شارع غير معبد في قرية البرج يجبر سكان المنطقة عدم الخروج من منازلهم على مدار فصل الشتاء

رام الله - دنيا الوطن
معاناة مستمرة يعيشها سكان قرية البرج الواقعة جنوب مدينة دورا نتيجة التهميش المستمر من قبل المؤسسات الفلسطينية المختصة بمجال تقديم الخدمات للمواطنين حيث تعاني البلدة على مدار سنوات طويلة من نقص في الخدمات الأساسية المتعلقة بالمياه والكهرباء وتعبيد الطرق ناهيك عن افتقار البلدة لعدد من الخدمات الصحية والتعليمية وخدمات النقل العام .

معاناة يلمسها المواطنين في القرية مع بداية كل فصل شتاء حيث تغمر المياه شوارعها الغير معبده من خلال مايلمسه الزائر للقرية وبالتحديد في شارع واد النفاخ الذي يوصل البلدة بوسطها حيث تتحول الحياة هنا في فصل الشتاء إلى حالة لايرثى لها حيث يلتزم طلبة المدارس وسكان الحي منازلهم وذلك بسبب المياه الكثيفة التي تعمر الشارع والتي تحوله إلى أشبه ببركة ماء.

سخط وغضب شديدين من قبل المواطنين القاطنين في هذا الحي موجهين اللوم الى المؤسسات الفلسطينية المهتمة بمجال تقديم الخدمات الأساسية للموطنين ورغم الجهود الحثيثة التي بذلها سكان الحي من اجل التخلص من هذه المشكلة من خلال مخاطبتهم العديد من المؤسسات الفلسطينية المختصة في هذا الأمر كوزارة الحكم المحلي ومجلس خدمات دورا ومجلس قروي البلدة ومحافظة الخليل ولكن دون جدوى سوى الوعدات الغير بناءه والمماطلة في التخلص من المشكلة .

المواطن جبريل عقيل رئيس نادي شباب القرية اوضح انه تم ارسال العديد من الرسائل الى وزارة الحكم المحلي ومجلس قروي البلدة ومجلس خدمات ريف دورا ولكن دون جدوى موجها اللوم والعتب إلى هذه المؤسسات نتيجة عدم الوضوح في اتخاذ قرار ينهي المشكلة التي يعاني منها سكان المنطقة على مدار سنوات طويلة.

وأكد ان القرية تعاني من تهميش مستمر ومتعمد من قبل العديد من المؤسسات الفلسطينية موضحا أن قرية البرج قدمت العديد من الشهداء والجرحى على مدار سنوات النضال الفلسطيني ناهيك عن المعاناة المستمرة من قبل جدار الفصل العنصري الذي التهم أراضي القرية التي حولها إلى أشبه بسجن كبير مشددا على ضرورة طرق جميع ابواب المؤسسات الفلسطينية من اجل وضع حد لهذه المأساة مبينا ان هذا الشارع يعتبر خط حيوي يخدم ما يزيد عن 1500 مواطن .

لم يقتصر الأمر عند هذا الحد حيث طالت المعاناة إلزام طلبة المدارس من عدم ألتوجهه إلى مدارسهم وهذا ما أكده الطالب عبد عمايره الذي يلمس المعاناة بشكل يومي, مما دفع به الى عدم التوجه الى مقعد الدراسة " احنا يوم يوم بنشوف ويلات المعاناة من هذه المنطقة ولا حد حاسس فينا تركنا مدارسنا وبطلنا نروح معدلي تراجع بالمدرسه حيث اصبحنا في وضع لا نحسد عليه حسبي الله ونعم الوكيل ".

المواطن محمد حجه لم يكن بعيدا عما يعانيه جيرانهم واقرابئه الذي يقطنون بالقرب من هذا الشارع حيث اكد أن المعاناة يلمسها كل يوم أثناء التوجه الى عمله حيث يطر الى اتخاذ مسلك أخر اكثر خطورة من خلال اتخاذ الجبال مسلك له في رسالة منه الى صعوبة الحالة التي يعاني منها سكان المنطقة مطالب الجهات المختصة الى وضع حد للمشكلة وسط غضب وسخط شديدين .

التعليقات