من المسؤول .؟ أسباب إختفاء الرياضة النسائية في غزة وبروزها في الضفة الغربية
رام الله- خاص دنيا الوطن - احمد العشي
رغم الجهود التي تبذلها كل الجهات سواء من قبل الاتحاد الفلسطيني و اللجنة الاولمبية على تفعيل المشاركة النسائية في المجال الرياضي بجميع الالعاب و الرياضات الا ان هناك عوامل حالت دون ذلك تمثلت في الاوضاع الاقتصادية من ناحية عدم وجو ملاعب وصالات مغلقة خاصة للنساء بالاضافة الى الاوضاع السياسية التي تتمثل في مواصلة الحصار و اغلاق المعابر التي تفرضها قوات الاحتلال الاسرائيلي على قطاع غزة ليعزل كل مناحي الحياة عن العالم، بخلاف الضفة الغربية التي تشهد تطورا واضحا في الرياضة النسائية على جميع الاصعدة بالاضافة الى الانفتاح الواسع على العالم الخارجي، بحيث تستطيع الفرق الرياضية النسائية في جميع الالعاب المشاركة في المحافل الدولية.
من جهته اكد الاستاذ ابراهيم ابو سليم نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم ان الظروف الداخلية التي يمر بها قطاع غزة و التي لا تسمح بوجود فرق نسائية بشتى الالعاب الرياضية.
وقال ابو سليم: " نظمنا عدة ندوات لانشاء رياضة نسائية في قطاع غزة بجيمع الالعاب و الرياضات ولكن الظروف السياسية و الاقتصادية حالت دون ذلك، حيث كان هناك منتخبات نسائية مشتركة في الضفة و غزة".
و اشار ابو سليم الى محاولة الاتحاد الفلسطيني تشكيل رياضة نسائية في غزة خاصة في الصالات المغلقة و الملاعب المفتوحة من خلال الاستعانة بالطالبات الخريجات من كلية التربية الرياضية في غزة.
واشترط ابو سليم لكي يكون هناك رياضة نسائية وجود ملاعب مفتوحة و صالات مغلقة خاصة بالنساء بالاضافة الى تحديد عمر معين للاعبات بالا يزيد عمر اللاعبة عن 25 سنة .
واكد نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم ان حق النساء في ممارسة الرياضة في قطاع غزة مهضوم مرجعا ذلك الى الظروف التي يمر بها القطاع من حصار، مشيرا الى ان الاتحاد على تواصل مع كافة الجهات المعنية لتوفير كل المستلزمات الخاصة بهذه القضية.
و بين ابو سليم ان الرياضة النسائية في الضفة متقدمة جدا لانها مفتوحة على العالم حيث ان الفرق الرياضية النسائية تشارك في كافة البطولات و الانشطة الدولية.
و حول المؤهلات المطلوبة لانشاء فرق نسائية في غزة قال ابو سليم: " كل المؤهلات المطلوبة موجودة سواء لاعبات او مدربات او محاضرات في مجال الرياضة في الجامعات ولكن في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع ادت الى اختفائها بشكل كامل".
و نفى ابو سليم ان يكون هناك رياضة محددة تمارسها المرأة بشكل عام حيث ان المرأة قادرة على ممارسة كافة الانشطة والالعاب ولكن لابد من توفير المناخ المناسب لذلك.
و تمنى ابو سليم ان تتحسن الظروف لكي تعود الرياضة النسائية الى قطاع غزة و تشكيل فرق مشتركة مع الضفة لتمثيل فلسطين في المحافل الدولية.
وفي ذات السياق اوضح وليد ايوب رئيس المجلس الاولمبي ان الرياضة النسائية موجودة فعلا في غزة ولكن لا تفي بالغرض المطلوب، مؤكدا ان عدد الخريجات من كلية التربية الرياضية في غزة كبير.
وقال ايوب : " لا يوجد فرق بين الضفة و غزة فالنساء الذين يشاركن في المحافل الدولية فانهن يمثلن فلسطين برمتها".
و شدد ايوب على ضرورة ان تشارك المرأة في جميع الانشطة و الرياضات، و ان يكون هناك فرق نسائية لكل لعبة.
و اكد ان العنصر النسائي موجود في الاتحاد، مبينا ان العادات و التقاليد تحكم ممارسة المرأة للألعاب الرياضية، مبينا ضرورة تخصيص صالات مغلقة لهن لممارسة الرياضة بشتى انواعها.
