النشطاء يغردون رداً على مذكرة توقيف بحق الاعلامي فيصل القاسم : #كلنا_فيصل_القاسم

النشطاء يغردون رداً على مذكرة توقيف بحق الاعلامي فيصل القاسم : #كلنا_فيصل_القاسم
رام الله - دنيا الوطن
تفاعل مغردو تويتر، اليوم الخميس، مع الإعلامي فيصل القاسم، متضامنين، عقب صدور مذكرة توقيف بحقه في لبنان.

وغرد نشطاء عبر الوسم #كلنا_فيصل_القاسم متسائلين عن "حرية التعبير" التي تباهى بها لبنان أمس، لدى مناصرته للصحيفة التي سخرت من النبي الكريم، في حين أقامت وسائل الإعلام اللبنانية الدنيا ولم تقعدها لتساؤلات اللاجئين السوريين التي افتتح بها القاسم حلقة برنامجه، معتبرين أنها حالة "نفاق".

وتشن وسائل إعلام محلية هجوماً شرساً على القاسم منذ افتتاحية حلقة برنامجه أمس، في حين طالب مغردون لبنانيون مؤيدون لعمليات الجيش ضد اللاجئين السوريين في لبنان بـ"ذبح" فيصل القاسم.

خلفيات القضية

ومن جديد، بعد حلقة أمس الثلاثاء، عادت السلطات القضائية اللبنانية لملاحقة المذيع الشهير في قناة "الجزيرة"، على خلفية اتهامه بـ"إهانة الجيش وإثارة النعرات الطائفية"، وهي التهمة التي سبق أن وجهت إلى الإعلامي السوري العام الماضي.

وأفادت الوكالة الوطنية للإعلام اليوم، أن المحامي العام التمييزي القاضي شربل أبو سمرا، سطّر "بلاغ بحث وتحر" بحق الإعلامي فيصل القاسم، في الشكوى المقدمة ضده في قضية "التهجم على الجيش".

وتساءل القاسم، في افتتاحية حلقة أمس الثلاثاء من برنامجه ذائع الصيت "الاتجاه المعاكس"، والمخصصة للحديث عن "معاناة النازحين السوريين في لبنان"، قائلاً: "لماذا تتعامل الدولة اللبنانية وجيشها مع اللاجئين السوريين بطريقة فاشية حقيرة؟"، وذلك على لسان معارض سوري على حد قوله.

كما تساءل عن سبب "سماح الدولة للمليشيات الطائفية الإجرامية" بالعبور لقتل السوريين، وتمنع دخول اللاجئين الهاربين من الموت على يد نظام الأسد إلا بتأشيرة.

وأضاف: "لماذا لا تظهر بطولات ما يسمى بالجيش اللبناني إلا على النازحين السوريين المساكين؟"، وفق تعبيره.

وقال فيصل القاسم: "لماذا يعيث الجيش (اللبناني) فساداً وإرهاباً وإجراماً في مخيمات اللاجئين السوريين، بينما يطأطئ رأسه كالقط المذعور أمام حزب الله؟" على حد وصفه نقلاً عن لاجئ سوري.

وكان الإعلامي السوري قد كتب على صفحته الرسمية بموقع "فيسبوك"، في سبتمبر/ أيلول الماضي، رداً على اقتحام الجيش اللبناني لمخيمات اللاجئين السوريين وإحراق مخيماتهم وإهانتهم، بحسب ما أوضحت صور بثها نشطاء حينها، ما نصه: "إنجازات الجيش اللبناني منذ تأسيسه: تصوير كليب مع وائل كفوري.. تصوير كليب مع نجوى كرم.. تصوير كليب مع أليسا.. تصوير كليب مع هيفا.. حرق مخيمات السوريين بعرسال".

ودفعت تلك العبارات عدداً من المحامين اللبنانيين إلى التقدم بشكوى ضد القاسم إلى القضاء اللبناني، الذي حدد جلسة 8 أكتوبر/ تشرين الثاني الماضي موعداً للجلسة التي تغيب عنها القاسم.

نفاق الحريات

وفي حين اعتبر مغردون، قرار البحث والتحري بحق القاسم نوعاً من "نفاق الحريات"، سلّم آخرون بأن القرار صادر من "حزب الله" الذي بحسب ما قالوا يسيطر على مفاصل البلاد، في حين سخر آخرون بأن حلقتين أخريين من برنامج الاتجاه المعاكس ستجبر السلطات اللبنانية على إعلان حالة الطوارئ:


التعليقات