فتح القدس: الاحتلال يصعد هجمته ضد الاقصى في اعقاب قرار المحكمة الدولية

فتح القدس: الاحتلال يصعد هجمته ضد الاقصى في اعقاب قرار المحكمة الدولية
رام الله - دنيا الوطن
حذر المتحدث الرسمي باسم حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح رأفت عليان في بيان صدر اليوم، من مغبة تصعيد الاحتلال الاسرائيلي هجمته ضد مدينة القدس واستهدافها المباشر للمسجد الاقصى وكنيسة القيامة، وتكثيف مشاريع الاستيطان، في اعقاب قرار المحكمة الدولية البدء في التحقيق بجرائم الاحتلال، بهدف فرض سياسة الامر الواقع واستباق أي نتائج محتملة لتحقيق المحكمة.

وقال عليان : "إن حكومة الاحتلال تسعى إلى شرعنة جرائم المستوطنين ومحاولاتهم سرقة مقدسات المدينة والتي كان آخرها ما اقتراح منظمة " يشاي" المتطرفة بقيادة "الحاخام شموئيل الياهو" تسجيل المسجد الاقصى كملك للاحتلال، في الوقت الذي تغض به النظر عن ما تقوم به العصابات الاستيطانية بخط شعارات مسيئة للسول عليه الصلاة والسلام وتمس مشاعر المسلمين."

وأكد أن دولة الاحتلال منذ أن وطأت البلاد وهي تسعى جاهدة إلى ثبيت الصراع من منظور ديني، لجر المنطقة إلى دوامة من العنف مستغلة بذلك الظروف المحيطة، وانشغال العالم في مكافحة الارهاب.

وعلى صعيد مختلف أكد أن الاحتلال الاسرائيلي رفع من وتيرة الاعتقالات في الاونة الاخيرة في صفوف المقدسيين، وصعد من اجراءاته التعسفية ضد الاطفال من خلال الحكم بالاقامة الجبرية عليهم، بهدف كسر ارادة وصمود اهالي القدس وتفريغ القدس من حُماتها.

وفي ختام بيانه صرح ان حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح ستبقى رأس حربة صمود المقدسيين، وستواصل تصديها لكل مخططات الاحتلال ومشاريعه، مشيرا إلى الجهود الحثيثة التي تبذلها القيادة وعلى رأسها الرئيس محمود عباس في دعم المقدسيين، وحضور القدس في كافة اللقاءات والاجتماعات التي يجريها الرئيس عربيا ودوليا.

مشيرا أن دعوات الرئيس محمود عباس المتكررة لمختلف الاوساط العربية والاسلامية لزيارة المدينة المقدسة، ترمي إلى كسر محاولات عزلها من قبل الاحتلال الاسرائيلي، وتعزيز صمود المرابطين في مقدساتها لحمايتها من مشاريع التهويد.

وأهابة الحركة بصمود ابناء شعبنا ودفاعهم عن القدس، وعلى رأسهم المقدسيين الذين يتجرعون العذاب اليومي وتهديدهم بهدم منازلهم بهدف افراغ القدس من أهلها وسلخها من محيطها العربي والاسلامي وتنفيذ مخطط الاحتلال باقمة عاصمة كبرى له فيها.

واعتبر عليان ان استهداف كوادر الحركة في القدس وعلى رأسهم امين السر عدنان غيث، والاستدعاءات المتكررة بحق اعضاء الاقليم والناشطين في فتح، لن تفت من عزيمة حركة فتح، ولن تكسر ارداتها النضالية وتمسكها بالقدس كعاصمة لدولة فلسطين العتيدة.

وختم عليان بالقول إن المسجد الاقصى هو القنبلة الموقوتة التي ستنفجر في وجه الاحتلال الاسرائيلي في حال المساس به لا قدر الله، داعيا العرب والمسلمين إلى شد الرحال للمسجد الاقصى لتكريس عربية واسلامية القدس انسجاما مع دعوة الرئيس محمود عباس.

التعليقات