عاجل

  • غارة من مسيرة إسرائيلية على منطقة الحوش في قضاء صور جنوبي لبنان

  • الجبهة الداخلية الإسرائيلية: إطلاق صفارات الإنذار في دوفيف وتسيفون بالجليل الأعلى

  • وكالة الأنباء العمانية: اجتماع عماني إيراني لبحث خيارات ضمان انسياب العبور في مضيق هرمز

بالفيديو والصور… هل هم "دراويش" ومن هو السعافين؟؟ , لأول مرة "دنيا الوطن" في احتفال لزاوية غزة

بالفيديو والصور… هل هم "دراويش" ومن هو السعافين؟؟ , لأول مرة "دنيا الوطن" في احتفال لزاوية غزة
رام الله - خاص دنيا الوطن - أسامة الكحلوت
احتفلت زاوية غزة الكبرى بذكرى المولد النبوى بعد صلاة المغرب من يوم الخميس ، بعد تأخير الاحتفال عدة ايام نتيجة المنخفض الجوى الاخير على قطاع غزة .

وحضر الاحتفال مئات من المواطنين بالاضافة لشخصيات اسلامية وقيادية معروفة ، حيث قدم الحفل الشيخ محمد الهادى السعافين نجل مؤسس زاوية غزة الكبرى ، وبدأ حديثه بذكرى مولد سيدنا محمد ، حيث  قال "  نجتمع اليوم لاحياء سيرة النبى عليه الصلاة والسلام ، وكرمه الله بايأت فى القران الكريم ، ( وما ينطق عن الهوى ) ، ( واذ هو  الا وحى يوحى ) ، ( وانك لعلى خلق عظيم ) ".

واكد السعافين ان امة محمد تعانى من قهر وعدوان ، وقدمت غزة شهداء وجرحى وتضحيات ، لكن ذلك هين فى سبيل حب رسول الله ، مستشهدا بقتل رجل لزوجته ، وعندما ابلغ الرسول بذلك ، سأله الرسول : هل زنت او سرقت ، فأجابه الرجل لا ولكن قتلتها لانها تبغضك يا رسول الله ، فرد عليه الرسول القاتل فى الجنة والمقتول فى النار .

كما تحدث والده الشيخ مصطفى السعافين عن الحملة التى تتعرض لها الاسلام والمسلمين ، مؤكدا ان دين محمد سينتصر على اليهود والنصارى ومن تهودوا ، فقد عجزت اسرائيل بكامل قدرتها العسكرية ان تقهر احباب سيدنا محمد خلال الحرب الاخيرة على قطاع غزة ، وسيرفع احفاد محمد راية الاسلام على بيت المقدس واكناف بيت المقدس وسيهلك الظالمون مهما حشدوا الحشود .

واشاد الاب الشيخ السعافين  بموقف ملك المغرب برفضه المشاركة فى مسيرة فرنسا.

كما قدمت الفرقة التابعة للزاوية مجموعة اناشيد ومديح وابتهالات دينية امتدت اكثر من ثلاثة ساعات بعد صلاة المغرب ، وانتهى الحفل بتقديم طعام عشاء للحضور .

 نبذة تعريفية عن الطريقة العلاوية:
محمد الهادي السعافين، 35 عاما، هو الابن الأكبر للشيخ مصطفى السعافين مؤسس الزاوية العلاوية التي تقع في حي الزيتون جنوب مدينة غزة.

ويصف الهادي نظرة المجتمع للزوايا الصوفية بالسلبية بسبب جهل المجتمع بمعنى التصوف الحقيقي وحقيقة الشخص المتصوف وحقيقة من انتسب لهذا الفكر.

ويبين بأن المجتمع يعتقد أن التصوف عبارة عن مجموعة من الناس غير المتعلمين أو كما يسميهم البعض (دراويش)، وهذا الأمر بعيد كل البعد عن الصورة الصحيحة للصوفية، فالإمام صلاح الدين الأيوبي والحسن البصري والإمام الشافعي كانوا متصوفين وكثير من المشايخ والصحابة من عهد رسول الله إلى العهد الحالي هم متصوفون. 

 والزاوية هي الأم لكثير من الزوايا في رفح خانيونس ودير البلح والداخل الفلسطيني والضفة الغربية وبلاد الشام والأردن ومصر والكثير من الدول، وهي تتبع لإحدى طرق الصوفية وهي الطريقة الصوفية العلاوية نسبه لمؤسس هذه الطريقة وهو الشيخ أحمد ابن مصطفى ابن عليوة المستغانمي الجزائري وهو مدفون في الزاوية في مستغانم بالجزائر.

وتشير بعض الأقاويل أن هذا الشيخ الصوفي جاء إلى فلسطين في بداية العام 1900م, والتقى ببعض المشايخ كان من ضمنهم الشيخ حسين أبو سردانة في بلدة الفالوجة في فلسطين وفد توفي الشيخ أبو سردانة في حصار الفالوجة وأخذ عنه الطريقة الشيخ محمد أحمد السعافين والملقب بأبو أحمد الفالوجي في العام 1951م، إلى أن وصلت أخيرا إلى الشيخ مصطفى السعافين في العام 1970 تقريبا وهو القائم على الزاوية والمبنى حتى هذه اللحظة. 

وتقوم هذه الزاوية على أساس الالتزام بكتاب الله وسنه نبيه، وأن كل الشعائر التي تقام في الزاوية مستمدة من الشرع ولا تعتبر بدعة.


 














التعليقات