غزة:الزوج توفي فجراً ..والزوجة توفيت عصراً

رام الله - دنيا الوطن
في حادثة أثارت الدهشة، توفي زوجان مسنان من سكان مخيم النصيرات وسط قطاع غزة في نفس اليوم، حيث توفي الزوج فجراً ، فيما توفيت الزوجة عصراً.

فقد استيقظت عائلة رمانة فجر الثلاثاء على فاجعة وفاة الجد الثمانيني ابو محمود ، لُيعلن بعد ساعات عن نبأ وفاة الزوجة الثمانينية ام محمود، لتصاب العائلة والمعزين بالدهشة والحزن في ان واحد. 

وتوضح العائلة أن الجدة كانت صحتها سيئة للغاية، وأنهم متوقعين وفاتها بين الفينة والأخرى نظراً لإصابتها بعدة جلطات دماغية،وملازمتها الفراش مدة طويلة.

وأضافت العائلة أن الزوج رغم كبر سنه إلا انه كان يتمتع بصحة جيده و يتفقد زوجته ويقرأ لها آيات الشفاء، غير أنه اصيب قبل اسبوع من وفاته بجراح جراء ارتطامه بكيس دقيق وضع أمام منزله. 

وتوضح العائلة أن الجد كان بصحبة ابناءه واحفاده، حول موقد النار، ثم انتقل ليخلد إلى النوم في غرفة مجاورة لغرفة زوجته المريضة.

وفجر اليوم التالي استيقظ الابن ماجد للذهاب إلى عمله، وحين تفقد والده وجده جثة هامدة، مشيراً إلى أن ابنه لاحظ أن شئ مكروه قد اصاب جده، حيث اعتادت العائلة على أن يضع الجد عدة اغطية على جسده اثناء النوم، وفي هذه المرة كان يكشف منطقة الصدر .

ويضيف ماجد أن الجهاز التنفسي و القلب كانا متوقفين عن العمل، وإطرافه العليا باردة، فنادى ابنه الممرض ليؤكد له وفاة جده، حيث نقل إلى مستشفى شهداء الاقصى في دير البلح.
وتشير العائلة إلى أن الزوج قبل تغسيله وضع في غرفة زوجته المريضة، كي يودعه ابناءه وبناته ، فلوحظ ذرف الجدة الدموع دون أن يقوى لسانها على التحدث أو جسدها على الحراك.
بعد صلاة الظهر تم موراة جسد الجد الثرى، وبعد صلاة العصر واثناء استقبال العائلة المعزين، خرج احد الاحفاد ليعلن نبأ وفاة جدته.

وتشير العائلة إلى أن الجدة دفنت بجوار قبر زوجها، وأن الزوج كان يدعو الله أن يموت قبل زوجته،فحقق الله له امنيته.

التعليقات