عميد كلية الشريعة بجامعة الازهر الدراسة والبحث قضية مستمرة لا تتوقف عند إنهاء الدراسة الجامعية
رام الله - دنيا الوطن
كلية الشريعة إحدى كليات جامعة الأزهر– غزة، أنشئت بقرار حكيم من أجل تدريس العلوم الشرعية لطلبتها، وفق سماحة الإسلام ويسره ووسطيته، بعيداً عن التطرف والغلو والانحراف، وتضم الكلية نخبة من الأساتذة الذين يعلمون الطلبة القيم الإيمانية الصحيحة، والمضامين التربوية التي تستنبط من الآيات والأحاديث، على ضوء منهاج أعد مسبقاً، لتحقق الكلية أهدافها الرئيسة، وترفد المجتمع بالوعاظ والخطباء ومراقبي البنوك الإسلامية والمفتين والأئمة والعلماء وغيرهم ، ممن يدعون إلى الله – عز وجل - على بصيرة حسب مقاصد الشريعة السمحة.
الدكتور محمد نجم عميد كلية الشريعة وخلال لقاء أجرته معه دائرة العلاقات العامة والإعلام بالجامعة أكد على أن الكلية أخذت على عاتقها تبني مشروع وسطية الإسلام وبرنامجه ومحاربة الفكر المتطرف، مشيراً إلى أن الكلية قائمة على تبني منهج الشريعة الوسطية السمحة، وتتبنى مقررات متطورة في الشريعة تواكب متطلبات العصر، وأنها بصدد فتح برامج جديدة في القضاء والمعاملات الاقتصادية الإسلامية بالتنسيق مع الكليات المختصة داخل الجامعة.
وأشار د. نجم إلى أن الكلية تمنح درجة الماجستير في برنامجي: الفقه وأصوله، والحديث وعلومه، لافتاً إلى إن طلبة الكلية يتمتعون بإعفاء من الرسوم يبدأ من الربع وينتهي بالإعفاء الكامل، وذلك حسب نسبة مجموع كل واحد منهم في الثانوية العامة، أو ما يحصله من معدل تراكمي أثناء الدراسة، موضحاً بأن الكلية تسير في خطوات راسخة مدروسة، لذلك لا يوجد لديها أي مشاكل طلابية، كما لا يتعثر طلبتها -بفضل الله- لأنهم يتميزون عن غيرهم بالوسطية والسماحة وعدم الغلو والتطرف، مؤكداً على أن الكلية لا تتبني أفكار جماعة معينة أو طائفة معينة أو فكر متطرف، وهي من أوائل الكليات التي قامت وستقوم بمحاربة التطرف الفكري من خلال الندوات وورش العمل والأنشطة على المستوى العام وليس على مستوى الجامعة فقط.
وشدد د. نجم على أهمية مخرجات الكلية الأكاديمية، وذلك بالنظر إلى حجم نتاجها من البحث العلمي والتطور الأكاديمي وما تقوم به الكلية على مستوى المجتمع، لافتاً إلى أن الدراسات الإسلامية والعلوم الشرعية أصبحت اليوم في تطور وازدياد عالمي، وكلية الشريعة تعد منارة من منارات الجامعة، ولها دور بارز لاسيما وأن فيها لجنة الإفتاء المكونة من علماء أجلاء، راجياً تكاتف الجهود لأخذ كلية الشريعة إلى الرقي والتقدم والتطوير في مخرجاتها، شاكراً لله - عز وجل - ثم مجلس الأمناء وإدارة الجامعة على دعمهم الدائم لهذه الكلية، راجياً منهم مزيداً من الدعم والمؤازرة، من أجل الارتقاء بها، وفتح أقسام جديدة تابعة لها.
كلية الشريعة إحدى كليات جامعة الأزهر– غزة، أنشئت بقرار حكيم من أجل تدريس العلوم الشرعية لطلبتها، وفق سماحة الإسلام ويسره ووسطيته، بعيداً عن التطرف والغلو والانحراف، وتضم الكلية نخبة من الأساتذة الذين يعلمون الطلبة القيم الإيمانية الصحيحة، والمضامين التربوية التي تستنبط من الآيات والأحاديث، على ضوء منهاج أعد مسبقاً، لتحقق الكلية أهدافها الرئيسة، وترفد المجتمع بالوعاظ والخطباء ومراقبي البنوك الإسلامية والمفتين والأئمة والعلماء وغيرهم ، ممن يدعون إلى الله – عز وجل - على بصيرة حسب مقاصد الشريعة السمحة.
الدكتور محمد نجم عميد كلية الشريعة وخلال لقاء أجرته معه دائرة العلاقات العامة والإعلام بالجامعة أكد على أن الكلية أخذت على عاتقها تبني مشروع وسطية الإسلام وبرنامجه ومحاربة الفكر المتطرف، مشيراً إلى أن الكلية قائمة على تبني منهج الشريعة الوسطية السمحة، وتتبنى مقررات متطورة في الشريعة تواكب متطلبات العصر، وأنها بصدد فتح برامج جديدة في القضاء والمعاملات الاقتصادية الإسلامية بالتنسيق مع الكليات المختصة داخل الجامعة.
وأشار د. نجم إلى أن الكلية تمنح درجة الماجستير في برنامجي: الفقه وأصوله، والحديث وعلومه، لافتاً إلى إن طلبة الكلية يتمتعون بإعفاء من الرسوم يبدأ من الربع وينتهي بالإعفاء الكامل، وذلك حسب نسبة مجموع كل واحد منهم في الثانوية العامة، أو ما يحصله من معدل تراكمي أثناء الدراسة، موضحاً بأن الكلية تسير في خطوات راسخة مدروسة، لذلك لا يوجد لديها أي مشاكل طلابية، كما لا يتعثر طلبتها -بفضل الله- لأنهم يتميزون عن غيرهم بالوسطية والسماحة وعدم الغلو والتطرف، مؤكداً على أن الكلية لا تتبني أفكار جماعة معينة أو طائفة معينة أو فكر متطرف، وهي من أوائل الكليات التي قامت وستقوم بمحاربة التطرف الفكري من خلال الندوات وورش العمل والأنشطة على المستوى العام وليس على مستوى الجامعة فقط.
وشدد د. نجم على أهمية مخرجات الكلية الأكاديمية، وذلك بالنظر إلى حجم نتاجها من البحث العلمي والتطور الأكاديمي وما تقوم به الكلية على مستوى المجتمع، لافتاً إلى أن الدراسات الإسلامية والعلوم الشرعية أصبحت اليوم في تطور وازدياد عالمي، وكلية الشريعة تعد منارة من منارات الجامعة، ولها دور بارز لاسيما وأن فيها لجنة الإفتاء المكونة من علماء أجلاء، راجياً تكاتف الجهود لأخذ كلية الشريعة إلى الرقي والتقدم والتطوير في مخرجاتها، شاكراً لله - عز وجل - ثم مجلس الأمناء وإدارة الجامعة على دعمهم الدائم لهذه الكلية، راجياً منهم مزيداً من الدعم والمؤازرة، من أجل الارتقاء بها، وفتح أقسام جديدة تابعة لها.

التعليقات