و في السياق ذاته قال رئيس المجلس الاولمبي: " الشعب الفلسطيني يعشق الرياضة و خاصة الشعب الغزي بكل مكوناتها، لذلك اعتقد انه اذا مورست الرياضة النسائية في غزة فسيلاقى ذلك نجاحا كبيرا".
و على الصعيد نفسه اكد ايوب ان الالعاب الفردية هي انسب الالعاب التي تمارسها المرأة ثم يأتي بعدها الألعاب الجماعية ككرة القدم و التنس و الطائرة، مبينا ان الرياضات التي تحتوي على العنف لا تتناسب معهن.
و دعا وليد ايوب الى ضرورة توصيل المناخ المطلوب لتشجيع المأة على ممارسة الرياضة حيث قال: " لابد من تطبيق الثقافة الاجتماعية لتوعيتهن حول الضرورات والمحظورات عند ممارسة الرياضة"، مضيفا على ضرورة استغلال الكادر النسائي الخريج من الجامعات و الكليات الرياضية في غزة حتى تعمل في الاندية و اعطائهن الفرص الكاملة للعمل ايضا في وزارة الشباب و الرياضة".


من جهته اكد الاستاذ ابراهيم ابو سليم نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم ان الظروف الداخلية التي يمر بها قطاع غزة و التي لا تسمح بوجود فرق نسائية بشتى الالعاب الرياضية.
وقال ابو سليم: " نظمنا عدة ندوات لانشاء رياضة نسائية في قطاع غزة بجيمع الالعاب و الرياضات ولكن الظروف السياسية و الاقتصادية حالت دون ذلك، حيث كان هناك منتخبات نسائية مشتركة في الضفة و غزة".
و اشار ابو سليم الى محاولة الاتحاد الفلسطيني تشكيل رياضة نسائية في غزة خاصة في الصالات المغلقة و الملاعب المفتوحة من خلال الاستعانة بالطالبات الخريجات من كلية التربية الرياضية في غزة.
واشترط ابو سليم لكي يكون هناك رياضة نسائية وجود ملاعب مفتوحة و صالات مغلقة خاصة بالنساء بالاضافة الى تحديد عمر معين للاعبات بالا يزيد عمر اللاعبة عن 25 سنة .
واكد نائب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم ان حق النساء في ممارسة الرياضة في قطاع غزة مهضوم مرجعا ذلك الى الظروف التي يمر بها القطاع من حصار، مشيرا الى ان الاتحاد على تواصل مع كافة الجهات المعنية لتوفير كل المستلزمات الخاصة بهذه القضية.
و بين ابو سليم ان الرياضة النسائية في الضفة متقدمة جدا لانها مفتوحة على العالم حيث ان الفرق الرياضية النسائية تشارك في كافة البطولات و الانشطة الدولية.
و حول المؤهلات المطلوبة لانشاء فرق نسائية في غزة قال ابو سليم: " كل المؤهلات المطلوبة موجودة سواء لاعبات او مدربات او محاضرات في مجال الرياضة في الجامعات ولكن في ظل الظروف الصعبة التي يمر بها القطاع ادت الى اختفائها بشكل كامل".
و نفى ابو سليم ان يكون هناك رياضة محددة تمارسها المرأة بشكل عام حيث ان المرأة قادرة على ممارسة كافة الانشطة والالعاب ولكن لابد من توفير المناخ المناسب لذلك.
و تمنى ابو سليم ان تتحسن الظروف لكي تعود الرياضة النسائية الى قطاع غزة و تشكيل فرق مشتركة مع الضفة لتمثيل فلسطين في المحافل الدولية.
وفي ذات السياق اوضح وليد ايوب رئيس المجلس الاولمبي ان الرياضة النسائية موجودة فعلا في غزة ولكن لا تفي بالغرض المطلوب، مؤكدا ان عدد الخريجات من كلية التربية الرياضية في غزة كبير.
وقال ايوب : " لا يوجد فرق بين الضفة و غزة فالنساء الذين يشاركن في المحافل الدولية فانهن يمثلن فلسطين برمتها".
و شدد ايوب على ضرورة ان تشارك المرأة في جميع الانشطة و الرياضات، و ان يكون هناك فرق نسائية لكل لعبة.
