"الشؤون المدنية" تستعرض مساعيها لدعم المشردين في غزة
رام الله - دنيا الوطن
قالت الهيئة العامة للشؤون المدنية، أمس، إنها وحتى الرابع عشر من الشهر الجاري، تعمل على قدم وساق لتوفير الدعم الممكن للأسر المنكوبة في غزة جراء العدوان الإسرائيلي الأخير.
وأضافت الهيئة في بيان صحافي، أمس: «وفي هذا السياق تم معالجة كشوف لـ 60 ألف شخص يحتاجون لإصلاح المأوى بشراء المواد تحت إطار الآلية المؤقتة وتم تبليغ 38 ألف منهم. بالإضافة لهذا فإن اكثر من 25,500 شخص تمكنوا من شراء مواد بناء بحلول 14 كانون الثاني 2015، ما يشكل زيادة بحوالي 10 آلاف شخص من تاريخ 5 كانون الثاني 2015».
وتابعت: ويستمر تقديم الكشوف لهيئة الشؤون المدنية لمعالجتها، حيث في المجمل من المتوقع حصول 100 ألف فرد على مواد بناء من اجل الإصلاحات وإعادة تأهيل المأوى.
أما بشأن المشاريع، فقالت: تم البدء بمعالجة مشاريع البناء والبنية التحتية، حيث بدأت معالجة 17 مشروعا قدمتها الحكومة الفلسطينية بما في ذلك مشاريع عدة طرق، وإعادة تأهيل لمستشفى، وبناء مدرستين.
ويتم حالياً التحضير لـ 4 مشاريع، ومن المتوقع ان يبدأ تدفق ثابت لطلبات المشاريع قريباً. وجاء ذلك تزامناً مع بدء وصول بعض المنح من الدول المانحة.
وبخصوص الواردات والمبيعات، أوضحت: بحلول 14 كانون الثاني 2015، تم استيراد 47,841 طناً من مواد البناء عن طريق 14 بائعا من القطاع الخاص. واشترى الأفراد 39,041 طناً منها، ما يشمل 19,958 طنا متريا من الإسمنت الذي بيع من مجمل الـ 24,771 طنا متريا التي تم استيرادها.
وقالت الهيئة العامة للشؤون المدنية، إن آلية إعادة إعمار غزة ما هي الا أداة لتمكين إعادة إعمار غزة، والمطلوب هو إيفاء الجهات المانحة بالتعهدات التي أعلنت عنها في 12 تشرين الأول 2014 ضمن مؤتمر القاهرة لضمان توفر الوسائل اللازمة للأفراد في غزة التي تضررت او دمرت منازلهم لكي يتمكنوا من شراء المواد لإعادة بناء منازلهم وحياتهم.
قالت الهيئة العامة للشؤون المدنية، أمس، إنها وحتى الرابع عشر من الشهر الجاري، تعمل على قدم وساق لتوفير الدعم الممكن للأسر المنكوبة في غزة جراء العدوان الإسرائيلي الأخير.
وأضافت الهيئة في بيان صحافي، أمس: «وفي هذا السياق تم معالجة كشوف لـ 60 ألف شخص يحتاجون لإصلاح المأوى بشراء المواد تحت إطار الآلية المؤقتة وتم تبليغ 38 ألف منهم. بالإضافة لهذا فإن اكثر من 25,500 شخص تمكنوا من شراء مواد بناء بحلول 14 كانون الثاني 2015، ما يشكل زيادة بحوالي 10 آلاف شخص من تاريخ 5 كانون الثاني 2015».
وتابعت: ويستمر تقديم الكشوف لهيئة الشؤون المدنية لمعالجتها، حيث في المجمل من المتوقع حصول 100 ألف فرد على مواد بناء من اجل الإصلاحات وإعادة تأهيل المأوى.
أما بشأن المشاريع، فقالت: تم البدء بمعالجة مشاريع البناء والبنية التحتية، حيث بدأت معالجة 17 مشروعا قدمتها الحكومة الفلسطينية بما في ذلك مشاريع عدة طرق، وإعادة تأهيل لمستشفى، وبناء مدرستين.
ويتم حالياً التحضير لـ 4 مشاريع، ومن المتوقع ان يبدأ تدفق ثابت لطلبات المشاريع قريباً. وجاء ذلك تزامناً مع بدء وصول بعض المنح من الدول المانحة.
وبخصوص الواردات والمبيعات، أوضحت: بحلول 14 كانون الثاني 2015، تم استيراد 47,841 طناً من مواد البناء عن طريق 14 بائعا من القطاع الخاص. واشترى الأفراد 39,041 طناً منها، ما يشمل 19,958 طنا متريا من الإسمنت الذي بيع من مجمل الـ 24,771 طنا متريا التي تم استيرادها.
وقالت الهيئة العامة للشؤون المدنية، إن آلية إعادة إعمار غزة ما هي الا أداة لتمكين إعادة إعمار غزة، والمطلوب هو إيفاء الجهات المانحة بالتعهدات التي أعلنت عنها في 12 تشرين الأول 2014 ضمن مؤتمر القاهرة لضمان توفر الوسائل اللازمة للأفراد في غزة التي تضررت او دمرت منازلهم لكي يتمكنوا من شراء المواد لإعادة بناء منازلهم وحياتهم.

التعليقات