كتلة الوحدة الطلابية تنظم لقاء سياسي بغزة

كتلة الوحدة الطلابية تنظم لقاء سياسي بغزة
رام الله - دنيا الوطن
نظمت كتلة الوحدة الطلابية الإطار الطلابي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين  لقاء سياسي   حول الحالة الفلسطينية و آخر التطورات السياسية ، و كذلك لمناقشة البلاغ السياسي الصادر عن دورة أعمال اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية  "دورة الشهيد هشام أبو غوش ".

جاء ذلك بحضور صالح زيدان عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية وأمينها بقطاع غزة ، أحمد أبو حليمة عضو اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية ومسئول كتلة الوحدة الطلابية بالقطاع ، وبمشاركة عدد واسع من أعضاء وقيادة الكتلة بجامعات غزة .

وأشار أحمد أبو حليمة إلى أن قطاع غزة تعرض لعدواناً غير مسبوق ، مهَّد له بحملة من الإعتقالات والإعدامات في الضفة الفلسطينية والقدس المحتلة طالت مئات المناضلين والنشطاء السياسيين، بمن فيهم أبطال الحرية، أسرى عملية التبادل مع الجندي الإسرائيلي شاليت، وقام العدو في حربه الدموية ضد القطاع، والمسماة بالجرف الصامد، باستخدام أرقى أنواع الأسلحة وأكثرها قدرةً على القتل والتدمير، بهدف تركيع شعبنا الفلسطيني، ومقاومته الباسلة. غير أن صمود القطاع والضفة والقدس، وحركة التضامن الواسعة مع شعبنا ومقاومته، أجهضت العدوان، وأهدافه، ونقلت القضية الوطنية الفلسطينية إلى مستوى أكثر تقدماً على الصعيد الوطني والعربي والعالمي، وكشفت المزيد من الحقائق حول الطبيعة العدوانية والعنصرية والفاشية لدولة إسرائيل.

ومن جانبه قال صالح زيدان أن من الواضح أن الإحتلال الإسرائيلي وحده يتحمل مسؤولية هذه التطورات الخطيرة، بفعل تعنته ورفضه الإستجابة لتسوية تكفل الحقوق الوطنية المشروعة لشعبنا، وتجاوزه حتى الإتفاقات الموقعة معه، وإغلاق الطريق أمام جميع أشكال الحل، وإصراره على مواصلة سياسة التحدي القائمة على إنتهاك المواثيق الدولية وشرعة حقوق الإنسان وقرارات الشرعية الدولية.

 ودعا زيدان إلي وقف العمل بالتنسيق الأمني، وتنشيط المقاطعة الشعبية للمنتجات الإسرائيلية بما فيها منتجات المستعمرات في الأراضي المحتلة، ووقف العمل في المشاريع الإسرائيلية والتحرر من قيود بروتوكول باريس الاقتصادي، وصون صيغة الوفد الفلسطيني الموحد إلى المفاوضات غير المباشرة مع الجانب الإسرائيلي بخصوص قطاع غزة، ومواصلة التحرك السياسي والدبلوماسي مع القاهرة لإستئناف هذه المفاوضات، وصولاً إلى تحقيق المطالب الفلسطينية وفقاً لما تم التوافق عليه. 

وفي حديثه عن آخر التطورات السياسية أكد  صالح زيدان  أن  الجبهة الديمقراطية طالبت بسحب مشروع القرار لأنه يهبط بحقوق الشعب الفلسطيني ، وإعادته إلي اللجنة التنفيذية لإعادة صياغته بما يتوافق مع القوي الوطنية ، ووقف سياسة التفرد بالقرار ، وعدم طرحه على مجلس الأمن مجددا ، دون أخذ قرار بالهيئات الفلسطينية . 

وحذر زيدان من أية محاولة جديدة، للالتفاف حول اللجنة التنفيذية للمنظمة، وتكرار تجربة المشروع الفاشل، والاستفراد بصياغته، خارج مفاهيم وقيّم التوافق الوطني ومبدأ الشراكة الوطنية، والتلاعب بالحقوق المشروعة لشعبنا الفلسطيني غير القابلة للتصرف، كما أقرتها الهيئات الشرعية الفلسطينية، [اللجنة التنفيذية – المجلس المركزي  وكما جرى التأكيد عليها في المحطات الوطنية المختلفة.

كما أكد زيدان ، في السياق نفسه، ضرورة الدعوة الفورية لاجتماع القيادة المؤقتة [الهيئة الوطنية لتفعيل مؤسسات م.ت.ف] للتوافق على إستراتيجية وطنية كفاحية جديدة، تعالج قضايا الانقسام، واستعادة الوحدة الداخلية، والتصدي، على قاعدة الشراكة الوطنية لاستحقاقات المرحلة القادمة، على ضوء التطورات التي تشهدها قضيتنا الوطنية.

التعليقات