"ناشطون فلسطينيون "كارثة إنسانية ستحل بأبناء مخيم اليرموك جراء إيقاف إدخال المساعدات
رام الله - دنيا الوطن
أطلق عدد من الناشطين الفلسطينيين في مخيم اليرموك للاجئين بدمشق نداء استغاثة ناشدوا فيه كل من مدير وكالة الأونروا في سورية "مايكل كينفرلي"، والقائم بأعمال شؤون الأونروا في سورية "عبد الله اللحام"، ومسؤولة البرتوكول في وكالة الأونروا "بسمة قاسماني"، ومسؤول إدارة الكوارث في الهلال الأحمر السوري "عمار جاعور"، واللجنة الدولية للصليب الأحمر في سورية ممثلة برالف الحاج", من أجل تجنب الكارثة الإنسانية التي ستحل بأبناء مخيم اليرموك جراء إيقاف إدخال المساعدات الغذائية إليه للأسبوع السادس على التوالي، كما طالب الناشطون بإدخال تلك المساعدات عن طريق منطقتي يلدا وببيلا والتي دخلهما في الأيام الماضية حوالي 4 آلاف سلة غذائية عن طريق الهلال الأحمر السوري،
إلى ذلك خرج أبناء المخيم المحاصر يوم أمس بعد صلاة الجمعة بمظاهرة طافت شوارع المخيم، عبروا من خلالها عن استنكارهم للرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وإعادة نشرها، إلى ذلك عبر المتظاهرون عن استيائهم من عدم نصرتهم، وتخاذل المؤسسات الإنسانية، والدولية والفلسطينية في إنهاء معاناتهم منذ 560 يوم على حصار الجيش السوري والمجموعات الفلسطينية الموالية له، مع منع وإفشال دخول المساعدات الغذائية والطبية منذ قرابة الشهر، وقطع الماء والكهرباء ومواد التدفئة عن المخيم.
أطلق عدد من الناشطين الفلسطينيين في مخيم اليرموك للاجئين بدمشق نداء استغاثة ناشدوا فيه كل من مدير وكالة الأونروا في سورية "مايكل كينفرلي"، والقائم بأعمال شؤون الأونروا في سورية "عبد الله اللحام"، ومسؤولة البرتوكول في وكالة الأونروا "بسمة قاسماني"، ومسؤول إدارة الكوارث في الهلال الأحمر السوري "عمار جاعور"، واللجنة الدولية للصليب الأحمر في سورية ممثلة برالف الحاج", من أجل تجنب الكارثة الإنسانية التي ستحل بأبناء مخيم اليرموك جراء إيقاف إدخال المساعدات الغذائية إليه للأسبوع السادس على التوالي، كما طالب الناشطون بإدخال تلك المساعدات عن طريق منطقتي يلدا وببيلا والتي دخلهما في الأيام الماضية حوالي 4 آلاف سلة غذائية عن طريق الهلال الأحمر السوري،
وأشار الناشطون بأن الطريق بين المخيم وتلك المناطق آمن ويمكن من خلاله إيصال السلل الغذائية وإنقاذ أرواح من تبقى من سكان المخيم.
إلى ذلك خرج أبناء المخيم المحاصر يوم أمس بعد صلاة الجمعة بمظاهرة طافت شوارع المخيم، عبروا من خلالها عن استنكارهم للرسوم المسيئة للنبي محمد صلى الله عليه وسلم وإعادة نشرها، إلى ذلك عبر المتظاهرون عن استيائهم من عدم نصرتهم، وتخاذل المؤسسات الإنسانية، والدولية والفلسطينية في إنهاء معاناتهم منذ 560 يوم على حصار الجيش السوري والمجموعات الفلسطينية الموالية له، مع منع وإفشال دخول المساعدات الغذائية والطبية منذ قرابة الشهر، وقطع الماء والكهرباء ومواد التدفئة عن المخيم.

التعليقات