الحركة الاسلامية تدين جريمة الشرطة الإسرائيلية وتنعي الشهيد سامي زيادنه
رام الله - دنيا الوطن
نص البيان :
(ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا، بل أحياء عند ربهم يرزقون).
أبناء شعبنا الصامد
أمس شهدنا وشهد العالم بشاعة جرائم السلطات وقوات الأمن الإسرائيلية، فخلال تشييع جنازة الشهيد سامي الجعار في رهط قامت قوات الشرطة الإسرائيلية بمهاجمة المشيعين قرب المقبرة بشكل متعمد، حيث دخلت سيارات تابعة للشرطة وصدمت سيارات الأهالي والمشيعين بشكل استفزازي، مخالفين بذلك ما تم الاتفاق عليه بين الشرطة وبلدية رهط والمنظمين، حيث اقتضى الاتفاق عدم دخول الشرطة بمسار الجنازة وبالشوارع المؤدية للمقبرة. إن استفزاز الشرطة وتحرشها المتعمد بالمشيعين والمتظاهرين يثبت أن الأمر مدبّر وهدفه إرهاب الناس وتخويفهم.
كل التحية والإكبار لصمود أهلنا في رهط والنقب، فقد أصبحت مدينة رهط مدينة الشهداء رمزا للتضحية والفداء، وانضم شهداؤها سامي الجعار وسامي الزيادنة لقافلة شهداء شعبنا في الداخل الذين قتلوا برصاص قوات الأمن الإسرائيلية منذ أوكتوبر 2000 وحتى اليوم، والذين يفوق عددهم الخمسين.
إن شهداء النقب الجريح هم شهداء كل شعبنا الفلسطيني في كل مكان، ويجب علينا جميعا الوقوف كالجسد الواحد أمام هذه الجرائم وأمام استباحة دمائنا وهدر أرواح شبابنا من قبل مؤسسة تثبت للمرة الألف أنها تتعامل معنا كقضية وخطر أمني يُعامَل بقوة النار فقط.
نحن مطالبون كشعب فلسطيني في الداخل بوحدة الصف والتضامن والتكافل واتخاذ كافة الخطوات التصعيدية الممكنة والمدروسة امام السلطات من اجل إحقاق حقنا والدفاع عن وجودنا المستهدف حاضرا ومستقبلا وذلك من خلال أطرنا الوحدوية في الداخل الفلسطيني
نص البيان :
(ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا، بل أحياء عند ربهم يرزقون).
أبناء شعبنا الصامد
أمس شهدنا وشهد العالم بشاعة جرائم السلطات وقوات الأمن الإسرائيلية، فخلال تشييع جنازة الشهيد سامي الجعار في رهط قامت قوات الشرطة الإسرائيلية بمهاجمة المشيعين قرب المقبرة بشكل متعمد، حيث دخلت سيارات تابعة للشرطة وصدمت سيارات الأهالي والمشيعين بشكل استفزازي، مخالفين بذلك ما تم الاتفاق عليه بين الشرطة وبلدية رهط والمنظمين، حيث اقتضى الاتفاق عدم دخول الشرطة بمسار الجنازة وبالشوارع المؤدية للمقبرة. إن استفزاز الشرطة وتحرشها المتعمد بالمشيعين والمتظاهرين يثبت أن الأمر مدبّر وهدفه إرهاب الناس وتخويفهم.
كل التحية والإكبار لصمود أهلنا في رهط والنقب، فقد أصبحت مدينة رهط مدينة الشهداء رمزا للتضحية والفداء، وانضم شهداؤها سامي الجعار وسامي الزيادنة لقافلة شهداء شعبنا في الداخل الذين قتلوا برصاص قوات الأمن الإسرائيلية منذ أوكتوبر 2000 وحتى اليوم، والذين يفوق عددهم الخمسين.
إن شهداء النقب الجريح هم شهداء كل شعبنا الفلسطيني في كل مكان، ويجب علينا جميعا الوقوف كالجسد الواحد أمام هذه الجرائم وأمام استباحة دمائنا وهدر أرواح شبابنا من قبل مؤسسة تثبت للمرة الألف أنها تتعامل معنا كقضية وخطر أمني يُعامَل بقوة النار فقط.
نحن مطالبون كشعب فلسطيني في الداخل بوحدة الصف والتضامن والتكافل واتخاذ كافة الخطوات التصعيدية الممكنة والمدروسة امام السلطات من اجل إحقاق حقنا والدفاع عن وجودنا المستهدف حاضرا ومستقبلا وذلك من خلال أطرنا الوحدوية في الداخل الفلسطيني

التعليقات