صاحبة القوه والردع في المنطقه وان الكلمه ستكون لقادة الكيان الاسرائيلي ، ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه هل سيتجرع محور المقاومه عملية الاغتيال ويرد كما في المرات السابقه ام اننا سنشهد تغير حقيقي واستراتيجي برد موجع للكيان الاسرائيلي ردا على عملية الاستهداف ضمن عملية تغير قواعد اللعبه والتغير الكاسر لتوازن القوى الاستراتيجي الذي عبر عنه سماحة السيد حسن نصر الله في حواره مع الميادين قبل يومين من عملية الاستهداف وذلك ضمن حرب مفتوحه تجعل اسرائيل وحلفائها مع اعادة حساباتهم من مجمل الصراع الذي يستهدف المنطقه قد تكون الايام القادمه او الاسابيع القادمه كفيله بالاجابه على كل التحليلات والتوقعات
المحامي علي ابوحبله
العملية الاسرائيليه في الجولان السوري المحتل هي الاكثر سخونة في الصراع على سوريا وان اسرائيل هي طرف فاعل واساسي في الصراع الدموي الذي تشهده سوريا وان اسرائيل تدعم وتدرب المجموعات الارهابيه التي تنتشر على الحدود التي تربط الكيان الاسرائيلي مع الجولان المحتل ، جميع التحليلات والتقارير تشير ان اسرائيل تشترك بغرفة عمليات مشتركه مع الدول المشاركة في التامر على سوريا وان اسرائيل تتبادل معلومات استخباريه مع الولايات المتحده الامريكيه وتركيا ودول عربيه بشان الارهاب الذي يضرب سوريا ، وان هناك ميليشيا مسلحه ترتبط في علاقاتها مع اسرائيل وهي تستحوذ على الدعم من الكيان الاسرائيلي ، ان اسرائيل تخشى من امتداد حزب الله المدعوم من ايران وان المؤامرة التي تتعرض لها سوريا هي نتيجة موقفها الداعم لقوى المقاومه وتحالفها الاستراتيجي مع ايران وروسيا وان هذه التحالفات خطر يتهدد دول في العالم العربي ويتهدد امن تركيا ويشكل خطر استراتيجي على وجود اسرائيل ، المعادله الشرق اوسطيه بوجود محور المقاومه او ما تسميه امريكا محور الممانعه يتهدد المصالح الامريكيه وحلفائها في المنطقه ، ان الحركات الارهابيه التي تحمل مسميات تدعي امريكا انها خطر يتهدد الاستقرار في المنطقه هو بحد ذاته تنفيه علاقة تلك التنظيمات بعلاقاتها مع دول الاقليم وان هذه الدول هي من تدعم هذه التنظيمات وتمدها بالمال والسلاح والتدريب ، وان فضيحة النظام في تركيا وتهديده وسائل الاعلام بعدم الافصاح عن الوثائق التي تثبت قيام تركيا بتزويد المجموعات المسلحه العامله في سوريا بالسلاح وتسهيل دخول الارهابيين الى سوريا هو دليل انغماس دول التحالف الامريكي بالارهاب الذي يضرب بالمنطقه العربيه ، وان هذا الارهاب تغذيه امريكا وحلفائها في المنطقه ، والسؤال الذي يطرح نفسه هو ماهية اهداف اسرائيل من استهدافها لكوادر حزب الله في سوريا ، من المعطيات الاوليه التي تشير الى وجود اختراق امني من قبل قوات التحالف الامريكي داخل الاراضي السوريه وتؤكد دقة المعلومات التي يتم تبادل المعلومات عبر غرفة العمليات المشتركه والتي مركزها تركيا واسرائيل احد اهم الدول الفاعله في غرفة العمليات التي تشارك وتشرف على عمل المجموعات الارهابيه في سوريا وعلينا ان لا نغفل في ذلك حادثة اغتيال المجاهد في حزب الله عماد مغنيه في قلب العاصمه السوريه ، وان اسرائيل هدفت من وراء استهدافها لاغتيال كوادر حزب الله للتاكيد على قوة حضورها ودقة معلوماتها الاستخباريه على ما يجري في الارض السوريه ، وان استهداف المطارات وكذلك منظومة الرادرات في سوريا هو