التعليق الرياضي الفلسطيني ..فن و ابداع وجمهور المشجعين: أعطى نكهة خاصة للمباريات الرياضية
خاص - دنيا الوطن - احمد العشي
ظاهرة مهمة لابد من ان تكون حاضرة في كل رياضة و لعبة تمارس في غزة و هي التعليق الرياضي و الذي يضفي نكهة جمالية و حيوية وكل ما هو جديد على المباريات الكروية في قطاع غزة، فنجد ان المباريات العالمية ليس لها طعم الا بالتعليق.
ولم يعد التعليق الرياضي حكرًا على كرة القدم كما يعتقد الكثيرون، لكنه يشمل الان كل الرياضات، وإن يكن ظاهرًا عربيًّا في مجال كرة القدم أكثر من سواها من الرياضات، بحكم أنها الرياضة الأكثر شعبية والأكثر انتشارًا والأكثر تلفزةً على المستوى العربي على الأقل، إن لم نقل على المستوى العالمي ككل.
جوانب كثيرة تتصل بمجال التعليق الرياضي، بلغة التعليق، بثقافة المعلق، بنوعية التعليق على المباريات مع تطور النقل التلفزيوني لمباريات كرة القدم شهد التعليق على المباريات انتشارًا واسعًا، وأصبح للمعلقين دورهم الكبير في نقل أحداث المباراة للمشاهدين.
اكد الناقد الرياضي خالد ابو زاهر ان تطور التعليق الرياضي هو مرتبط مع تطور الاعلام الرياضي من اذاعات و فضائيات متخصصة في المجال الرياضي و التي لا تتجاوز في فلسطين عن القناتين فقط و هو قناة فلسطين في الضفة و قناة امواج في غزة.
و قال ابو زاهر: " نتيجة قلة القنوات الفضائية المتخصصة في المجال الرياضي فان استيعاب المعلقين الرياضيين قليل جدا".
و اضاف ابو زاهر: " لابد توفير فرص عمل و التي تفتح المجال للتطوير امام المعلق الرياضي ولكن قلة القنوات الفضائية المتخصصة حد من عدد المعلقين ولكن هذا لا ينفي وجود قائمة من المعلقين".
و اردف قائلا: " المعلق الرياضي حازم عبد السلام ظهر عندما علق عبر قناة فلسطين على بطولة كأس العالم حتى اثبت نفسه الى ان اصبح احد ابرز المعلقين في الجزيرة الرياضية".
و بين الناقد الرياضي ان انشاء قناة امواج الرياضية في غزة و فلسطين مباشرة في الضفة و المتخصصتان في المجال الرياضي اعطيا فرصة كبيرة لتطوير و تنمية موهبة التعليق الرياضي.
و شدد ابو زاهر على ضرورة ان يقوم الاتحاد الفلسطيني بواجباته تجاه المعلقين الرياضيين الموهوبين.
و اشار ان المعلق الرياضي يدفع المشاهد للتعرف الاكثر على المباريات من خلال الثقافة و المعلومات الرياضية التي لابد ان تتوافر لديه بالاضافة الى نبرة الصوت التي يمتلكها المعلق.
و اكد ابو زاهر ان مجال التعليق سيظهر بشكل واضح في الموسم الكروي القادم، مشيرا الى انهم الان في مرحلة الاعداد و اكتساب الخبرة.
و اختتم الناقد الرياضي حديثه بقوله: " انا لست مع استجلاب معلقين من خارج الوطن، لاننا نسعى لان نمنح فرصة امام المعلقين الموهوبين لاكتساب الخبرات الواسعة في هذا المجال، حيث نمتلك عددا لا بأس به من المعلقين تجاوز الـ 8 معلقين، بالاضافة الى ان وسائل الاعلام لن تكون قادرة على تحمل تكاليف المعلقين من خارج الوطن".
