الاسلامية المسيحية تدق ناقوس الخطر وسط محاولات اعتلاء قبة الصخرة

رام الله - دنيا الوطن
دقت الهيئة الاسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات اليوم الاثنين الموافق 19/1/2014م ناقوس الخطر في المسجد الاقصى المبارك، محذرةً من قيام مجموعات صغيرة ومتتالية من المستوطنين اليهود باقتحام المسجد من باب المغاربة، محاولة الصعود إلى باحة صحن مسجد قبة الصخرة.

وأكد الامين العام للهيئة الدكتور حنا عيسى على ان صمت المجتمع الدولي بمؤسساته ومنظماته المختلفة في ظل ما يجري في المسجد المبارك مؤخراً، وعدم اتخاذ اي اجراءات للجم اسرائيل وانتهاكاتها الجسيمة، أمر له دور اساسي في تمادي سلطات الاحتلال بانتهاك حرمة المسجد الاقصى والاعتداء اليومي عليه باقتحامه وتدنيسه، مشيراً الى توالي المخططات الهادفة الى تهويد الحرم القدسي الشريف وسلخه عن هويته الاسلامية، مؤكداً على سعي اسرائيل المتواصل لتحقيق الحلم اليهودي باقامة الهيكل المزعوم. معتبراً الدعوات المتواصلة لاقتحام المسجد الاقصى وتدنيس باحاته ومصلياته خطوة خطيرة، تعكس مدى التطرف الاسرائيلي، والفكر الصهيوني الداعي إلى انتهاك حرمة الأديان والاعتداء على المقدسات ودور العبادة دون اكتراث لحرمة هذه الأماكن الدينية المقدسة.

واعتبرت الهيئة الدعوات المتزايدة والعلنية لاقتحام الاقصى المبارك وتقسيمه والسيطرة الكاملة عليه، والانتهاكات الجسيمة المؤخرة والتي كان اخرها محاولة اطلاق طائرة تجاه المصلى المرواني في الاقصى امس، جزء من المخطط الاسرائيلي بتهويد المسجد المبارك بعدد من الوسائل والأساليب، حيث تأتي الاقتحامات اليومية للمستوطنين والمتطرفين وأداء الصلوات والرقصات التلمودية خلالها في مقدمتها، اضافة للحفريات المتواصلة وبناء الكنس والحدائق التلمودية والمتاحف في محيط المسجد، ناهيك عن الفرق الارشادية التي تروي رواية الهيكل المزعوم والحق اليهودي في المسجد المبارك، مؤكدةً على مضي دولة الاحتلال بمخططاتها التهويدية ضد القدس المحتلة.

واكدت الهيئة ان تزايد حدة ووتيرة الاقتحامات تدل على ان اسرائيل تسعى وبشكل واضح الى زيادة الاحتقان والتوتر في المنطقة، وما تمارسه ضد المصلى القبلي والمسجد الاقصى ككل، دليل واضح على نبذ اسرائيل للسلام، حيث تسعى وبشكل جلي الى تحويل الصراع القائم الى حرب دينية.

التعليقات