التجمع ينتخب مرشحيه ويشدد على أهمية إنجاز القائمة المشتركة

التجمع ينتخب مرشحيه ويشدد على أهمية إنجاز القائمة المشتركة
رام الله - دنيا الوطن
بأجواء ديمقراطية وتنافسية ورفاقية، انعقد المؤتمر الاستثنائي للتجمع الوطني الديمقراطي،السبت 17.01.2015، في الناصرة، وانتخب قرابة 400 مندوب من كافة الفروع والمناطق قائمة مرشحيه لانتخابات الكنيست العشرين.

وجرت العملية الانتخابية على المواقع الخمسة الأولى، وأفرزت النتائج الترتيب التالي: الموقع الأول النائب د. جمال زحالقة، الموقع الثاني النائبة حنين زعبي، الموقع الثالث النائب د. باسل غطاس، الموقع الرابع جمعة الزبارقة والموقع الخامس نيفين أبو رحمون .

واستُهل المؤتمر بوقوف دقيقة حداد على روح الشهيد سامي الجعار، ابن راهط، الذي قتل برصاص الشرطة، وعلى أرواح شهداء شعبنا الأبرار. تلاها صدوح نشيد موطني وتجمعي في فضاء القاعة. وتخللت أعمال المؤتمر جلستان مركزيتان، شملت الجلسة الأولى خطابات سياسية لأمين عام التجمع، عوض عبد الفتاح، رئيس الحزب واصل طه، ونائب الأمين العام مصطفى طه. هذا وأدار المؤتمر، عضو المكتب السياسي المحامي رياض جمال.

وافتتح نائب الأمين العام للتجمع، مصطفى طه، مداولات المؤتمر وقال إن المؤتمر الاستثنائي للتجمع يأتي قبل أسابيع من الاحتفال بمرور عشرين عامًا على تأسيس التجمع وتحديداً في ثلاثين آذار (مارس) المقبل. وأضاف أن طرح التجمع الوحدوي أصبح تيارا سائداً، وأن فكرة القائمة العربية المشتركة لطالما طالب التجمع بتنفيذها ليس من منطلق ضعف، وإنما لأن فكر التجمع وحدوياً وتعزيز الهوية القومية والذاكرة الجمعية في لب خطابه، مشيرا أن الوحدة مطلب ولكن الندية حق، والتجمع لن يقبل بتمثيل أقل من وزنه السياسي والشعبي في القائمة المشتركة.

وشدد رئيس الحزب واصل طه في كلمته على أن القائمة الواحدة التي يسعى لإنجازها التجمع هي من صلب الفكر الذي يؤمن به، وقال: "بعد انتخابات 2013 عندما قاربنا 100 الف صوت ، وفي مهرجان النصر أطلقت نداء وقلت للقيادات الحزبية العربية تعالوا لنبني قائمة عربية واحدة تقود الأقلية العربية في البلاد، ولنبدأ في بناء كتلة برلمانية واحدة وأن لا تؤثر علينا نسبة الحسم، من شأنها توحيد صفوف الأقلية العربية في البلاد، لتكن وحدتنا وتلاحمنا وعرسنا الديمقراطي قوة للتجمع قوة للقائمة التي ننتخبها وعلى كل واحد منا أن يعتبر الديمقراطية هي الحسم، وهذا يدل على الحيوية التي يتمتع فيها هذا الحزب، والنضارة والتجدد اللذين يميزانه".

وفي كلمته قال الأمين العام عوض عبد الفتاح: "انتخابات الكنيست باتت آلية من آليات التأثير في حياتنا وإحدى وسائل فرض حضورنا في المكان ومقارعة المضطهد هذا ما ابتغاه تيارنا الوطني وهذا ما يمارسه يومياً ". وتابع قائلاً : " ليس أقسى من فقدان الوطن وتشريد الإنسان ومن ثم فرض مواطنة الدولة التي نهبت وطنك وشردتك، ووضعتك في حالة تناقض مؤلم تعيشه يومياً وعلى مدار اللحظة تجعلك كوطني تراقب وتراجع نفسك بصورة دائمة، وحين تضيق خياراتك وبعد أن طال الصراع وابتعد الحلم عنا أكثر مما تصورنا جميعاُ، تضطر لخوض خيارات عمل صعبة وأقصاها خيار الكنيست لما فيها من تناقض ومعاناة، هذا الخيار ليس إجباريا ولكنه بات خيارا مؤثراً منذ فترة طويلة وإن يتعرض مؤخراً لتشكيك متزايد في جدواه، وبدون فكرة القائمة المشتركة، كان يمكن أن تتحول المقاطعة إلى تيار جارف ".

ودعا عبد الفتاح التيارات السياسية والأحزاب إلى بذل كافة الجهود لإقامة وانجاز القائمة المشتركة، كونها نقلة تاريخية وهامة في النضال الوطني والسياسي للأقلية العربية بالداخل الفلسطيني.

وأختتم المؤتمر بتلخيص وانطلاقة بعزيمة وإرادة نحو تحقيق العديد من الإنجازات في انتخابات الكنيست المقبلة. وشدد على أن التجمع ماض نحو الانجاز التاريخي وتشكيل القائمة المشتركة التي توفر ظروفا مشجعة للتعاون والعمل المشترك، وتشكل خطوة هامة نحو تنظيم الجماهير العربية الفلسطينية في الداخل، مؤكدا أن خوض الانتخابات في قائمة واحدة سيؤدي إلى ارتفاع نسبة التصويت وزيادة التمثيل العربي في الكنيست، ويسد الطريق على تشكيل حكومة ليبرمان- نتنياهو المتطرفة، وأن واجب الساعة هو التصدي للفاشية والعنصرية.


















التعليقات