من جهته اوضح عبد السلام هنية رئيس مجلس ادارة اذاعة امواج الرياضية ان التعليق الرياضي يضفي نكهة خاصة على المباريات الرياضية، مضيفا انه هدف اساسي من الاعلام الرياضي ، حيث تميز به الاعلام المصري من خلال المعلق الرياضي حمادة امام و مدحت شلبي وحمادة شبير و غيرهم.
وقال هنية: " لو كان لدنيا الامكانيات الكافية لامتلكنا هذا المجال و اصبح مهنة يمتهنها الكثير من الموهوبين".
و شدد هنية على ضرورة اتساع المجال الاعلامي من خلال وجود العديد من الاذاعات المتخصصة في المجال الرياضي بالاضافة الى الانترنت عبر اليوتيوب ".
و اضاف : " التعليق الرياضي يحتاج الى اجهزة اخراج و تصوير خاصة، بالاضافة الى ضرورة تشكيل فريق من الاعلاميين الرياضيين لاكتشاف المواهب في هذا الجانب و نشرها الى الاعلام الخارجي".
وبين عبد السلام هنية ان المجتمع الفلسطيني يمتلك العديد من المواهب في مجال التعليق الذين اصبحو ا يعملون في اعتى القنوات الرياضية مثل الجزيرة و دبي الرياضية.
و ناشد هنية الاتحاد الفلسطيني و اللجنة الاولمبية و الحكومة بشكل عام على توفير الاهتمام لاكتشاف المواهب، مضيفا الى توفير قناة رياضية تعمل على مدار الساعة في المجال الرياضي، مؤكدا على ان هذا موجود على لائحة اعمال الاتحاد برئاسة اللواء جبريل الرجوب لعام 2015.
و اوضح رئيس مجلس ادارة اذاعة امواج ان موهبة التعليق لا تحتاج الى شهادات، مشددا على ضرورة توافر المعلومات و الثقافة الرياضية و نبرة الصوت المميز لدى المعلق الرياضي لكي يكون قادرا على وضع المشاهد في قلب الحدث الرياضي، على حد تعبيره.
من ناحيته اكد المعلق الرياضي المحلي عارف ربيع ان التعليق الرياضي هو منشط للمشاهدين في الملعب و المستمعين عبر الاذاعة، مضيفا ان مجال التعليق الرياضي متواجد في الرياضة الغزية ولكن الامكانيات التي يحتاجها هذا المجال قليلة جدا.
و قال : " الامكانيا في غزة تختلف عن الضفة، ففي الضفة يتم نقل المباراة مباشرة من داخل الملعب عبر الوسائل الاعلامية الرياضية المختلفة".
و اشار ربيع ان التعليق الرياضي هو موهبة مكتسبة و التي تتطلب ان يكون لدى المعلق المعلومات و الثقافة الرياضية الكافية حول المباراة و الفريقين بالاضافة الى نبرة الصوت التي تشد انتباه المشاهدين نحو المباراة ، بالاضافة الى ضرورة وجود اجهزة التصوير و الاخراج الخاصة بالمعلق.
و بين المعلق الرياضي ان التعليق يمثل 60% من المباراة، معللا ذلك بانه دليل المشاهد و المستمع نحو معرفة تاريخ المباراة الملعوبة.
الجدير بالذكر ان التعليق الرياضي يعتبر فن من فنون الرياضة والإمتاع كالفنون الأخرى وأقربها إلى المشاهدين وخاصة التعليق على كرة القدم اللعبة الشعبية والأكثر جماهيرية حتى أصبح في الفترة الأخيرة من أهم الأدوات المساندة للعبة وعلم يدرس وله مدارسه الخاصة بفنونه ومعطياته فالتعليق على مباريات كرة القدم يضيف للمشاهد أو المستمع كل ما يدور في الملعب من أحداث من خلال الشاشة الصغيرة أو بالمستمع من خلال الإذاعة فيعيش كلاهما بجو المباراة من جميع جوانبها ويشعر المتابع كأنه داخل الملعب فالمباريات على الشاشات بلا تعليق أشبه بالأفلام الصامتة.





