الدكتور علاوي خلال لقاءه وفد منظمة التعاون الاسلامي : العراق بدأ ينفتح الى الحوار مع العالم والبلدان العربية والإسلامية لوحدة الأهداف
رام الله - دنيا الوطن
أكد نائب رئيس الجمهورية الدكتور اياد علاوي "ان امن العراق يمر بمرحلة خطرة لغياب الدور العربي والاسلامي نتيجة المشاكل مع بعض البلدان في السنوات السابقة، لكن في ضل الحكومة الحالية بدأ ينفتح الى الحوار مع دول العالم".
وقال الدكتور علاوي خلال لقاءه الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي السيد اياد مدني والوفد المرافق له "ان الحكومة العراقية تتطلع إلى المزيد من التعاون مع جميع البلدان لتحقيق الأهداف المشتركة بالامن والاستقرار ، وامن العراق الان يمر بمرحلة خطرة ، وكان لغياب الدور العربي والاسلامي بسبب المشاكل مع بعض الدول بالسنوات السابقة انعكاساته السلبية على العلاقات مع هذه الدول" .
وبين :"ان العراق في ضل الحكومة الحالية بدأ ينفتح الى الحوار مع الدول العربية والإسلامية وكل دول العالم ، ويتطلع إلى المزيد من التعاون لتحقيق الأهداف المشتركة في الامان والاستقرار ، حيث استقرار العراق يؤدي الى استقرار المنطقة باكملها ، مشيرا الى ان العوامل التي ادت الى تدهور الوضع الامني في العراق عديدة منها التأجيج الطائفي وتدخلات دول الجوار".
وبين :"ان استقرار الوضع الأمني في العراق لا يتحقق الا عن طريق المصالحة ، والمحاور التي يجب العمل بها لتفعيل المصالحة تعديل قوانين اجتثاث البعث والارهاب والمخبر السري ، وانشاء قوانين تحتاجها البلاد كقانون النفط والغاز ، اضافة الى بناء الثقة بين المواطنين من خلال اجراءات حقيقية كاطلاق سراح المعتقلين وتعويض النازحين".
من جانبه اكد الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي : "ان دحر الأفكار المتطرفة التي تتنامى في العالم يتطلب وقفة موحدة للدول جميعا ، وتحقيق مصالحة وطنية في الدول التي تشهد توترات ، فالمصالحة الوطنية تتطلب ترك الروح الطائفية ووحدة الصف ، ومنظمة التعاون الاسلامي تهدف بزيارتها للعراق بالتقرب من الشأن العراقي وتعرب عن ارتياحها بوجود شخصيات وطنية ومنها الدكتور علاوي".
وحضر اللقاء اعضاء مجلس النواب السيد عبد الله الجبوري والسيد حسن شويرد والسيد نايف الشمري والسيد عدنان الدنبوس و المستشار السيد سعد عاصم الجنابي وأعضاء ائتلاف الوطنية السيد علاء مكي وَالسيد عَبَد ذياب العجيلي والسيد حسين الموسوي.
أكد نائب رئيس الجمهورية الدكتور اياد علاوي "ان امن العراق يمر بمرحلة خطرة لغياب الدور العربي والاسلامي نتيجة المشاكل مع بعض البلدان في السنوات السابقة، لكن في ضل الحكومة الحالية بدأ ينفتح الى الحوار مع دول العالم".
وقال الدكتور علاوي خلال لقاءه الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي السيد اياد مدني والوفد المرافق له "ان الحكومة العراقية تتطلع إلى المزيد من التعاون مع جميع البلدان لتحقيق الأهداف المشتركة بالامن والاستقرار ، وامن العراق الان يمر بمرحلة خطرة ، وكان لغياب الدور العربي والاسلامي بسبب المشاكل مع بعض الدول بالسنوات السابقة انعكاساته السلبية على العلاقات مع هذه الدول" .
وبين :"ان العراق في ضل الحكومة الحالية بدأ ينفتح الى الحوار مع الدول العربية والإسلامية وكل دول العالم ، ويتطلع إلى المزيد من التعاون لتحقيق الأهداف المشتركة في الامان والاستقرار ، حيث استقرار العراق يؤدي الى استقرار المنطقة باكملها ، مشيرا الى ان العوامل التي ادت الى تدهور الوضع الامني في العراق عديدة منها التأجيج الطائفي وتدخلات دول الجوار".
وبين :"ان استقرار الوضع الأمني في العراق لا يتحقق الا عن طريق المصالحة ، والمحاور التي يجب العمل بها لتفعيل المصالحة تعديل قوانين اجتثاث البعث والارهاب والمخبر السري ، وانشاء قوانين تحتاجها البلاد كقانون النفط والغاز ، اضافة الى بناء الثقة بين المواطنين من خلال اجراءات حقيقية كاطلاق سراح المعتقلين وتعويض النازحين".
من جانبه اكد الامين العام لمنظمة التعاون الاسلامي : "ان دحر الأفكار المتطرفة التي تتنامى في العالم يتطلب وقفة موحدة للدول جميعا ، وتحقيق مصالحة وطنية في الدول التي تشهد توترات ، فالمصالحة الوطنية تتطلب ترك الروح الطائفية ووحدة الصف ، ومنظمة التعاون الاسلامي تهدف بزيارتها للعراق بالتقرب من الشأن العراقي وتعرب عن ارتياحها بوجود شخصيات وطنية ومنها الدكتور علاوي".
وحضر اللقاء اعضاء مجلس النواب السيد عبد الله الجبوري والسيد حسن شويرد والسيد نايف الشمري والسيد عدنان الدنبوس و المستشار السيد سعد عاصم الجنابي وأعضاء ائتلاف الوطنية السيد علاء مكي وَالسيد عَبَد ذياب العجيلي والسيد حسين الموسوي.

التعليقات