جبهة التحرير الفلسطينية تدين بشدة العدوان على مجموعة المقاومة في القنيطرة
رام الله - دنيا الوطن
دانت جبهة التحرير الفلسطينية بشدة الاعتداء الصهيوني الغاشم على مجموعة من ابطال المقاومة في بلدة مزرعة الامل في منطقة القنيطرة بالجولان العربي السوري ، ورأت في ذلك تجسيداً لوظيفة ودور دولة العدو الاسرائيلي الذي يستهدف تصفية الحقوق المشروعه للشعب الفلسطيني وإخضاع وتفتيت دول المنطقة وخاصة تلك المناهضة له، والمقاومة لسياساته العدوانية الفاشية.
ورأى ناظم اليوسف نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية إن ما حدث هو جريمة صهيونية تضاف إلى سلسلة الجرائم التي يمارسها الاحتلال الصهيوني ضد الأمة العربية والشعب الفلسطيني.
واضاف في في تصريح صحفي إن الجريمة تأتي في ظل الانتخابات الصهيونية والتي يستخدم فيها قادة الاحتلال الدم اللبناني والفلسطيني والعربي ورقة من أوراق الانتخابات ، ولكن ها هي المقاومة تزداد قوة ومنعة بفضل دماء شهدائها، وتزداد إصرارا على خيارها وإعلاء رايتها في لبنان وفلسطين والجولان وسوريا.
ودعا اليوسف إلى توحيد كل القوى الوطنية والتقدمية العربية وقوى المقاومة في المنطقة، وكل الحريصين على المصالح القومية لمواجهة هذه السياسة العدوانية الصهيونية، وإسناد المقاومة ودعم صمود سوريا الشقيقة .
وقال اليوسف ان جبهة التحرير الفلسطينية تؤكد إن دماء شهداء المقاومة في القنطيرة وكل الشهداء الذين يسقطون دفاعاً عن المقاومة وحماية المشروع القومي العربي في فلسطين ولبنان وسوريا ،ستزهر فجرا وحرية لشعوبنا العربية،والتي تستهدفها المشاريع الغربية الإستعمارية والأمريكية والصهوينية.
وتقدم اليوسف باسم الجبهة وقيادتها وكوادرها ومناضليها من سماحة سيد المقاومة السيد حسن نصرالله وقيادة المقاومة وحزب الله وعوائل واسر الشهداء باصداق مشاعر التبريكات والتعازي بالشهداء العظام الذين رووا أرض سوريا والجولان العربي السوري بدمائهم الطاهرة في عملية اغتيال صهيونية جبانة القائد محمد أحمد عيسى و الشهيد المجاهد جهاد عماد مغنية والشهيد المجاهد عباس ابراهيم حجازي و الشهيد المجاهد محمد علي حسن و الشهيد المجاهد غازي علي ضاوي و الشهيد المجاهد علي حسن ابراهيم ، ليلتحقوا بقافلة شهداء المقاومة في لبنان، وفلسطين، وسائر ميادين الصراع ضد العدو الصهيوني وليتحول الشهداء إلى مشاعل تنير لنا طريق المواجهة للخطر الصهيوني على لبنان والأمة العربية، كما تنير لنا طريق تحرير فلسطين وليؤكدا وحدة المقاومة في فلسطين ولبنان والمنطقة بمواجهة العدو ومخططاته .
دانت جبهة التحرير الفلسطينية بشدة الاعتداء الصهيوني الغاشم على مجموعة من ابطال المقاومة في بلدة مزرعة الامل في منطقة القنيطرة بالجولان العربي السوري ، ورأت في ذلك تجسيداً لوظيفة ودور دولة العدو الاسرائيلي الذي يستهدف تصفية الحقوق المشروعه للشعب الفلسطيني وإخضاع وتفتيت دول المنطقة وخاصة تلك المناهضة له، والمقاومة لسياساته العدوانية الفاشية.
ورأى ناظم اليوسف نائب الامين العام لجبهة التحرير الفلسطينية إن ما حدث هو جريمة صهيونية تضاف إلى سلسلة الجرائم التي يمارسها الاحتلال الصهيوني ضد الأمة العربية والشعب الفلسطيني.
واضاف في في تصريح صحفي إن الجريمة تأتي في ظل الانتخابات الصهيونية والتي يستخدم فيها قادة الاحتلال الدم اللبناني والفلسطيني والعربي ورقة من أوراق الانتخابات ، ولكن ها هي المقاومة تزداد قوة ومنعة بفضل دماء شهدائها، وتزداد إصرارا على خيارها وإعلاء رايتها في لبنان وفلسطين والجولان وسوريا.
ودعا اليوسف إلى توحيد كل القوى الوطنية والتقدمية العربية وقوى المقاومة في المنطقة، وكل الحريصين على المصالح القومية لمواجهة هذه السياسة العدوانية الصهيونية، وإسناد المقاومة ودعم صمود سوريا الشقيقة .
وقال اليوسف ان جبهة التحرير الفلسطينية تؤكد إن دماء شهداء المقاومة في القنطيرة وكل الشهداء الذين يسقطون دفاعاً عن المقاومة وحماية المشروع القومي العربي في فلسطين ولبنان وسوريا ،ستزهر فجرا وحرية لشعوبنا العربية،والتي تستهدفها المشاريع الغربية الإستعمارية والأمريكية والصهوينية.
وتقدم اليوسف باسم الجبهة وقيادتها وكوادرها ومناضليها من سماحة سيد المقاومة السيد حسن نصرالله وقيادة المقاومة وحزب الله وعوائل واسر الشهداء باصداق مشاعر التبريكات والتعازي بالشهداء العظام الذين رووا أرض سوريا والجولان العربي السوري بدمائهم الطاهرة في عملية اغتيال صهيونية جبانة القائد محمد أحمد عيسى و الشهيد المجاهد جهاد عماد مغنية والشهيد المجاهد عباس ابراهيم حجازي و الشهيد المجاهد محمد علي حسن و الشهيد المجاهد غازي علي ضاوي و الشهيد المجاهد علي حسن ابراهيم ، ليلتحقوا بقافلة شهداء المقاومة في لبنان، وفلسطين، وسائر ميادين الصراع ضد العدو الصهيوني وليتحول الشهداء إلى مشاعل تنير لنا طريق المواجهة للخطر الصهيوني على لبنان والأمة العربية، كما تنير لنا طريق تحرير فلسطين وليؤكدا وحدة المقاومة في فلسطين ولبنان والمنطقة بمواجهة العدو ومخططاته .

التعليقات