و اكد ان العنصر النسائي موجود في الاتحاد، مبينا ان العادات و التقاليد تحكم ممارسة المرأة للألعاب الرياضية، مبينا ضرورة تخصيص صالات مغلقة لهن لممارسة الرياضة بشتى انواعها.
و في السياق ذاته قال رئيس المجلس الاولمبي: " الشعب الفلسطيني يعشق الرياضة و خاصة الشعب الغزي بكل مكوناتها، لذلك اعتقد انه اذا مورست الرياضة النسائية في غزة فسيلاقى ذلك نجاحا كبيرا".
و على الصعيد نفسه اكد ايوب ان الالعاب الفردية هي انسب الالعاب التي تمارسها المرأة ثم يأتي بعدها الألعاب الجماعية ككرة القدم و التنس و الطائرة، مبينا ان الرياضات التي تحتوي على العنف لا تتناسب معهن.
و دعا وليد ايوب الى ضرورة توصيل المناخ المطلوب لتشجيع المأة على ممارسة الرياضة حيث قال: " لابد من تطبيق الثقافة الاجتماعية لتوعيتهن حول الضرورات والمحظورات عند ممارسة الرياضة"، مضيفا على ضرورة استغلال الكادر النسائي الخريج من الجامعات و الكليات الرياضية في غزة حتى تعمل في الاندية و اعطائهن الفرص الكاملة للعمل ايضا في وزارة الشباب و الرياضة".
وبدورها قالت السيدة سامية الوزير مسئولة الدائرة النسوية في اتحاد كرة القدم الفلسطيني :" نمتلك جسم موحد للرياضة النسائية في الضفة و غزة ، ففي الضفة الرياضة موجودة بشكل جيد ، اما في قطاع غزة فقد تراجعت الرياضة النسوية وبسبب الاوضاع الاقتصادية و السياسية والحصار المفروض عليها ، وبدورنا نسعى لاستعادة وضع الرياضة النسوية في غزة وذلك بتوفير المنشات الرياضية لنشر اللعبة وتطويرها وحمايتها."
و اكدت الوزير على اهمية الرياضة للشباب و الشابات، فهي رفع للروح المعنوية لدى الجنسين، وتساعد في تقوية الثقة بالنفس وتعلم أخلاقيات العمل الجماعي واليد الواحدة والإلتزام .
و في السياق ذاته اوضحت الوزير ان تشكيل الفرق تكون بمقاييس و معايير محددةوانين الاتحادات الرياضية الدولية، حيث اكدت ان كل نادي رياضي مسجل لدى الاتحاد لابد ان تخضع ويتبع القوانين الدولية المعمول بها .
و اشارت مسئولة الدائرة النسوية أن حق المرأة الفلسطينيه في ممارسة الرياضة ليس مهضوم، معتبرة ان الظروف التي يمر بها قطاع غزة من حصار و اغلاق للمعابر حال دون مشاركتها في الأنشطة والمسابقات الرياضية الدولية .
وتحدثت عن رؤيتها للرياضة النسوية ، حيث شددت على أهمية و ضرورة ان تكون المرأة الرياضية في موضع صنع القرار علما أن رئيس اتحاد كرة القدم الفلسطينيه - اللواء /جبريل رجوب- يشجع ويطمح أن يكون طاقم الدائرة النسوية الإداري والفني من الفتيات ، بمعنى أن يكون لدينا عدد أكبر من المدربات لكل فئات الرياضة النسوية ومعالجات وحكمات وغيرها.
وشددت الوزير في ختام حديثها على ضرورة إعطاء الرعاية الكافية لفئة البراعم وذلك من خلال التعاون والتنسيق بين الاتحادات الرياضية و وزارة التربية و التعليم لإنشاء فرق رياضية من البنات و الشابات اللاتي يستطعن أن ينافسن الفرق العربية والدوليه.
يذكر ان بداية الرياضة النسائية في القطاع كانت في فترة الحكم المصري للقطاع لغاية عام 1967،حيث تم تشكيل أول فريق رياضي نسائي في تنس الطاولة لتمثيل فلسطين في عدة دول عربية وغربية،حيث تم تحقيق انجاز سياسي أكثر من رياضي كونه أول تمثيل لفلسطين".