ظاهرة مهمة لابد من ان تكون حاضرة في كل رياضة و لعبة تمارس في غزة و هي التعليق الرياضي و الذي يضفي نكهة جمالية و حيوية وكل ما هو جديد على المباريات الكروية في قطاع غزة، فنجد ان المباريات العالمية ليس لها طعم الا بالتعليق.
ولم يعد التعليق الرياضي حكرًا على كرة القدم كما يعتقد الكثيرون، لكنه يشمل الان كل الرياضات، وإن يكن ظاهرًا عربيًّا في مجال كرة القدم أكثر من سواها من الرياضات، بحكم أنها الرياضة الأكثر شعبية والأكثر انتشارًا والأكثر تلفزةً على المستوى العربي على الأقل، إن لم نقل على المستوى العالمي ككل.
جوانب كثيرة تتصل بمجال التعليق الرياضي، بلغة التعليق، بثقافة المعلق، بنوعية التعليق على المباريات مع تطور النقل التلفزيوني لمباريات كرة القدم شهد التعليق على المباريات انتشارًا واسعًا، وأصبح للمعلقين دورهم الكبير في نقل أحداث المباراة للمشاهدين.
اكد الناقد الرياضي خالد ابو زاهر ان تطور التعليق الرياضي هو مرتبط مع تطور الاعلام الرياضي من اذاعات و فضائيات متخصصة في المجال الرياضي و التي لا تتجاوز في فلسطين عن القناتين فقط و هو قناة فلسطين في الضفة و قناة امواج في غزة.
و قال ابو زاهر: " نتيجة قلة القنوات الفضائية المتخصصة في المجال الرياضي فان استيعاب المعلقين الرياضيين قليل جدا".
و اضاف ابو زاهر: " لابد توفير فرص عمل و التي تفتح المجال للتطوير امام المعلق الرياضي ولكن قلة القنوات الفضائية المتخصصة حد من عدد المعلقين ولكن هذا لا ينفي وجود قائمة من المعلقين".
و اردف قائلا: " المعلق الرياضي حازم عبد السلام ظهر عندما علق عبر قناة فلسطين على بطولة كأس العالم حتى اثبت نفسه الى ان اصبح احد ابرز المعلقين في الجزيرة الرياضية".
و بين الناقد الرياضي ان انشاء قناة امواج الرياضية في غزة و فلسطين مباشرة في الضفة و المتخصصتان في المجال الرياضي اعطيا فرصة كبيرة لتطوير و تنمية موهبة التعليق الرياضي.
و شدد ابو زاهر على ضرورة ان يقوم الاتحاد الفلسطيني بواجباته تجاه المعلقين الرياضيين الموهوبين.
و اشار ان المعلق الرياضي يدفع المشاهد للتعرف الاكثر على المباريات من خلال الثقافة و المعلومات الرياضية التي لابد ان تتوافر لديه بالاضافة الى نبرة الصوت التي يمتلكها المعلق.
و اكد ابو زاهر ان مجال التعليق سيظهر بشكل واضح في الموسم الكروي القادم، مشيرا الى انهم الان في مرحلة الاعداد و اكتساب الخبرة.
و اختتم الناقد الرياضي حديثه بقوله: " انا لست مع استجلاب معلقين من خارج الوطن، لاننا نسعى لان نمنح فرصة امام المعلقين الموهوبين لاكتساب الخبرات الواسعة في هذا المجال، حيث نمتلك عددا لا بأس به من المعلقين تجاوز الـ 8 معلقين، بالاضافة الى ان وسائل الاعلام لن تكون قادرة على تحمل تكاليف المعلقين من خارج الوطن".
من جهته اوضح عبد السلام هنية رئيس مجلس ادارة اذاعة امواج الرياضية ان التعليق الرياضي يضفي نكهة خاصة على المباريات الرياضية، مضيفا انه هدف اساسي من الاعلام الرياضي ، حيث تميز به الاعلام المصري من خلال المعلق الرياضي حمادة امام و مدحت شلبي وحمادة شبير و غيرهم.
