شركة "دلاتا كود" تحتفل بمرور خمسة سنوات على تأسيسها في فلسطين
رام الله - دنيا الوطن
احتفلت شركة "دلاتا كود" بمرور 5 سنوات على تاسيسها في فلسطين كفرع يعمل في فلسطين
فمن بداية بسيطة عبر مقال على الإنترنت كتبة احد الصحفين حول وجود تقنين مبدعين في فلسطين يمكن أن يقدموا حلولا عبر بنية إنترنت جيدة. الأمر الذي دفع السيد اكرم حميد رئيس مجلس إدارة مجموعة دلاتا الكندية وهو احد فلسطيني الشتات بمبدأ العاطفة و الإنتماء إلى التواصل مع المهندس محمد بهجة الذي كان حديث التخرج في ذلك الوقت ليقدم بعض الحلول التقنية البسيطة للشركة, ومن هنا بدأت قصة النجاح حيث وجد مجلس الإدارة أن هناك عمل حقيقي وإخلاص وتفاني.
مما دعاه إلى زيادة الأفراد العاملين لتصبح مجموعة تعمل في غرفة صغيرة وتتوسع يوما بعد يوم. اما اليوم فقد اصبحت دلاتا كود برغم كل الظروف واحدة من أفضل الأماكن لصناعة البرمجيات بجودة لا تنافس على الصعيد المحلي فقط و لكن على الصعيد الاقليمي, حيث اصبحت دلاتا كود من اولى الشركات في الوطن العربي التي تطلق تطبيقا سحابيا جريئا يدير عمليات لمؤسسات مختلفة الأحجام ويخدم آلاف المستخدمين في نفس اللحظة من لوجستيات ومخازن وموظفين حيث طور هذا النظام في فلسطين و بايدي فلسطنية. اضافة الى تطور نشاط الشركة ليتخطى نطاق البرمجيات حيث حصلت الشركة مؤخرا على تصريح للعمل في مجال التجارة و الاستيراد و التصدير.
وفي ذات السياق اكد المهندس حسام الكرد مدير دلاتا كود في فلسطين على أن الإيمان بالقدرة على التغيير هو ما جعل المجموعة تحافظ على المباديء الكامنة بأن الجودة هي أساس الإستمرار برغم تكلفتها, وأن القلة المميزة يمكنها أن تفعل الكثير, وأن تعاون المجموعة دون هيكليات ومسميات, يخلق رؤية مشتركة ونظرة إلى هدف مشترك.
من جانب أخر تحدث الدكتور نافذ المدهون المستشار القانوني للشركة في فلسطين على اهمية التواصل مع العالم الخارجي و ضرورة فتح اسواق جديدة خارجية لما لذلك من اثر واضح على الحركة التجارية بشكل مباشر و التي ينعكس اثرها على الاقتصاد الوطني. حيث أنه سيعمل مع الشركة على إدخال منتجاتها وزيادة حجم التبادل التجاري مع الخارج.
احتفلت شركة "دلاتا كود" بمرور 5 سنوات على تاسيسها في فلسطين كفرع يعمل في فلسطين
فمن بداية بسيطة عبر مقال على الإنترنت كتبة احد الصحفين حول وجود تقنين مبدعين في فلسطين يمكن أن يقدموا حلولا عبر بنية إنترنت جيدة. الأمر الذي دفع السيد اكرم حميد رئيس مجلس إدارة مجموعة دلاتا الكندية وهو احد فلسطيني الشتات بمبدأ العاطفة و الإنتماء إلى التواصل مع المهندس محمد بهجة الذي كان حديث التخرج في ذلك الوقت ليقدم بعض الحلول التقنية البسيطة للشركة, ومن هنا بدأت قصة النجاح حيث وجد مجلس الإدارة أن هناك عمل حقيقي وإخلاص وتفاني.
مما دعاه إلى زيادة الأفراد العاملين لتصبح مجموعة تعمل في غرفة صغيرة وتتوسع يوما بعد يوم. اما اليوم فقد اصبحت دلاتا كود برغم كل الظروف واحدة من أفضل الأماكن لصناعة البرمجيات بجودة لا تنافس على الصعيد المحلي فقط و لكن على الصعيد الاقليمي, حيث اصبحت دلاتا كود من اولى الشركات في الوطن العربي التي تطلق تطبيقا سحابيا جريئا يدير عمليات لمؤسسات مختلفة الأحجام ويخدم آلاف المستخدمين في نفس اللحظة من لوجستيات ومخازن وموظفين حيث طور هذا النظام في فلسطين و بايدي فلسطنية. اضافة الى تطور نشاط الشركة ليتخطى نطاق البرمجيات حيث حصلت الشركة مؤخرا على تصريح للعمل في مجال التجارة و الاستيراد و التصدير.
وفي ذات السياق اكد المهندس حسام الكرد مدير دلاتا كود في فلسطين على أن الإيمان بالقدرة على التغيير هو ما جعل المجموعة تحافظ على المباديء الكامنة بأن الجودة هي أساس الإستمرار برغم تكلفتها, وأن القلة المميزة يمكنها أن تفعل الكثير, وأن تعاون المجموعة دون هيكليات ومسميات, يخلق رؤية مشتركة ونظرة إلى هدف مشترك.
من جانب أخر تحدث الدكتور نافذ المدهون المستشار القانوني للشركة في فلسطين على اهمية التواصل مع العالم الخارجي و ضرورة فتح اسواق جديدة خارجية لما لذلك من اثر واضح على الحركة التجارية بشكل مباشر و التي ينعكس اثرها على الاقتصاد الوطني. حيث أنه سيعمل مع الشركة على إدخال منتجاتها وزيادة حجم التبادل التجاري مع الخارج.

التعليقات