جزء من الحرب التي تستهدف سوريا ضمن محاولات اضعاف قدرات الجيش السوري واضعاف قدرة الردع السوريه لصالح الكيان الاسرائيلي ، ان عملية الاغتيال جاءت بعد يومين من الحوار الذي جرى مع سماحة السيد حسن نصر الله الامين العام لحزب الله وحديثه عن تغير قواعد اللعبه وتناوله في الحوار عن كسر التوازن الاستراتيجي مع اسرائيل حيث هدفت اسرائيل لارسال رساله لحزب الله ان اسرائيل هي صاحبة اليد الطولى وانها لم تفقد قوة الردع وان استخبارتها ومعلوماتها الاستخباريه ما زالت هي صاحبة الكلمة الاولى في تحديد مسار الصراع وتحديد توجيه الضربات في المكان والزمان الذي تريده ، وفي هذا السياق هدفت اسرائيل من استهدافها لكوادر حزب الله في سوريا لتحذير حزب الله ان اسرائيل في قدرتها الردعيه الكامله وبامكانها الرد وهي ما زالت تملك قوة الردع في المنطقه وهي هدفت الى تحديد الخطوط الحمر من توجيه انذار لسوريا وقوى المقاومه ان هناك خطوط حمر على الاراضي السوريه مرتبطه بامن الكيان الاسرائيلي ولا تسمح لاحد بتخطي ذلك وهي جاهزه للردع وضرب كل محاولات التغيير الاستراتيجي والتغير الكاسر للقوه التي عبر عنها سماحة الامين العام لحزب الله بكسر التوازن الاستراتيجي مع اسرائيل ، وان اسرائيل هدفت لتوجيه رسالة تحذير لايران ان الاقتراب من خط الهدنه مع سوريا هو لعب بالنار يجر المنطقه لخطر الحرب لان اسرائيل تعتبر ذلك خطر يتهدد وجودها ، وان الهدف الاسرائيلي يكمن لتوجيه رساله للاسرائليين ان اسرائيل ما زالت تمسك بقواعد اللعبه وانها قادره على تامين الحمايه للمستوطنين الصهاينه وهي ما زالت تملك قوة الردع ، هذه هي مجموعة الرسائل التي هدفت اسرائيل لايصالها الى محور المقاومه وهي رسالة تحدي قبل ان تكون سياسه ردعيه وهي تمت بلا شك بالتنسيق مع امريكا ودول اقليميه تربطها مع اسرائيل شراكه حقيقيه بالتامر على سوريا وبالصراع على سوريا ، والسؤال هو هل اخطأت اسرائيل بحساباتها واخطأت بتقديراتها في عملية الاستهداف وان هذا مرتبط بالرد على عملية الاستهداف لكوادر حزب الله من قبل محور المقاومه ، تعودت اسرائيل ان تقوم باعمال القتل دون رادع او رد وان البيانات تقتصر ان الرد سيكون بالزمن والمكان المناسب وهذا ما حصل في اغتيال المجاهد عماد مغنيه والمجاهد البلقيس وهم قيادات من الصف الاول في حزب الله وان سكوت محور المقاومه عن الرد على عملية الاغتيال لكوادر حزب الله في سوريا قد يعطي اسرائيل المزيد من العدوانيه والتصفيات لقيادات مقاومه ، كما ان ذلك قد يدفع الكيان الاسرائيلي علانية لمشاركتها بالتامر على سوريا وان تظهر بمظهر انها صاحبة القوه والردع في المنطقه وان الكلمه ستكون لقادة الكيان الاسرائيلي ، ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه هل سيتجرع محور المقاومه عملية الاغتيال ويرد كما في المرات السابقه ام اننا سنشهد تغير حقيقي واستراتيجي برد موجع للكيان الاسرائيلي ردا على عملية الاستهداف ضمن عملية تغير قواعد اللعبه والتغير الكاسر لتوازن القوى الاستراتيجي الذي عبر عنه سماحة السيد حسن نصر الله في حواره مع الميادين قبل يومين من عملية الاستهداف وذلك ضمن حرب مفتوحه تجعل اسرائيل وحلفائها مع اعادة حساباتهم من مجمل الصراع الذي يستهدف المنطقه قد تكون الايام القادمه او الاسابيع القادمه كفيله بالاجابه على كل التحليلات والتوقعات

التعليقات