وقال هنية: " لو كان لدنيا الامكانيات الكافية لامتلكنا هذا المجال و اصبح مهنة يمتهنها الكثير من الموهوبين".
و شدد هنية على ضرورة اتساع المجال الاعلامي من خلال وجود العديد من الاذاعات المتخصصة في المجال الرياضي بالاضافة الى الانترنت عبر اليوتيوب ".
و اضاف : " التعليق الرياضي يحتاج الى اجهزة اخراج و تصوير خاصة، بالاضافة الى ضرورة تشكيل فريق من الاعلاميين الرياضيين لاكتشاف المواهب في هذا الجانب و نشرها الى الاعلام الخارجي".
وبين عبد السلام هنية ان المجتمع الفلسطيني يمتلك العديد من المواهب في مجال التعليق الذين اصبحو ا يعملون في اعتى القنوات الرياضية مثل الجزيرة و دبي الرياضية.
و ناشد هنية الاتحاد الفلسطيني و اللجنة الاولمبية و الحكومة بشكل عام على توفير الاهتمام لاكتشاف المواهب، مضيفا الى توفير قناة رياضية تعمل على مدار الساعة في المجال الرياضي، مؤكدا على ان هذا موجود على لائحة اعمال الاتحاد برئاسة اللواء جبريل الرجوب لعام 2015.
و اوضح رئيس مجلس ادارة اذاعة امواج ان موهبة التعليق لا تحتاج الى شهادات، مشددا على ضرورة توافر المعلومات و الثقافة الرياضية و نبرة الصوت المميز لدى المعلق الرياضي لكي يكون قادرا على وضع المشاهد في قلب الحدث الرياضي، على حد تعبيره.
من ناحيته اكد المعلق الرياضي المحلي عارف ربيع ان التعليق الرياضي هو منشط للمشاهدين في الملعب و المستمعين عبر الاذاعة، مضيفا ان مجال التعليق الرياضي متواجد في الرياضة الغزية ولكن الامكانيات التي يحتاجها هذا المجال قليلة جدا.
و قال : " الامكانيا في غزة تختلف عن الضفة، ففي الضفة يتم نقل المباراة مباشرة من داخل الملعب عبر الوسائل الاعلامية الرياضية المختلفة".
و اشار ربيع ان التعليق الرياضي هو موهبة مكتسبة و التي تتطلب ان يكون لدى المعلق المعلومات و الثقافة الرياضية الكافية حول المباراة و الفريقين بالاضافة الى نبرة الصوت التي تشد انتباه المشاهدين نحو المباراة ، بالاضافة الى ضرورة وجود اجهزة التصوير و الاخراج الخاصة بالمعلق.
و بين المعلق الرياضي ان التعليق يمثل 60% من المباراة، معللا ذلك بانه دليل المشاهد و المستمع نحو معرفة تاريخ المباراة الملعوبة.
الجدير بالذكر ان التعليق الرياضي يعتبر فن من فنون الرياضة والإمتاع كالفنون الأخرى وأقربها إلى المشاهدين وخاصة التعليق على كرة القدم اللعبة الشعبية والأكثر جماهيرية حتى أصبح في الفترة الأخيرة من أهم الأدوات المساندة للعبة وعلم يدرس وله مدارسه الخاصة بفنونه ومعطياته فالتعليق على مباريات كرة القدم يضيف للمشاهد أو المستمع كل ما يدور في الملعب من أحداث من خلال الشاشة الصغيرة أو بالمستمع من خلال الإذاعة فيعيش كلاهما بجو المباراة من جميع جوانبها ويشعر المتابع كأنه داخل الملعب فالمباريات على الشاشات بلا تعليق أشبه بالأفلام الصامتة.






التعليقات